انطلقت مسيرات حاشدة في أهم مدن الضفة وغزة بدعوة من حزب التحرير والذي تحدى حظر السلطة للمسيرات والمظاهرات “بأوامر عليا”
وقد فاقت قوات الأمن المدججة بالأسلحة والهراوات أعداد المصلين الذين انطلقوا في مسيرتهم من أمام مسجد البيرة الكبير في قلب “عاصمة السلطة”
وقد تعرض عدد من المتظاهرين للضرب وأطلقت الأعيرة النارية والغاز المسيل للدموع لتخويف المتظاهرين وجيء بأفراد بلباس مدني ليعتدوا على المتظاهرين بوحشية غريبة.
وفي الخليل استشهد متظاهر قالت وسائل الإعلام أن إسمه هشام البرادعي (36 عام) من جراء إصابته بطلق ناري علاوة على إصابة العشرات في تلك التظاهرات.
هذا وتم اعتقال عشرات من أفراد حزب التحرير ومؤيديه غدرا، وكان عناصر الأمن يتصيدون كل من يحاول تصوير الأحداث. بل إنهم اعتقلوا شيخا فاضلا بعد أن أدموا وجهه وسال دمه!!
مسيرات حزب التحرير كانت تحمل شعارا مفاده أن “فلسطين يحررها زحف الجيوش وليس زحف المفاوضين”
ردا وإنكارا لجريمة أنابوليس والتي تعتبر الحلقة الأخيرة في تصفية قضية فلسطين.
بالرغم مما تعرض له أفراد الحزب فإن رسالتهم وصلت وبقوة ورغم أنف “الجهات العليا” التي حشدت قوات ضخمة على رأسها حرس “الرئاسة” وعناصر المخابرات المدربين جيدا على يد “الجهات العليا” تلك.
{من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر ومابدلوا تبديلا}
لكم الله يا حملة الدعوة يامن أريتم الله من أنفسكم خيرا في هذا اليوم، ونحتسب الشهيد ومن سقط من الجرحى ومن اعتقل عند الله وحسبنا الله ونعم الوكيل.
أ.م.
المزيد من الصور:
78125981.jpg
abbascrime2.jpg
abbascrime12.jpg
abbascrime21.jpg
|