بيان صحفي
حماس : التيار الاستئصالي يحاول إجهاض الحوار الوطني عبر جرائم يندى لها الجبين
إن الأحداث المؤسفة التي دارت رحاها في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وتسبّب بها بعض مثيرو الشغب والفتنة من عصابات التيار الاستئصالي، مباشرة بعد اللقاء الناجح بين الأخ المجاهد خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس والسيد محمود عباس رئيس السلطة الفلسطينية، وبعد الشروع في عقد جلسات الحوار الوطني التي قاربت الوصول إلى الاتفاق على تشكيل حكومة وحدة وطنية، حيث إن لقاء مشعل- عباس والاتفاق على الحوار الوطني لم يرق لتلك العصابات، التي تريد جرّ الشعب الفلسطيني إلى أتون حرب أهلية. لذلك بادرت إلى تنفيذ عدد من الجرائم البشعة في محاولة منها لإعادة خلط الأوراق، وإجهاض الحوار الوطني الفلسطيني، ومنع التوافق بين قوى وفصائل شعبنا الفلسطيني. وفي هذا السياق جاء تفجير مكتب قناة “العربية” في قطاع غزة يوم الإثنين الماضي، واختطاف القنصل الفرنسي المساعد ومرافقيه أثناء وجودهم في نابلس يوم الثلاثاء الماضي، ثم استهداف مركبة عسكرية تابعة للقوة التنفيذية في جباليا (شمال قطاع غزة) مساء الخميس الماضي. وعندما حاولت القوات الأمنية التابعة لوزارة الداخلية اعتقال المتورطين في هذا الحادث الإجرامي، قامت مجموعات محسوبة على حركة فتح في نابلس باختطاف أحد عشر طفلاً بزعم أنهم أعضاء في حركة حماس، وهددوا بقتلهم. ولم يتوقف الأمر عند ذلك، بل قامت عصابات “الأمن الوقائي” بارتكاب مجزرة في مسجد “الهداية” بغزة يوم أمس (الجمعة)، حيث قتلوا بدم بارد الشيخ زهير المنسي واثنين آخريْن كانوا في حلقة ذكر للقرآن الكريم، وأصابوا سبعة آخرين، كما قاموا بقصف المسجد بقذائف “الهاون” و"الآر.بي.جي".
إن حركة حماس وهي تنعى خيرة أبنائها وأنصارها الذين استشهدوا على أيدي عصابات “التيار الاستئصالي"، التي يقودها العقيد محمد يوسف دحلان، فإنها تعلن بأن حرصها على تجنّب الاقتتال الفلسطيني- الفلسطيني لن يحول دون ملاحقة المجرمين.
“وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون”
المكتب الإعلامي
السبت 8 محرم 1428 هـ
الموافق 27 كانون الثاني (يناير) 2007 م
|