الأربعاء 15 ربيع الأول 1433 هـ الموافق 08/شباط/2012 مـ ...............

فلا تقعد بعد الذكرى مع القوم الظالمين قسمات فرعونية لطاغية الشام ثورة الشعوب لا تكتمل إلا بثورة الجيوش فلا صلح حتى تطعن الخيل بالقنا آجُرّةُ سِنِمّار اللهم أنصارا كأنصار الأمس
 

 

الرأسمالية دمار شامل والإسلام دين كامل _فيديو من الأقصى نصرة لأهل الشام_فيديو زعماء ما يُسمى بالإسلام المعتدل يتبرؤون من الالتزام بالأحكام الشرعية وينغمسون في مستنقع الديمقراطية ا الدرس السادس والعشرون_عبادة الصبر لله_فيديو قسمات فرعونية لطاغية الشام_فيديو الذكرى الأولى للثورة المصرية مسيرة الإنسان بين الإيمان والفتنة_فيديو الدرس الخامس والعشرون_آية “إِيَّاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ"الإخلاص لله في عبادته_فيديو مسجد ضرار ومنظمة الضرار الفلسطيني_فيديو فلا صلح حتى تطعن الخيل بالقنا_فيديو
 

 

البشير يرقص

التاريخ:24/07/2008 |
مصدر الصورة:الصورة:الجزيرة نت

ربما شاهد الكثيرون مشهد البشير بالأمس وهو يرقص بعصاه بين أبناء دارفور، ولا جدال في أن الرجل يتقن فن الرقص بشقيه؛ الرقص بالمعنى المعروف والرقص السياسي بمعنى اللف والدوران والاهتزاز والقفز من موقع لموقع، والانبطاح، وربما أشياء أخرى يعرفها أهل الفن !!
وعجباً لهكذا رؤساء؛ ذاك مقامر وذك مخمور وذاك شبه مجنون، والآن صار لدينا الرئيس الراقص!!

عجباً لمن يرقص على جراح الأمة، وهي تُسام العذاب من طرفها إلى طرفها، قتلا وتشريداً وسجناً واحتلالاً…
هكذا يكون رد حكامنا على إهانات وتهديدات الأعداء، في عصر الكابوس الذي نعيش.

أما كيف كان رد حكامنا حينما كانت تظل المسلمين خلافة، فمعروف:
“بسم الله الرحمن الرحيم: من هارون أمير المؤمنين إلى نقفور كلب الروم، قد قرأت كتابك يابن الكافرة، والجواب ما تراه دون أن تسمعه، والسلام”.

طباعة حفظ إرسال لصديق إضافة للمفضلة كتابة تعليق

 

 

  • mustafa.300@windowslive.com

  • المرسل:  مصطفى حمامرة / بتاريخ: 01/08/2008

    باركالله فيكم وسددالله خطاكم

    :الإسم
    : عنوان التعليق
    :نص التعليق

    أدخل الكلمة التي في الصورة


     
     

     

     


    image
    RSS خدمة
    اشترك الآن لتحصل على آخر تحديثات الموقع على متصفحك

     

     

    181649

     

    بحسب الحكم الشرعي فإن ما يسمى بـ"حقوق النشر" غير محفوظة، ولكن يرجى ذكر المصدر عند الاقتباس أو إعادة النشر مع عدم الزيادة أو الإنقاص