إن رصيد النظام في سوريا من الخيانة والتنازل منتفخ وواضح لكل من عنده عين في رأسه…
وها هي اليوم أخبار المفاوضات والاتصالات بين النظام في سوريا و"إسرائيل" تصم الآذان…
فهل يبقى عذر، أمام الله، وأمام الأمة، لمعتذر من الحركات الإسلامية التي تعتبر نفسها حركات جهادية بالتنسيق مع النظام السوري؟
وكيف يمكن الجمع بين “السلام هدف استراتيجي” و “تحرير الأراضي المحتلة"؟
نعم، يمكن الجمع إذا اعتبرنا الأراضي المحتلة التي يُعمل لتحريرها هي فقط شبر مربع من أراضي فلسطين !!!
وكيف يمكن الجمع بين البعث العلماني والإسلام؟
نعم، يمكن الجمع، إذا كانت المبادئ شعارات على الورق فقط.
أ.ب.
|