قال عالم الجيولوجيا فاروق الباز الاربعاء انه تم اكتشاف بحيرة مياه ضخمة تحت الارض مؤخرا في دارفور بمساعدة اقمار صناعية.
واثر هذا الاكتشاف، اطلقت الحكومة السودانية مبادرة اسمتها “الف بئر لدارفور” بهدف توفير الاستثمارات الضرورية لحفر الآبار. ووعدت مصر بحفر العشرين بئرا الاولى مجانا وطلبت الامم المتحدة المساعدة لاختيار مواقع الحفر بهدف توفير الماء لعشرين الف جندي سيتم نشرهم في دارفور ضمن قوة مشتركة للامم المتحدة والاتحاد الافريقي، بحسب الباز. وتقع البحيرة في عمق 573 مترا تحت مستوى البحر وتبلغ مساحتها 30750 كلم مربعا.
فالكشف عن وجود الماء الآن يصب في الصراع الأوروبي الأميركي على دارفور والسودان… أما تلك الآلاف المؤلفة من العطشى والجوعى فإنه لا قيمة لهم ولا وزن.
أما العراق
فإن مؤسسة راند تطلق دراسة جديدة تطلب من الجيش الاميركي اجراءها وتنصح باستخدام تقنيات التسويق القائمة على تطوير صورة السلعة ومفهوم ارضاء المستهلك وتقسيم السوق واستغلال عناصر النفوذ. واكدت الوثيقة ان (الباحثين اكتشفوا ان العديد من هذه التقنيات يمكن ان تستخدم من قبل الجيش الاميركي لرسم الطريقة التي ينظر بها الافغان والعراقيون له).
الاحتلال والاستعمار أصبح ينظر إليه كتجارة وسلة سلعه؛ الموت والدم والخراب والدمار وسلب الخيرات وتخويف الآمنين وتعذيب الناس ومحاربتهم في أقواتهم واستعبادهم والتحكم حتى في شربة مائهم .... كل تلك هي سلع تحتاج مهارة المسوقين وفنونهم التسويقية حتى تقبل بها تلكم الشعوب المسكينة!!!
|