أصدر الجيش الاسرائيلي أوامره بالتأكد من إعطاء الوزراء ونواب البرلمان والشخصيات العامة الذين يزورون وحدات الجيش في الميدان مناظير مفتوح العدسات منعاً للإحراج.وذكرت صحيفة «يديعوت أحرونوت»الاسرائيلية أمس أن«القرار يأتي رداً على موقف حدث مؤخراً التقطت فيه صورة لوزير الدفاع الاسرائيلي عامير بيريتس وهو يراقب المناورات العسكرية الاسرائيلية من خلال منظار عدساته مغلقة».
وأصبح بيريتس الذي يلتقي انتقادات لأدائه السييء في وزارة الدفاع مثار سخرية كبيرة عند نشر الصورة على نطاق واسع في وسائل الإعلام المحلية والدولية.كما التقطت صورة لرئيس الوزراء الإسرائيلي السابق أرييل شارون في موقف محرج مماثل.وقال ناطق باسم مكتب قوة الدفاع الإسرائيلية ليس لديه أي معلومات حول القرار الجديد
النداءات:
لقد سبق بيرتز في رؤيته الثاقبة تلك بوش بنفسه، ولكن السؤال المطروح هو طالما أن هؤلاء بهذا الغباء فلماذا يتمكنون من رقابنا؟
ولعل جوابا مختصرا على ذلك يقول: إن حكام المسلمين لا يرون في مناظيرهم “الخارقة” إلا مصالح أسيادهم لا غير، أما مصالح أمتهم فهي أبعد ما تكون عن أنظارهم ـ مع أنها لا تحتاج إلى عدسة مكبرة أصلا!!!
وهذا كله من فرط ذلة الحكام وانبطاحهم وتآمرهم على الأمة…
ومن فرط عماهم أنهم يحتفلون بأيام هزائم جيوشهم أمام الأعداء، ويطبلون ويزمرون “لحكمة” القائد، وبصيرته “الفذة” التي جنبت البلاد “مزيدا من الخسائر”!!!
قرار الجيش الإسرائيلي هو من أجل منع إظهار حكامهم في منظر الغبي الجاهل… ولكن حكامنا لا يحتاجون لهذا “التلميع” فأبواقهم الإعلامية وزبانيتهم سيبدعون في إيجاد المببرات لصورة كهذه تنتشر بين الناس… ولعل لسان حالهم يقول إن الحاكم يبصر ما وراء الجدار وما وراء أغطية النواظير… خاصة إذا كانت نواظير مستورةد!!!!
أ.م.
|