الأربعاء 15 ربيع الأول 1433 هـ الموافق 08/شباط/2012 مـ ...............

فلا تقعد بعد الذكرى مع القوم الظالمين قسمات فرعونية لطاغية الشام ثورة الشعوب لا تكتمل إلا بثورة الجيوش فلا صلح حتى تطعن الخيل بالقنا آجُرّةُ سِنِمّار اللهم أنصارا كأنصار الأمس
 

 

الرأسمالية دمار شامل والإسلام دين كامل _فيديو من الأقصى نصرة لأهل الشام_فيديو زعماء ما يُسمى بالإسلام المعتدل يتبرؤون من الالتزام بالأحكام الشرعية وينغمسون في مستنقع الديمقراطية ا الدرس السادس والعشرون_عبادة الصبر لله_فيديو قسمات فرعونية لطاغية الشام_فيديو الذكرى الأولى للثورة المصرية مسيرة الإنسان بين الإيمان والفتنة_فيديو الدرس الخامس والعشرون_آية “إِيَّاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ"الإخلاص لله في عبادته_فيديو مسجد ضرار ومنظمة الضرار الفلسطيني_فيديو فلا صلح حتى تطعن الخيل بالقنا_فيديو
 

 

رجال غوانتانامو

التاريخ:07/06/2008 |
مصدر الصورة:الصورة الثانية يظهر صوفي حميد جول وهو إمام مسجد صغير في الباكستان يعلم القرآن للصغار، ورغم الفقر والعوز فهو يقوم بإعالة بعض من أولاد معتقلين في غوانتامو/ عن موقع "الأسرى"

اختتمت في معتقل غوانتانامو الجلسة التمهيدية لمحاكمة خمسة ممن يشتبه في انتمائهم لتنظيم القاعدة, متهمين بالتخطيط والمشاركة في هجمات سبتمبر/أيلول2001, وقد رفض المتهمون تعيين محامين من قبل المحكمة العسكرية للدفاع عنهم.

وبدأ خالد شيخ محمد -أكبر شخصية من نشطاء القاعدة تحتجزها الولايات المتحدة وتعتبره العقل المدبر لهجمات سبتمبر/أيلول- إفادته في الجلسة بتلاوة آيات من القرآن الكريم.

وحين طلب منه القاضي قبول محامين معينين من المحكمة قال “حسبنا الله ونعم الوكيل, لن أقبل بمحام, أريد الدفاع عن نفسي بنفسي”. وأضاف “أعرف أنهم أكفاء وهم أفضل فريق حسب ما قيل لي, لكن المشكلة هي رئيسهم جورج بوش”.

وانتقد خالد شيخ الولايات المتحدة لحربها في أفغانستان والعراق وشنها ما سماها حربا صليبية. وأخبره القاضي بأنه يواجه عقوبة الإعدام، فرد عليه “هذا ما أريده, منذ زمن بعيد وأنا أتمنى الموت شهيدا”.

ضغوط
وقال محامون إن خالد شيخ مارس ضغوطا على بقية المتهمين في القضية ليرفضوا المحامين. وأضافوا أن السماح لخالد بالتحدث والضغط على المعتقلين الآخرين يهدد إمكانية إجراء محاكمة عادلة.

وتكلم إثر ذلك المتهم وليد بن عطاش متبنيا اللهجة نفسها. وقال “لا أريد أن يتولى أحد تمثيلي، وأريد أن أتولى دفاعي بنفسي، لقد قتلتم شقيقي أثناء الحرب وإني أرغب في أن أموت بين أيديكم”.

كما أعلن رمزي بن الشيبة أنه يرغب في تولي الدفاع عن نفسه بنفسه وأنه على استعداد للشهادة، وقال “لقد سعيت إلى الشهادة منذ خمس سنوات، وحاولت الحصول على تأشيرة للمشاركة في هجمات سبتمبر/أيلول غير أني لم أتمكن من ذلك، وإذا جاءت الشهادة فإني أرحب بها”, ثم أردف “الله أكبر, الله أكبر, الله أكبر”.

أما المتهم الرابع علي عبد العزيز علي فأكد أنه يريد تولي الدفاع عن نفسه معترضا على صلاحية المحاكم العسكرية. وقال “إني أمام المحكمة الخطأ، أنا لست مجرما، إنه إجراء سياسي”.

وأضاف -في لهجة ساخرة ردا على القاضي الذي أشار إلى أن المحامين العسكريين تم توفيرهم مجانا للدفاع عنه- أن “الحكومة عذبتني مجانا لمدة خمس سنوات ورفضت معاملتي كبشر خلال هذه السنوات، والمحامون الموجودون هنا مجرد ديكور”.

أما المتهم الخامس مصطفى أحمد الحوساوي فأعلن أمام قاضي التحقيق أنه يريد تولي الدفاع عن نفسه. ورفض التحدث عن خطورة العقوبة التي قد تصدر بحقه، موضحا أنه لم يطلع بعد على التهم الموجهة إليه.

2973 تهمة
وأشار عدد من هيئة الدفاع إلى أن المتهمين الخمسة لم يتصلوا إلا مؤخرا بمحامين وليسوا قادرين حتى الآن على قول ما إذا كانوا يثقون بهم.

ويواجه المتهمون الخمسة تهمة ارتكاب أعمال إرهابية والتآمر مع تنظيم القاعدة لقتل مدنيين، ويواجهون أيضا 2973 تهمة بالقتل، أي واحدة لكل شخص قتل في عام 2001 عندما صدمت طائرات ركاب مخطوفة برجي مركز التجارة العالمي ومقر وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون).

ويريد ممثلو الادعاء أن تبدأ المحاكمة يوم 15 سبتمبر/أيلول، وهو موعد يقول الدفاع إنه تم اختياره للتأثير على انتخابات الرئاسة الأميركية التي ستجري في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.

ونقل المتهمون الخمسة الذين قد يعدمون إذا أدينوا إلى غوانتانامو في سبتمبر/أيلول 2006 بعد أن قضوا نحو ثلاثة أعوام في سجون سرية لوكالة المخابرات المركزية الأميركية.

وكان جميعهم يرتدون لباسا أبيض وأمضى معظمهم فترة الجلسة في تبادل المزاح والرسائل، وحده رمزي بن الشيبة كان مقيد القدمين إلى الأرض بسلسلة في قاعة الجلسة التي شيدت هذا العام في قاعدة غوانتانامو.

الجزيرة نت
6 يونيو 2008

النداءات:
لم يأت الخبر بالعنوان أعلاه، ولكننا اخترنا العنوان كي يعبر باختصار عن خالد الشيخ محمد وصحبه.
هؤلاء نموذج من أمة الإسلام.
بعد سنوات من القهر والتعذيب…
تبقى العزة والاشتياق إلى الشهادة..
خير، ورقي، ونفسيات سامية…
تكبير وتكبير وتكبير…
ولكنهم أسرى سجون الكفر…
كما الأمة!!
أسيرة سجون أنظمة الكفر من ديمقراطية وطوارئ ووطنية...الخ
ولكن الباطل وسجونه ساعة والحق وسعته إلى قيام الساعة.
ستكسر الأمة، بإذن الله قيود سجانيها، وستقيم دولتها وتبايع خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم على الكتاب والسنة، وستنتصر لأبطالها، وسيسمع العالم حينها تكبيرات مجاهدي جيش الخلافة تهز الأرض هزا، سيسمع العالم “ الله أكبر.. الله أكبر.. نصر عبده وأعز جنده وهزم الأحزاب وحده”.

أ.ب.

طباعة حفظ إرسال لصديق إضافة للمفضلة كتابة تعليق

 

 

  • أين الرجال

  • المرسل:  الصارم اليماني / بتاريخ: 09/06/2008

    هؤلاء نموذج لأبناء الأمة الإسلامية المجيدة الشامخة ولكن في نفس الوقت نقول أين الرجال الذين يسعون لإنقاذ هؤلاء الأبطال من سجون الكفر ليس ثم غير دولة الخلافة الراشدة هي التي تسعى لإستنقاذ أبنائها من براثن سجون الكفر والإلحاد وصدق رسول الله (الإمام جنة يتقى به)

  • ج. م.ع_ القاهرة

  • المرسل:  سعيد محمد / بتاريخ: 31/07/2008

    ان قلوبنا تتمزق من أجل اخواننا هؤلاء الذين نسيهم الكثيرون ونسيهم رؤساء دولهم فلم يطالبوا ولو لمرة واحدة استلام هؤلاء الأسرى واكمال مدة سجنهم في بلادهم وعلي مقربة من ذويهم وقد فعل ذلك بالفعل بعض دول أوربا مثل سويسرا وفرنسا والمانياوغيرهم أما هؤلاء الجبناء فقد أبكم الله ألسنتهم واصم آذانهم وملأ قلوبهم خوراُ وجزعا ولم يجرؤ احدا منهم علي مخاطبة أمريكا مرة واحدة ولعلنا لاننسي المجاهد الشيخ عمر عبد الرحمن حبيس سجون أمريكا وحسبنا الله ونعم الوكيل لانقول غيرها والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    :الإسم
    : عنوان التعليق
    :نص التعليق

    أدخل الكلمة التي في الصورة


     
     

     

     


    image
    RSS خدمة
    اشترك الآن لتحصل على آخر تحديثات الموقع على متصفحك

     

     

    181634

     

    بحسب الحكم الشرعي فإن ما يسمى بـ"حقوق النشر" غير محفوظة، ولكن يرجى ذكر المصدر عند الاقتباس أو إعادة النشر مع عدم الزيادة أو الإنقاص