الأربعاء 15 ربيع الأول 1433 هـ الموافق 08/شباط/2012 مـ ...............

فلا تقعد بعد الذكرى مع القوم الظالمين قسمات فرعونية لطاغية الشام ثورة الشعوب لا تكتمل إلا بثورة الجيوش فلا صلح حتى تطعن الخيل بالقنا آجُرّةُ سِنِمّار اللهم أنصارا كأنصار الأمس
 

 

الرأسمالية دمار شامل والإسلام دين كامل _فيديو من الأقصى نصرة لأهل الشام_فيديو زعماء ما يُسمى بالإسلام المعتدل يتبرؤون من الالتزام بالأحكام الشرعية وينغمسون في مستنقع الديمقراطية ا الدرس السادس والعشرون_عبادة الصبر لله_فيديو قسمات فرعونية لطاغية الشام_فيديو الذكرى الأولى للثورة المصرية مسيرة الإنسان بين الإيمان والفتنة_فيديو الدرس الخامس والعشرون_آية “إِيَّاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ"الإخلاص لله في عبادته_فيديو مسجد ضرار ومنظمة الضرار الفلسطيني_فيديو فلا صلح حتى تطعن الخيل بالقنا_فيديو
 

 

زلة لسان الوزير أطاحت به

التاريخ: |
مصدر الصورة:

قدم وزير الدفاع الياباني فوميو كيوما أمس استقالته بعد أن أثار موجة من الغضب والاستنكار في اليابان اثر تبريره عمليات القصف الأمريكي لهيروشيما ونجازاكي، بالقنابل الذرية.
وكان الوزير اثار الغضب والاستنكار اثر زلة لسان قال فيها ان القنابل الذرية التي اطلقتها الولايات المتحدة في اغسطس/ آب 1945 على هيروشيما ونجازاكي وأودت بحياة اكثر من 210 آلاف شخص “كانت أمراً لا يمكن تفاديه” لمنع اجتياح سوفييتي لليابان.

وقال ان الامريكيين كانوا يعتقدون أن استخدام السلاح الذري “سيسرع استسلام اليابان وسيمنع بالتالي الاتحاد السوفييتي من اعلان الحرب”. وتابع الوزير “بالصدفة لم يتم احتلال هوكايدو. وفي اسوأ الاحوال، كان يمكن للاتحاد السوفييتي ان يحتل هوكايدو” في اشارة الى الجزيرة الكبرى في شمال اليابان القريبة من الشرق الاقصى الروسي.

وأثار هذا التصريح الصدمة لدى جمعيات الناجين من عمليات القصف خصوصا وأن كيوما يمثل نجازاكي كنائب.

هذا في اليابان، حيث أطاحت زلة لسان الوزير به ومن قبل أطاحت هفوات أخرى بوزراء بل وبرؤساء وزراء! ولكن لماذا؟

لأن هناك رأيا عاما قويا يحاسب المسؤولين ويتابع أعمالهم بدقة، ولأن هناك مسؤولين يحترمون أنفسهم ويحترمون شعوبهم أيضا. وهذا كله بعيدا عن الديمقراطية كنظام حكم، فالقضية هي وجود المحاسبة ووجود المسؤولية.

فكيف الحال في بلاد المسلمين أيام دولة الخلافة ـ وبعيدا أيضا عن الديمقراطية كنظام حكم ـ؟
مما نعرفه أن خليفة رسول الله عمر كان يتتبع أعمال ولاته متابعة دقيقة، ويستمع إلى شكوى الرعية، وكانت الرعية تحاسب الحكام والولاة ولا تترك لهم شاردة ولا واردة إلا وسألتهم عنها، فلم يقمعهم أحد ولم يكم أفواههم أحد، بل على العكس فقد عزل الخلفاء من شكى الناس عنهم، وحاسب من أطال في الصلاة على الناس حسابا شديدا، بل إنه خضع لمحاسبة شديدة من إمرأة في مسألة وضع سقف للمهور…
كل ذلك حدث عندما وجد الوعي السياسي، وعندما قام المسلمون بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.

فكيف الحال في بلاد المسلمين اليوم؟
تجبر وقمع وكم للأفواه وسجن وقتل و و و ـ وأيضا بعيدا عن القول بعدم تطبيق “الديمقراطية” ،
باع الحاكم البلاد، فقالوا تجارة رابحة
فتح البلاد قواعد عسكرية للكافر المستعمر، فقالوا حنكة سياسية.
تآمروا على المسلمين ومقدساتهم، فقالوا أحسن الحاكم قراءة الموقف الدولي.
قبلوا بالاحتلال ودعموه وأمدوه بأسباب الاستمرار، فقالوا حررنا الحاكم.
قتل المسلمون وجوعوا بل وأبيدوا في بلاد مختلفة، فقالوا شجب الحاكم واستنكر.
سرقوا ونهبوا و.... فقيل أمين على أموال المسلمين....

قد يقول قائل إن ما حدث في هيروشيما وناجازاكي أمر فظيع واستقالة الوزير أقل القليل.
ولكن لو قارنا أعداد من قتلوا في تلك القنابل النووية الأميركية المرعبة بأعداد المسلمين التي أزهقت أرواحها منذ خمسين سنة وحتى اليوم فأيها أكثر؟
ولو قارنا أعادا من شردوا هناك بأعداد أطفال العراق وشيوخه ونسائه إبان الحصار فقط فأيها أكثر؟
وماذا عن المجاعات، والفقر وماذا عن الأموال الطائلة التي صرفت على بذخ “المسؤولين” وحياتهم المرفهه؟
وماذا عن القواعد العسكرية الغربية، وماذا عن العمالة والخيانة والسير في ركب التنازل والتخاذل؟

أيها أفظع؟ ثم ماذا يحدث لمن يحاسب وينكر؟
انظروا في غياهب السجون حيث سجناء الرأي لتعرفوا جوابا.

أ.م.

طباعة حفظ إرسال لصديق إضافة للمفضلة كتابة تعليق

 

 

:الإسم
: عنوان التعليق
:نص التعليق

أدخل الكلمة التي في الصورة


 
 

 

 


image
RSS خدمة
اشترك الآن لتحصل على آخر تحديثات الموقع على متصفحك

 

 

181643

 

بحسب الحكم الشرعي فإن ما يسمى بـ"حقوق النشر" غير محفوظة، ولكن يرجى ذكر المصدر عند الاقتباس أو إعادة النشر مع عدم الزيادة أو الإنقاص