الأربعاء 15 ربيع الأول 1433 هـ الموافق 08/شباط/2012 مـ ...............

فلا تقعد بعد الذكرى مع القوم الظالمين قسمات فرعونية لطاغية الشام ثورة الشعوب لا تكتمل إلا بثورة الجيوش فلا صلح حتى تطعن الخيل بالقنا آجُرّةُ سِنِمّار اللهم أنصارا كأنصار الأمس
 

 

الرأسمالية دمار شامل والإسلام دين كامل _فيديو من الأقصى نصرة لأهل الشام_فيديو زعماء ما يُسمى بالإسلام المعتدل يتبرؤون من الالتزام بالأحكام الشرعية وينغمسون في مستنقع الديمقراطية ا الدرس السادس والعشرون_عبادة الصبر لله_فيديو قسمات فرعونية لطاغية الشام_فيديو الذكرى الأولى للثورة المصرية مسيرة الإنسان بين الإيمان والفتنة_فيديو الدرس الخامس والعشرون_آية “إِيَّاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ"الإخلاص لله في عبادته_فيديو مسجد ضرار ومنظمة الضرار الفلسطيني_فيديو فلا صلح حتى تطعن الخيل بالقنا_فيديو
 

 

سهم أميركا الخارق

التاريخ: |
مصدر الصورة:

في العراق يستمر نهر الدماء في الجريان بدون انقطاع
وكل فترة تتفق عقلية المحتلين الأمريكان عن أسماء براقه لعملياتهم العسكرية التي يذبحون فيها كل ما يدب على الأرض في العراق، ويحرقون الأخضر واليابس بلا هوادة بحثا عن “شبح” المقاومة التي لم تفلح آلتهم العسكرية في القضاء عليها.
عملية “ألسهم الخارق” يشارك 7500 فيها جندي امريكي و2500 جندي عراقي، وهي كما يقولون الاوسع منذ معركة الفلوجة في نوفمبر2004 وتدر رحاها في بعقوبة، كبرى مدن محافظة ديالى، والمناطق المحيطة بها.
ومن جهة أخرى افاد بيان عسكري إنجليزي أن »مقاتلات من طراز »تورنادو« تابعة لسلاح الجوي الملكي البريطانية القت قنبلة زنتها اكثر من 900 كلغ على مبنى في المدائن (25 كم جنوب بغداد) بعدما هاجم مسلحون مركزا للشرطة العراقية«.
900 كلغ وزن قنبلة واحدة لمطاردة “بضعة مسلحين"؟؟ إنه لأمر غريب
لقد أصبحت أخبار الموت والقتل بالجملة في العراق أمرا اعتياديا هذه الأيام، فأنظار المسلمين تلاحق كل يوم بل كل ساعة بل ربما كل دقيقة خبرا بل مصيبة جديدة تنزل بالمسلمين،
ولو دقق الواحد منا في أخبار وكالات الأنباء والفضائيات الإخبارية بشتى لغاتها ـ التي انتشرت بكثرة ـ وقام بوضع تصنيف لأخبارها لوجد أن 80 إلى 90 بالمئة من أخبارها “الساخنة” تتعلق بالمسلمين.
فمصائب المسلمين المتوالية هي خبز هذه المحطات وزادها، كما هي خبز وزاد السياسيين في الغرب.
أصبح المشاهد يتوق ليوم لا يسمع فيه عن مصيبة أو كارثة أخرى تحل بالمسلمين.

ونتساءل إلى متى يبقى الحال هو الحال أيها المسلمون؟
ذبح وقتل، سلب ونهب، تجبر وطغيان، استعباد واحتلال....
ألا تتوقون لصباح تغطي فيه هذه الفضائيات أخبار فتوح المسلمين، وتتابع عن كثب تقدم جيوش الفتح التي تنطلق لتحرير بلاد المسلمين بل تستمر لتجوب العالم فترفع راية “لا إله إلا الله محمد رسول الله” في ربوع العالم؟
ولكن حينها ستبقى أخبار المسلمين هي خبز تلك المحطات وزادها، ولكن شتان بين زاد اليوم وزاد الغد!!

أ.م.

طباعة حفظ إرسال لصديق إضافة للمفضلة كتابة تعليق

 

 

  • عار

  • المرسل:  هشام ابو الصالح / بتاريخ: 23/01/2008

    بسم لله والحمد لله ولا اله الا الله ان اليهود هم اليهود منذو القدم ولاكن المسلمين اقصد حكام المسلمين المتخاذلين المنهزمين عباد الشهوات مازالو في النووم عميق ولا كن بيئذن الواحد الحد ان ينصرنا اميييييييييييييييييين


  • المرسل:  samer / بتاريخ: 13/02/2008

    كل تنظيم او حزب اوحركة لا تستهدف راس الانظمه الحاكمه ويقيم مكانها خلافه راشدة على منهاج النبوه

    :الإسم
    : عنوان التعليق
    :نص التعليق

    أدخل الكلمة التي في الصورة


     
     

     

     


    image
    RSS خدمة
    اشترك الآن لتحصل على آخر تحديثات الموقع على متصفحك

     

     

    181638

     

    بحسب الحكم الشرعي فإن ما يسمى بـ"حقوق النشر" غير محفوظة، ولكن يرجى ذكر المصدر عند الاقتباس أو إعادة النشر مع عدم الزيادة أو الإنقاص