الأربعاء 15 ربيع الأول 1433 هـ الموافق 08/شباط/2012 مـ ...............

فلا تقعد بعد الذكرى مع القوم الظالمين قسمات فرعونية لطاغية الشام ثورة الشعوب لا تكتمل إلا بثورة الجيوش فلا صلح حتى تطعن الخيل بالقنا آجُرّةُ سِنِمّار اللهم أنصارا كأنصار الأمس
 

 

الرأسمالية دمار شامل والإسلام دين كامل _فيديو من الأقصى نصرة لأهل الشام_فيديو زعماء ما يُسمى بالإسلام المعتدل يتبرؤون من الالتزام بالأحكام الشرعية وينغمسون في مستنقع الديمقراطية ا الدرس السادس والعشرون_عبادة الصبر لله_فيديو قسمات فرعونية لطاغية الشام_فيديو الذكرى الأولى للثورة المصرية مسيرة الإنسان بين الإيمان والفتنة_فيديو الدرس الخامس والعشرون_آية “إِيَّاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ"الإخلاص لله في عبادته_فيديو مسجد ضرار ومنظمة الضرار الفلسطيني_فيديو فلا صلح حتى تطعن الخيل بالقنا_فيديو
 

 

من لعائشة وأمثالها أيها المسلمون؟

التاريخ:22/10/2007 |
مصدر الصورة:إيلاف

أورد موقع إيلاف القصة التالية عن عائشة تلك الطفلة التي اعتقل والداها:
قبل نحو عامين كان على وليد الهودلي (47) عاما، ان يصطحب طفلته عائشة الرضيعة، وسط أجواء مفعمة بالمشاعر، لتسليمها إلى شرطة سجون الاحتلال، كي يدخلوها إلى والدتها عطاف عليان التي تم اعتقالها. ومن المفارقات بان الهودلي، ومؤسسات حقوقية خاضوا نضالا من اجل إدخال عائشة إلى السجن، لتكون سجينة وتحظى برعاية والدتها، وفقا لأنظمة السجون الإسرائيلية.

وقال الهودلي وهو يسلم ابنته للسجانين بان فراقه لابنته سيكون صعبا جدا عليه، ولكنها في النهاية ذاهبة إلى أمها، وان كانت ستصبح سجينة مثلها. وبعد أن أمضت عائشة عامين حبيسة الجدران مع والدتها، تعرضت إلى تجربة ثانية قد تكون أقسى من دخولها السجن، وهي فصلها عن والدتها، بعد أن اصبح عمرها عامين، ووفقا لقوانين السجون الإسرائيلية، يمكن للأسيرة إبقاء طفلها أو طفلتها معها حتى عمر عامين فقط.

وعادت عائشة التي لا تدرك ما يجري حولها إلى حضن والدها من جديد، لكي يتولى هو الاعتناء بها عوضا عن والدتها، عطاف، وهي احدى ابرز الوجوه النسائية الفلسطينية، اللواتي تعرضن لقمع سلطات الاحتلال.

وكانت عطاف أمضت في السجون الإسرائيلية اكثر من عشر سنوات، واطلق سراحها عام 1997م، بعد ان رفضت سلطات الاحتلال ادراجها ضمن قوائم الاسيرات التي وافقت على اطلاق سراحهن، لتبدا مرحلة جديدة من العمل الاجتماعي والنسوي.

وتعرضت المؤسسة التي أسستها عطاف في مسقط رأسها مدينة بيت لحم، إلى اقتحام من قبل سلطات الاحتلال اكثر من مرة، وأغلقت أيضا من قبل الأجهزة الأمنية الفلسطينية، وفي كل مرة كان المستفيدون من خدمات الجمعية الصحية والاجتماعية والخيرية هم من يدفعون الثمن.

وبعد إطلاق سراحها تعرضت عطاف إلى الاعتقال اكثر من مرة، وكانت سلطات الاحتلال تزج بها في الاعتقال الإداري بدون محاكمة لفترات تتراوح بين 3-9 شهور في كل مرة، ثم يطلق سراحها بدون توجيه أية تهمة لها أو تقديمها للمحاكمة.

ولم يمض على اطلاق سراحها، بعد ان امضت عشر سنوات في السجون، الا اشهرا معدودة، حتى تم اعتقال عطاف مجددا في شهر ايلول (سبتمبر) 1997م، لتمضي في الاعتقال الاداري مدة 3 اشهر.

وبتاريخ 22 تشرين الاول (اكتوبر) 1997، خاضت عطاف اضرابا مفتوح عن الطعام استمر 45 يومًا مطالبة باطلاق سراحها، وتلقت دعما من الجمهور الفلسطيني في الخارج، حيث نظمت مسيرات وتظاهرات، مساندة لها.

واعتقلت عطاف ايضا في شهر كانون الاول (ديسمبر) 2002، وامضت 9 اشهر في السجون، في ظروف صعبة للغاية.

وبرزت عطاف، خلال الانتفاضات والتحركات التي خاضها الفلسطينيون بعد اتفاق أوسلو، من اجل نصرة قضايا الأسرى في السجون الإسرائيلية، وخاضت إضرابات عديدة عن الطعام، واعتصمت طول أيام وليال طويلة مع أمهات الأسرى أمام مكاتب الصليب الأحمر.

وخلال هذه الفترة تعرفت عطاف، على وليد الهودلي، وهو أسير سابق، أمضى 12 عاما في السجون الإسرائيلية، وخرج منها كاتبا وروائيان وثق تجربته في السجون من خلال عدة إصدارات.

ولم يمض على زواج عطاف ووليد سوى اقل من عام ونصف، حتى كان جنود الاحتلال يطرقون باب بيتهم، ويعتقلون عطاف، ويزجونها في السجن، بدون محاكمة أو تهمة، وكان ذلك يوم 22 كانون الاول (ديسمبر) 2005.

ورفضت سلطات الاحتلال في البداية ادخال طفلتها عائشة إليها في السجن، فخاضت إضرابا عن الطعام في 20 شباط (فبراير) 2005، وبعد 18 يوم من الاضراب وافقت هذه السلطات على ضم طفلتها اليها، بشرط ان تبقى في سجن نفيه ترتسا منفصلة عن باقي الاسيرات.

وبعد أن اصبح عمر عائشة عامين خرجت لتكون في حضن والدها، ولكن هذا الوالد لم يعد موجودا الان، وتم اعتقاله بطريقة غريبة، وحسب (تقرير الأسرى الفلسطينيين) وهي مجموعة تعنى بأخبار الأسرى في السجون الإسرائيلية، فان رجال المخابرات الإسرائيلية اتصلت به “على هاتفه المحمول وطلبت منه القدوم لمقابلتهم في سجن عوفر المقام على أراضي بلدة بيتونيا غرب رام الله، حيث تم اعتقاله بدون مراعاة بقاء طفلته عائشة وحيدة وبعيدة عنه وعن والدتها”.

ولم يعد وليد إلى المنزل، حيث على عائشة الان أن تخوض تجربتها الثالثة القاسية، بعيدا عن والدتها ووالدها اللذين اصبحا الان خلف القضبان الإسرائيلية.

وعندما اعتقلت السلطات الإسرائيلية الهودلي، كانت ابنته عائشة عائدة من زيارة والدتها، إلى المنزل، فلم تجد والدها الذي كانت المخابرات الإسرائيلية تمنعه من زيارة زوجته في السجن.

النداءات:
ترى من يعيد عائشة وأمثالها إلى حضن والديها؟
أولمرت أم أبو مازن؟
عبد الله أم عبد الله؟
مبارك أم بشار؟ أم وأم؟
من ينتصر لأطفال المسلمين المشردين ومن يرعى أيتامهم؟
من للأرامل والشيوخ؟
من للأسرى والمعذبين؟ ليس فقط في فلسطين بل فيها وفي غيرها من بلاد المسلمين.

يارب هذا حالنا لا يخفى عليك، وهذا أمرنا بين يديك، فيسر لهذه الأمة أمرا رشدا، وفرجا عاجلا، وخلافة راشدة، ونصرا مؤزرا يارب العالمن.

أ.م.

طباعة حفظ إرسال لصديق إضافة للمفضلة كتابة تعليق

 

 

  • abunajashi@yahoo.com

  • المرسل:  abunajashi-tanzania / بتاريخ: 15/02/2008

    an nusratu lilimuslimiina BIIQAAMATIL KHILAFAH ALAAMINHAJIN NUBUWWAH

  • ao-qabaha@hotmail.com

  • المرسل:  عهود قبها / بتاريخ: 25/02/2010

    النصر قريب وانا لصامدون

    :الإسم
    : عنوان التعليق
    :نص التعليق

    أدخل الكلمة التي في الصورة


     
     

     

     


    image
    RSS خدمة
    اشترك الآن لتحصل على آخر تحديثات الموقع على متصفحك

     

     

    181642

     

    بحسب الحكم الشرعي فإن ما يسمى بـ"حقوق النشر" غير محفوظة، ولكن يرجى ذكر المصدر عند الاقتباس أو إعادة النشر مع عدم الزيادة أو الإنقاص