لا يزال الآلاف من الفلسطينيين عالقون على معبر رفح بين قطاع غزة مع مصر منذ أشهر، وقد عاد نصف هؤلاء ـ بحسب مصدر مصري ـ إلى غزة عبر معبر العوجة المخصص لنقل البضائع بين مصر وإسرائيل جنوب قطاع غزة.
حماس كانت قد رفضت أن يعود هؤلاء من غير معبر رفح، ولكن هذا حال من لا سيادة له يقبل بالأمر الواقع.
حماس عالقة في الفخ الذي جرت إليه فحالها كحال العالقين على المعابر تنتظر ـ الأمر الواقع ـ مع الفارق أن قيادة حماس اختارت الاستمرار في أن تجر من فخ سياسي إلى آخر ظنا منها أنها ستحقق شيئا!
الشيء الوحيد الذي ستحققه حماس هو السير على خطى فتح من قبل… التنازل والتوقيع.
فهل هناك بقية في حماس ستعي حقيقة الفخ فتقلب الطاولة على أصحابها وتأخذ زمام المبادرة وتتنازل عن تلك السيادة “الوهمية” التي ترتع فيها في غزة؟
أ.م.
|