ربما شاهد الكثيرون مشهد البشير بالأمس وهو يرقص بعصاه بين أبناء دارفور، ولا جدال في أن الرجل يتقن فن الرقص بشقيه؛ الرقص بالمعنى المعروف والرقص السياسي بمعنى اللف والدوران والاهتزاز والقفز من موقع لموقع، والانبطاح، وربما أشياء أخرى يعرفها أهل الفن !!
وعجباً لهكذا رؤساء؛ ذاك مقامر وذك مخمور وذاك شبه مجنون، والآن صار لدينا الرئيس الراقص!!
عجباً لمن يرقص على جراح الأمة، وهي تُسام العذاب من طرفها إلى طرفها، قتلا وتشريداً وسجناً واحتلالاً…
هكذا يكون رد حكامنا على إهانات وتهديدات الأعداء، في عصر الكابوس الذي نعيش.
أما كيف كان رد حكامنا حينما كانت تظل المسلمين خلافة، فمعروف:
“بسم الله الرحمن الرحيم: من هارون أمير المؤمنين إلى نقفور كلب الروم، قد قرأت كتابك يابن الكافرة، والجواب ما تراه دون أن تسمعه، والسلام”.
|