الأربعاء 15 ربيع الأول 1433 هـ الموافق 08/شباط/2012 مـ ...............

فلا تقعد بعد الذكرى مع القوم الظالمين قسمات فرعونية لطاغية الشام ثورة الشعوب لا تكتمل إلا بثورة الجيوش فلا صلح حتى تطعن الخيل بالقنا آجُرّةُ سِنِمّار اللهم أنصارا كأنصار الأمس
 

 

الرأسمالية دمار شامل والإسلام دين كامل _فيديو من الأقصى نصرة لأهل الشام_فيديو زعماء ما يُسمى بالإسلام المعتدل يتبرؤون من الالتزام بالأحكام الشرعية وينغمسون في مستنقع الديمقراطية ا الدرس السادس والعشرون_عبادة الصبر لله_فيديو قسمات فرعونية لطاغية الشام_فيديو الذكرى الأولى للثورة المصرية مسيرة الإنسان بين الإيمان والفتنة_فيديو الدرس الخامس والعشرون_آية “إِيَّاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ"الإخلاص لله في عبادته_فيديو مسجد ضرار ومنظمة الضرار الفلسطيني_فيديو فلا صلح حتى تطعن الخيل بالقنا_فيديو
 

 

اللاعبون فوق جراح الأمة

التاريخ:29/09/2007 |
مصدر الصورة:الرأي العام الكويتية

وزراء ونواب كويتيون “يلعبون”:الوزير الخالد مقتحما عرين النائبين ناصر الصانع ووليد الطبطبائي
يقول الخبر:
“أخيرا هُزم النواب البرتقاليون, هكذا كان الوضع في صالة نادي اليرموك أول من أمس بعد أن أعلن رئيس تحرير جريدة «القبس» الزميل عبداللطيف النصف كحكم انتهاء المباراة السنوية لهذا العام بين الحكومة التي ارتدى وزراؤها اللون الازرق والمجلس الذي ارتدى نوابه اللون البرتقالي بفوز غير متوقع للحكومة وبهزيمة هي «فضيحة» للمجلس بستة اهداف مقابل هدفين.
ربما لم يطق الوزراء الانتظار حتى بدء دور الانعقاد لينفذوا توجيهات سمو رئيس مجلس الوزراء بحفظ هيبة الدولة وبالرد على الاتهامات التي لا تبنى على أدلة، فقاموا بتلقين فريق النواب ومنهم 3 نواب استجوابيين (وليد الطبطبائي وجمعان الحربش وأحمد الشحومي) درسا لن ينسوه عنوانه «اتق شر الحكومة اذا غضبت»....”

إن هذه الصورة الملتقطة تعطي تعبيرا دقيقا عن واقع الأنظمة مع المعارضة، فالمعارضة جزء من النظام، وهي فوق ذلك في بلاد المسلمين تشكل سندا وداعما للأنظمة والحكومات.

ما يسمى “باللعبة الديموقراطية” تمارس بأبشع أشكالها في بلاد المسلمين، و"كرة اللعب” التي يتقاذفها الفرقاء هي شعوب الأمة الإسلامية المسكينة.

سؤل الملك حسين يوما عن مشاركة الإخوان المسلمين في الإنتخابات ودخولهم الوزارة، فقال إنهم جزء من النظام!!

في تركيا وصل حزب العدالة والتنمية المحسوب على الإسلام إلى الحكم وسيطر على البرلمان بل ونال رئاسة الدولة، وصارت عمليا كل صلاحيات التشريع وفق النظام الديمقراطي ممنوحة له، فباستطاعته تغيير الدستور نفسه لو أراد.

ولكن أنا يفعل ذلك ورجالاته علمانيون أكثر من الكماليين، ويجاهرون بحرصهم على حفظ إرث أتاتورك أكثر من حراسه في العسكر!!!

وفي الكويت “يتسلى” النواب مع الحكومة تحت قبة البرلمان وفي الملاعب أيضا، يلهون الناس في الترهات وفي سفاسف الأمور وشطر البلاد عبارة عن قاعدة عسكرية ضخمة للأمريكان يصولون ويجولون فيها كيف يشاؤون فلا تجد نائبا ينبس ببنت شفه، وكأن المحتلين بعيدون آلاف الأميال عنهم وكأن الأمر لا يعنيهم!!!.

في المقابل تجد من يحاسب الحكومة والنظام، وينكر عليه ارتماءه في أحضان الأمريكان ورهنه للبلاد ومقدراتها للكافر المستعمر يعتقلون ويلاحقون ويضيق عليهم، لماذا؟

لأن حملة الدعوة هؤلاء ينبضون بنبض الأمة ويعملون للتغيير الجذري والحقيقي ولذلك يجدون ما يجدون من الأنظمة ومن أسيادهم بل ومن أذنابهم.

وفرق شاسع بين من يعمل للتغيير وبين من وظيفته الترقيع
وفرق شاسع بين من يجعل مصير الأمة كرة يتقاذفها مع غيره طلبا لدنيا زائلة، وبين من يحمل هم هذه الأمة على كتفيه يريد أن يوصلها بر الأمان!!!

أ.م.

طباعة حفظ إرسال لصديق إضافة للمفضلة كتابة تعليق

 

 

  • اردوغان الضمانة الوحيدة لل

  • المرسل:  ابو بدر / بتاريخ: 06/10/2007

    تأكيدا على ما ورد في التعليق “ولكن أنا يفعل ذلك ورجالاته علمانيون أكثر من الكماليين، ويجاهرون بحرصهم على حفظ إرث أتاتورك أكثر من حراسه في العسكر!!!”.  أورد الخبر التالي
    “ووصف اردوغان الاوساط والقوى المذكورة بالجماعات التي تضررت مصالحها وقال ان على الجميع ان يعي جيدا ان حكومته الضمانة الوحيدة للنظام العلماني الديمقراطي القائم في البلاد وان الرهان على غير ذلك خاسر في نهاية المطاف. “
    القبس الكويتية 4 اكتوبر 2007
    http://www.alqabas.com.kw/Final/NewspaperWebsite/NewspaperPublic/ArticlePage.aspx?ArticleID=319521&searchText;=اردوغان

  • فلسطين

  • المرسل:  أبوصامد / بتاريخ: 06/10/2007

    كل ذلك سببه عدم الفهم صحيح لطريقة التفكير الشرعية وصبحت تفكر على أساس الواقعيةفى التفكيرالذى أبتليت فيه الكثير من الجماعات الاسلامية ممجعل منها يد تعين الأنظمة الفاسدة بدل من يد تزيل هذه الأنظمة العميلة ولاحوله ولاقوة الا بالله

  • انهم الراقصون على جراحنا

  • المرسل:  عبد الرحمن المقدسي (تراب) / بتاريخ: 16/10/2007

    نعم, انهم الراقصون على جراحنا… فقد امتلأ جسد الامة الاسلامية بالجراح السياسية والاجتماعية والفكرية والاقتصادية والاعلامية, وحدّث ولا حرج, ففي كل زاوية من زوايا مجتمعنا الاسلامي جرح لطالما نزف ونزف, حتى اوشك على أن يتعفن ويُبتر. ان الجراح قد أثخنتنا, حتى صارت اجسادنا مغطاة بوشاح الدم, فالى متى؟!

     

     


    image
    RSS خدمة
    اشترك الآن لتحصل على آخر تحديثات الموقع على متصفحك

     

     

    181635

     

    بحسب الحكم الشرعي فإن ما يسمى بـ"حقوق النشر" غير محفوظة، ولكن يرجى ذكر المصدر عند الاقتباس أو إعادة النشر مع عدم الزيادة أو الإنقاص