الأربعاء 15 ربيع الأول 1433 هـ الموافق 08/شباط/2012 مـ ...............

فلا تقعد بعد الذكرى مع القوم الظالمين قسمات فرعونية لطاغية الشام ثورة الشعوب لا تكتمل إلا بثورة الجيوش فلا صلح حتى تطعن الخيل بالقنا آجُرّةُ سِنِمّار اللهم أنصارا كأنصار الأمس
 

 

الرأسمالية دمار شامل والإسلام دين كامل _فيديو من الأقصى نصرة لأهل الشام_فيديو زعماء ما يُسمى بالإسلام المعتدل يتبرؤون من الالتزام بالأحكام الشرعية وينغمسون في مستنقع الديمقراطية ا الدرس السادس والعشرون_عبادة الصبر لله_فيديو قسمات فرعونية لطاغية الشام_فيديو الذكرى الأولى للثورة المصرية مسيرة الإنسان بين الإيمان والفتنة_فيديو الدرس الخامس والعشرون_آية “إِيَّاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ"الإخلاص لله في عبادته_فيديو مسجد ضرار ومنظمة الضرار الفلسطيني_فيديو فلا صلح حتى تطعن الخيل بالقنا_فيديو
 

 

طعم الغلبة والانتصار

التاريخ:17/07/2008 |
مصدر الصورة:شطر من التعليق السياسي :عملية تحرير الأسرى نقطة مضيئة في صفحة المقاومة ووصمة عار في جبين الأنظمة العربية المتخاذلة

...لقد ثبت بالدليل القاطع بعد هذه العملية أنّ عدوّنا يمكن هزيمته بكل سهولة ويسر، وأنّ لغة القوّة التي لا يفهم سواها نُجيدها نحن ببراعة، ونملك ناصيتها، والذي ينقصنا فقط هو توظيفها لخدمة قضايانا. والدليل على ذلك هو أن هذا العدو اللئيم الجبان لم يُفرج قط عن أي أسير من ذوي المحكوميات العالية إلا من خلال استخدام القوة، وعن طريق عمليات التبادل فقط. فالذين وقّعوا على اتفاقيات (الاستسلام ) مع دولة يهود في مصر والأردن السلطة الفلسطينية، لم يتمكنوا قط من إطلاق سراح ولو أسير حقيقي واحد، وظلّت سجون العدو تغُصّ بعشرات الأسرى المصريين والأردنيين والفلسطينيين وذلك بالرغم من إتفاقيات ( السلام ) التي وقّعوها، وبالرغم من أنهم قد أمّنوا له باتفاقياتهم الذليلة معه سلامة حدود كيانه، ووظّفوا له جيوشهم وأجهزة أمنهم للقيام بدور كلاب الحراسة لحمايته، فلقد منحوه السلام الدائم والأمن الكامل، وفرّطوا بالأراضي المقدسة، وخرجوا من المعركة، وباعوا الفلسطينيين ليكونوا لقمة سائغة للمغتصبين، ومع كل هذا التنازل والتفريط الذي قدّموه، لم ينلهم من اليهود إلا كل ازدراء واحتقار....

طباعة حفظ إرسال لصديق إضافة للمفضلة كتابة تعليق

 

 

:الإسم
: عنوان التعليق
:نص التعليق

أدخل الكلمة التي في الصورة


 
 

 

 


image
RSS خدمة
اشترك الآن لتحصل على آخر تحديثات الموقع على متصفحك

 

 

181639

 

بحسب الحكم الشرعي فإن ما يسمى بـ"حقوق النشر" غير محفوظة، ولكن يرجى ذكر المصدر عند الاقتباس أو إعادة النشر مع عدم الزيادة أو الإنقاص