في الصورة:سيارات تجوب مدينة تل أبيب في أرض المسلمين المحتلة ( فلسطين ) وتحمل أعلام ما تسمى “بإسرائيل” بجوار أعلام ما تسمى “بالسعودية"، خلال حملة “للتوعية بالمبادرة العربية للسلام”!
فمن له الحق في أن يفرح بالمبادرة العربية للسلام ؟
المسلمون حيث تتنازل هذه المبادرة عن معظم أرض المسلمين ليهود وتعترف بوجود ما تسمى “بإسرائيل” على باقي الأرض وتدعو للتطبيع معهم واستيعابهم في قلب العالم الإسلامي؟
أم يهود والكفار من ورائهم وعملاء هؤلاء الكفار الذين يعتاشون على جراح الأمة، حيث تقدم لهم هذه المبادرة كل ما يريدون من تنازل واعتراف تم أخذه من الحركات المغلفة بالإسلام في فلسطين في قمة الرياض الأخيرة بالإضافة إلى اعتراف الحركات المغلفة بالعلمانية!
ومن خدع كثيراً بها فما عليه إلا أن يعاود قراءة هذه المبادرة الخيانية العظمى التي كتبتها أمريكا وتبناها حكام العرب في قمتهم مرة أخرى
فمما ورد فيها:
أ اعتبار النزاع العربي “الإسرائيلي” منتهيا، والدخول في اتفاقية سلام بينها وبين “إسرائيل” مع تحقيق الأمن لجميع دول المنطقة.
ب إنشاء علاقات طبيعية مع “إسرائيل” في إطار هذا السلام الشامل.
|