السبت 19 شعبان 1431 هـ الموافق 31/تموز/2010 مـ ...............
 

جالوي وشريان غزة أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ وَيُرِيدُ اللّهُ أَن يُحِقَّ الحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ وَيَقْطَعَ دَابِرَ الْكَافِرِينَ كيفية تحويل دار الكفر إلى دار إسلام نداء حزب التحرير فلسطين من باحات المسجد الأقصى في ذكرى رجب الأليمة حماس إنكِ على خطر عظيم
 

 

أزمة نظام إن لكم أيها الجواسيس في التسريبات لعبرة فلتهنأ أميركا بقوات أمن حماس وعباس! بريطانيا مفلسة لا تستطيع حماية نفسها غواصات نووية لدولة يهود ومدرعات روسية متهالكة لسلطة عباس تراجع الضغط الأمريكي على دولة يهود لإعتبارات انتخابية نصرت بالرعب مسيرة شهر قُلْ مُوتُواْ بِغَيْظِكُمْ إرتفاع نسبة أعداد المنتحرين بين أفراد الجيش الأمريكي أفغانستان مهلكة للغزاة
 

 

على ماذا يضحكون؟

التاريخ:10/04/2007 |
مصدر الصورة:المركز الفلسطيني للإعلام

بيان صحفي
حماس : التيار الاستئصالي يحاول إجهاض الحوار الوطني عبر جرائم يندى لها الجبين

إن الأحداث المؤسفة التي دارت رحاها في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وتسبّب بها بعض مثيرو الشغب والفتنة من عصابات التيار الاستئصالي، مباشرة بعد اللقاء الناجح بين الأخ المجاهد خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس والسيد محمود عباس رئيس السلطة الفلسطينية، وبعد الشروع في عقد جلسات الحوار الوطني التي قاربت الوصول إلى الاتفاق على تشكيل حكومة وحدة وطنية، حيث إن لقاء مشعل- عباس والاتفاق على الحوار الوطني لم يرق لتلك العصابات، التي تريد جرّ الشعب الفلسطيني إلى أتون حرب أهلية. لذلك بادرت إلى تنفيذ عدد من الجرائم البشعة في محاولة منها لإعادة خلط الأوراق، وإجهاض الحوار الوطني الفلسطيني، ومنع التوافق بين قوى وفصائل شعبنا الفلسطيني. وفي هذا السياق جاء تفجير مكتب قناة “العربية” في قطاع غزة يوم الإثنين الماضي، واختطاف القنصل الفرنسي المساعد ومرافقيه أثناء وجودهم في نابلس يوم الثلاثاء الماضي، ثم استهداف مركبة عسكرية تابعة للقوة التنفيذية في جباليا (شمال قطاع غزة) مساء الخميس الماضي. وعندما حاولت القوات الأمنية التابعة لوزارة الداخلية اعتقال المتورطين في هذا الحادث الإجرامي، قامت مجموعات محسوبة على حركة فتح في نابلس باختطاف أحد عشر طفلاً بزعم أنهم أعضاء في حركة حماس، وهددوا بقتلهم. ولم يتوقف الأمر عند ذلك، بل قامت عصابات “الأمن الوقائي” بارتكاب مجزرة في مسجد “الهداية” بغزة يوم أمس (الجمعة)، حيث قتلوا بدم بارد الشيخ زهير المنسي واثنين آخريْن كانوا في حلقة ذكر للقرآن الكريم، وأصابوا سبعة آخرين، كما قاموا بقصف المسجد بقذائف “الهاون” و"الآر.بي.جي".

إن حركة حماس وهي تنعى خيرة أبنائها وأنصارها الذين استشهدوا على أيدي عصابات “التيار الاستئصالي"، التي يقودها العقيد محمد يوسف دحلان، فإنها تعلن بأن حرصها على تجنّب الاقتتال الفلسطيني- الفلسطيني لن يحول دون ملاحقة المجرمين.

“وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون”

المكتب الإعلامي

السبت 8 محرم 1428 هـ

الموافق 27 كانون الثاني (يناير) 2007 م

طباعة حفظ إرسال لصديق إضافة للمفضلة كتابة تعليق

 

 

:الإسم
: عنوان التعليق
:نص التعليق

أدخل الكلمة التي في الصورة


 
 

 

 


image
RSS خدمة
اشترك الآن لتحصل على آخر تحديثات الموقع على متصفحك

 

 

132310

 

بحسب الحكم الشرعي فإن ما يسمى بـ"حقوق النشر" غير محفوظة، ولكن يرجى ذكر المصدر عند الاقتباس أو إعادة النشر مع عدم الزيادة أو الإنقاص