سبعة أعوام مضت على الانتفاضة الثانية في فلسطين وحال أهلنا في فلسطين يزداد كل يوم سوءا والمسلمون من حولهم ينظرون ويتفرجون.
سبعة أعوام من القتل والذبح والهدم والتدمير والاغتيال والتجويع والتركيع لأهل فلسطين حتى يقبلوا في النهاية بالتنازل عن جلّ فلسطين ومن أجل دويلة على الورق وبلدية على الأرض!!
سبعة أعوام توجها الفرقاء السياسيون في فلسطين بمؤامرة أخرى على فلسطين أقحم فيها الإسلاميون ـ حماس ـ حتى يقبلوا ويوقعوا كما قبل ووقع ـ العلمانيون ـ
ثم لازال البعض يؤمل في مثل هذه القيادات خيرا، وينتظر أن تخرج بشيء لأهل فلسطين… والأنظار تتجه إلى ما سموه مؤتمر الخريف، وكأن هذه المؤتمرات وتلكم المبادرات ستأتي بخير…
مؤامرة تتلوها مؤامرة، وتنازل يتلوه تنازل وخيانة تليها خيانة أكبر...فإلى متى يبقى الحال على ما هو عليه؟
فلسطين، أرض الإسراء والمعراج أرض إسلامية، والتفريط بشبر منها تفريط بها كلها، فما بالك بالتفريط بجلّها؟
تحرير فلسطين واجب وفرض على المسلمين جميعا ـ وليس أهل فلسطين فقط ـ، ولإن حال حائل بين المسلمين وبين أداء الفرض وجب عليهم أن يزيلوا هذا الحائل.
والحائل هم حكام الضرار في بلاد المسلمين، فهم جزء من المؤامرة وجزء من الخيانة، وهم حماة كيان يهود.
فإن علمتم ما فرض عليكم، وأدركتم ما يحول بينكم وبينه أيها المسلمون، ألا تتحركون التحرك الصحيح الذي يصحح الأوضاع ويعيد الأمور إلى نصابها ويحرر أرضكم ـ أرض الإسراء والمعراج ويعيدها إلى حظيرة الإسلام؟
هل المعادلة صعبة جدا؟
لا والله، فإلى متى نمني أنفسنا ونركن إلى هؤلاء الظالمين؟
أليس فيكم رجل رشيد؟
أ.م.
|