الأربعاء 15 ربيع الأول 1433 هـ الموافق 08/شباط/2012 مـ ...............

فلا تقعد بعد الذكرى مع القوم الظالمين قسمات فرعونية لطاغية الشام ثورة الشعوب لا تكتمل إلا بثورة الجيوش فلا صلح حتى تطعن الخيل بالقنا آجُرّةُ سِنِمّار اللهم أنصارا كأنصار الأمس
 

 

الرأسمالية دمار شامل والإسلام دين كامل _فيديو من الأقصى نصرة لأهل الشام_فيديو زعماء ما يُسمى بالإسلام المعتدل يتبرؤون من الالتزام بالأحكام الشرعية وينغمسون في مستنقع الديمقراطية ا الدرس السادس والعشرون_عبادة الصبر لله_فيديو قسمات فرعونية لطاغية الشام_فيديو الذكرى الأولى للثورة المصرية مسيرة الإنسان بين الإيمان والفتنة_فيديو الدرس الخامس والعشرون_آية “إِيَّاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ"الإخلاص لله في عبادته_فيديو مسجد ضرار ومنظمة الضرار الفلسطيني_فيديو فلا صلح حتى تطعن الخيل بالقنا_فيديو
 

 

المنطقة تشتعل والخاسر هو الأمة

التاريخ:15/06/2007 |
مصدر الصورة:

ليس جديداً وجود مشكلة في العراق وأخرى في لبنان وثالثة في فلسطين…
وليس جديداً أن من يحرك تلك القضايا هو الغرب الكافر الأمريكي والأوروبي، حيث يمسك بخيوط اللعبة كلها، ويتصارع على من يحصل على الكعكة قبل الآخر أو يمنع خصمه من الحصول عليها!

وليس جديداً أيضاً أن الأمة الإسلامية هي الخاسر الوحيد فيما يجري، حيث يتم هدم البيوت وحرق المساجد والقتل والتشريد وغير ذلك من مآسي الله وحده يعلم حجمها!

ولكن الأحداث المتسارعة في المنطقة تلقي بتساؤل عن الهدف من وراء تسريع وتيرة الأزمات في المناطق الثلاث؟

ولعل قرب نهاية فترة بوش الرئاسية تلقي بظلالها من جديد، ففي نهاية الفترات الرئاسية الأمريكية أو قربها، لا بد من الإسراع في تهيئة أوراق انتخابية رابحة ليستغلها الحزب الحاكم في تلك الانتخابات!

ففي العراق تأجيج للفتنة الطائفية بتفجير مكشوف لمرقد الإمامين الهادي والعسكري في سامراء، وهو المرقد الذي يخضع للحراسة المشددة من الحكومة العراقية!
وبالتالي العمل على ضرب المسلمين في أنفسهم بعد فشل خطط أمريكا الأمنية المتتالية والحكومات التي نصبتها على المسلمين هناك من تحقيق أغراضها!

وفي لبنان تسارع في الأحداث ليسطر أحد الأطراف المتصارعة هناك، أمريكا وأوروبا على بسط النفوذ أو تقاسم ذاك النفوذ إن لم يكن بالإمكان التفرد بالسيطرة.

وفي فلسطين، مكائد دموية تعد للإسراع في تقديم تنازلات سريعة وخاطفة من أهل فلسطين للسير باتجاه الحل النهائي، بحيث يتم تهيئة الأمر في نهاية عهد بوش ليكون ورقة رابحة له!

وهنا لا بد من صرخة للمسلمين أجمعين، بأن يعوا أن الغرب الكافر يتلاعب بهم وبقضاياهم لتحقيق أغراضه، وتستخدم الأطراف الدولية المختلفة أطرافاً في بلاد المسلمين لتقوم بالعمل على تنفيذ المخططات بالوكالة بحسن نية أو بسوئها، وفي النهاية النتيجة واحدة، هل قتل وذبح وتدمير وإهلاك للحرث والنسل!

فإلى متى يعي المسلمون على خلاصهم مما هم فيه؟!
إلى متى يبقون مسرحاً لألاعيب الغرب الكافر يتحكم فيه كما يشاء يمنة ويسرة؟!

أ.ف.

طباعة حفظ إرسال لصديق إضافة للمفضلة كتابة تعليق

 

 


  • المرسل:  عباس / بتاريخ: 01/06/2008

    نسال لكم الثبات فى معركتكم ضد اليهود المعتدين

    :الإسم
    : عنوان التعليق
    :نص التعليق

    أدخل الكلمة التي في الصورة


     
     

     

     


    image
    RSS خدمة
    اشترك الآن لتحصل على آخر تحديثات الموقع على متصفحك

     

     

    181657

     

    بحسب الحكم الشرعي فإن ما يسمى بـ"حقوق النشر" غير محفوظة، ولكن يرجى ذكر المصدر عند الاقتباس أو إعادة النشر مع عدم الزيادة أو الإنقاص