الأربعاء 15 ربيع الأول 1433 هـ الموافق 08/شباط/2012 مـ ...............

فلا تقعد بعد الذكرى مع القوم الظالمين قسمات فرعونية لطاغية الشام ثورة الشعوب لا تكتمل إلا بثورة الجيوش فلا صلح حتى تطعن الخيل بالقنا آجُرّةُ سِنِمّار اللهم أنصارا كأنصار الأمس
 

 

الرأسمالية دمار شامل والإسلام دين كامل _فيديو من الأقصى نصرة لأهل الشام_فيديو زعماء ما يُسمى بالإسلام المعتدل يتبرؤون من الالتزام بالأحكام الشرعية وينغمسون في مستنقع الديمقراطية ا الدرس السادس والعشرون_عبادة الصبر لله_فيديو قسمات فرعونية لطاغية الشام_فيديو الذكرى الأولى للثورة المصرية مسيرة الإنسان بين الإيمان والفتنة_فيديو الدرس الخامس والعشرون_آية “إِيَّاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ"الإخلاص لله في عبادته_فيديو مسجد ضرار ومنظمة الضرار الفلسطيني_فيديو فلا صلح حتى تطعن الخيل بالقنا_فيديو
 

 

النظام السوري يستخدم الطائفية في لبنان لتعزيز نفوذه

بعد أن أفلت نظام بشار الأسد من السقوط بعيد اغتيال رفيق الحريري وطرد الجيش السوري من لبنان، وبعد أن أعادت أميركا تأهيلها له، وثقتها به، لم يجد النظام السوري غير ورقة الطائفية سلاحا له ً يستخدمها لتثبيت حكمه، ولإعادة تعزيز نفوذه المتآكل في لبنان.

فقد بدأ أولا ً بوضع كامل ثقله وراء حزب الله وفريق الثامن من آذار لإضعاف خصومه في الحكومة التي تناوئ النظام السوري بشدة، واستطاع حزب الله أن يكسر شوكة الحكومة مستخدما ً قوته العسكرية وذلك عندما قام باجتياح بيروت، وإلحاق الهزيمة بجماعة الحريري، وانتزاع مكسب الثلث الضامن أو المعطل في اتفاق الدوحة من جماعة الرابع عشر من آذار الحكومية.

وبتعزيز مكانة حزب الله وتقاسم جماعة الثامن من آذار للسلطة مع الحكومة تعزّزت مكانة سوريا إقليميا ً ودوليا ً. لكن خصوم النظام السوري بقيادة السعودية لم يستسلموا، فقاموا بتصعيد الأحداث في لبنان ولعبوا بنفس الورقة الطائفية، فدعمت السعودية الجماعات السلفية في طرابلس ضد العلويين التابعين لسوريا، ووقعت الاشتباكات بين أهالي منطقتي جبل محسن وباب التبانة، واستغل النظام السوري تلك الاشتباكات بالتهويل من خطر الجماعات الإسلامية المتطرفة، وحشد الرأي العام الإقليمي والدولي ضدها،ونجح في ذلك نجاحا ً كبيرا ،ً وهو ما أخاف النظام السعودي الذي يخشى من وصمه برعاية الإرهاب، فتراجعت السعودية عن التصعيد، وأرسلت سعد الحريري ليقوم بأعمال المصالحة في طرابلس ومن ثم في بيروت، وقامت بتهدئة الأوضاع في لبنان. لكن سوريا لم تهدأ، وطالبت الجيش اللبناني بالانتشار في منطقة طرابلس ومواجهة الحركات الإسلامية.

ثم بعد وقوع انفجار دمشق الأسبوع الفائت استغل النظام السوري الحادث واتهم لبنان بأنه أصبح مكانا ً يأوي المتطرفين والإرهابيين، وقام بنشر عشرات الآلاف من الجنود السوريين بمحاذاة الحدود مع شمالي لبنان.

وهكذا نجح النظام السوري في اللعب بورقة الطائفية لتعزيز مكانته و نفوذه في لبنان وفي المنطقة.

التاريخ:16/10/2008
الكاتب أو المصدر:أبو حمزة الخطواني/ القدس
طباعة حفظ إرسال لصديق إضافة للمفضلة كتابة تعليق

 

 

:الإسم
: عنوان التعليق
:نص التعليق

أدخل الكلمة التي في الصورة


 
 

 

 


image
RSS خدمة
اشترك الآن لتحصل على آخر تحديثات الموقع على متصفحك

 

 

180410

 

بحسب الحكم الشرعي فإن ما يسمى بـ"حقوق النشر" غير محفوظة، ولكن يرجى ذكر المصدر عند الاقتباس أو إعادة النشر مع عدم الزيادة أو الإنقاص