ندلعت احتجاجات واسعة في الدانمارك على خلفية إعادة نشر رسم مسيء للرسول محمد (صلى الله عليه وسلم) في إحدى الصحف الكبرى بالبلاد، وفي أول ردٍّ على ذلك، هاجم رئيس الوزراء الدانماركي “أندريس فوج راسماسن” الشباب الذي قام بالاحتجاجات قائلاً: إن الذين نظموا الاحتجاجات هم الملومون وليس المجتمع!!!
إن قيام الصحف الدنمركية بنشر الصور المسيئة مجتمعة في خطوة اعتبروها “تضامنية” مع “الضحية” عندهم وهي “حرية الرأي” والتي هي فوق كل اعتبار حتى لو تعرضوا لمليار ونصف مسلم وعقيدتهم.
العجيب الغريب أن رابطة العالم الإسلامي وبعض المشايخ ينادون الآن إلى “التهدئة” وإلى السكوت والخنوع مع أن التحركات السابقة كانت دون المستوى… ولكن ماذا نقول في هؤلاء وقد أصبحوا عالة وعبأ على الأمة عملهم هو تثبيط المسلمين ودفعهم للقبول بالذلة والمهانة والسكوت على الواقع المرير.
نحن ندرك أن هؤلاء الحاقدين على الإسلام والمسلمين ما كانوا ليجرؤوا على فعلتهم وصنيعهم لو كان للمسلمين دولة مرهوبة الجانب، وندرك أن سبب ذل المسلمين ومهانتهم هو بسبب هذه الأنظمة العميلة الخائنة القائمة في بلاد المسلمين.
ولكن لا أقل من أن يصدح المسلمون بصوتهم رافضين لهذه الإساءات والتحقير لمقدسات المسلمين… لا أن يمر ذلك وكأن شيئا لم يكن!!!
|