الأربعاء 15 ربيع الأول 1433 هـ الموافق 08/شباط/2012 مـ ...............

فلا تقعد بعد الذكرى مع القوم الظالمين قسمات فرعونية لطاغية الشام ثورة الشعوب لا تكتمل إلا بثورة الجيوش فلا صلح حتى تطعن الخيل بالقنا آجُرّةُ سِنِمّار اللهم أنصارا كأنصار الأمس
 

 

الرأسمالية دمار شامل والإسلام دين كامل _فيديو من الأقصى نصرة لأهل الشام_فيديو زعماء ما يُسمى بالإسلام المعتدل يتبرؤون من الالتزام بالأحكام الشرعية وينغمسون في مستنقع الديمقراطية ا الدرس السادس والعشرون_عبادة الصبر لله_فيديو قسمات فرعونية لطاغية الشام_فيديو الذكرى الأولى للثورة المصرية مسيرة الإنسان بين الإيمان والفتنة_فيديو الدرس الخامس والعشرون_آية “إِيَّاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ"الإخلاص لله في عبادته_فيديو مسجد ضرار ومنظمة الضرار الفلسطيني_فيديو فلا صلح حتى تطعن الخيل بالقنا_فيديو
 

 

أعلام السعودية في وسط تل أبيب

التاريخ:11/04/2007 |
مصدر الصورة:جريدة القدس

في الصورة:سيارات تجوب مدينة تل أبيب في أرض المسلمين المحتلة ( فلسطين ) وتحمل أعلام ما تسمى “بإسرائيل” بجوار أعلام ما تسمى “بالسعودية"، خلال حملة “للتوعية بالمبادرة العربية للسلام”!

فمن له الحق في أن يفرح بالمبادرة العربية للسلام ؟
المسلمون حيث تتنازل هذه المبادرة عن معظم أرض المسلمين ليهود وتعترف بوجود ما تسمى “بإسرائيل” على باقي الأرض وتدعو للتطبيع معهم واستيعابهم في قلب العالم الإسلامي؟
أم يهود والكفار من ورائهم وعملاء هؤلاء الكفار الذين يعتاشون على جراح الأمة، حيث تقدم لهم هذه المبادرة كل ما يريدون من تنازل واعتراف تم أخذه من الحركات المغلفة بالإسلام في فلسطين في قمة الرياض الأخيرة بالإضافة إلى اعتراف الحركات المغلفة بالعلمانية!

ومن خدع كثيراً بها فما عليه إلا أن يعاود قراءة هذه المبادرة الخيانية العظمى التي كتبتها أمريكا وتبناها حكام العرب في قمتهم مرة أخرى

فمما ورد فيها:
أ اعتبار النزاع العربي “الإسرائيلي” منتهيا، والدخول في اتفاقية سلام بينها وبين “إسرائيل” مع تحقيق الأمن لجميع دول المنطقة.
ب إنشاء علاقات طبيعية مع “إسرائيل” في إطار هذا السلام الشامل.

طباعة حفظ إرسال لصديق إضافة للمفضلة كتابة تعليق

 

 

:الإسم
: عنوان التعليق
:نص التعليق

أدخل الكلمة التي في الصورة


 
 

 

 


image
RSS خدمة
اشترك الآن لتحصل على آخر تحديثات الموقع على متصفحك

 

 

181618

 

بحسب الحكم الشرعي فإن ما يسمى بـ"حقوق النشر" غير محفوظة، ولكن يرجى ذكر المصدر عند الاقتباس أو إعادة النشر مع عدم الزيادة أو الإنقاص