الأربعاء 15 ربيع الأول 1433 هـ الموافق 08/شباط/2012 مـ ...............

فلا تقعد بعد الذكرى مع القوم الظالمين قسمات فرعونية لطاغية الشام ثورة الشعوب لا تكتمل إلا بثورة الجيوش فلا صلح حتى تطعن الخيل بالقنا آجُرّةُ سِنِمّار اللهم أنصارا كأنصار الأمس
 

 

الرأسمالية دمار شامل والإسلام دين كامل _فيديو من الأقصى نصرة لأهل الشام_فيديو زعماء ما يُسمى بالإسلام المعتدل يتبرؤون من الالتزام بالأحكام الشرعية وينغمسون في مستنقع الديمقراطية ا الدرس السادس والعشرون_عبادة الصبر لله_فيديو قسمات فرعونية لطاغية الشام_فيديو الذكرى الأولى للثورة المصرية مسيرة الإنسان بين الإيمان والفتنة_فيديو الدرس الخامس والعشرون_آية “إِيَّاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ"الإخلاص لله في عبادته_فيديو مسجد ضرار ومنظمة الضرار الفلسطيني_فيديو فلا صلح حتى تطعن الخيل بالقنا_فيديو
 

 

الدول العربية تنحاز للهند على حساب الباكستان

في وقت تحتاج فيه باكستان إلى من يقف بجوارها بسبب تفجيرات بومبي، وما نجم عنها من ممارسة الضغوط الظالمة عليها من قبل الهند وأمريكا والغرب، في هذا الوقت بالذات تؤازر الدول العربية ممثلة بالجامعة العربية الهند عدوة المسلمين والباكستانيين اللدودة وتدعمها وتعمق علاقاتها بها على كافة المستويات.

فبدلاً من أن تقف الدول العربية إلى جانب مسلمي كشمير المحتلة بلادهم من قبل الهند، وبدلاً من أن تساند أكثر من مائتي مليون هندي مسلم يتعرضون لاضطهاد هندوسي يومي حاقد، بدلاً من ذلك يذهب عمرو موسى أمين عام الجامعة العربية ليوطد العلاقات العربية الرسمية مع دولة الهند المعتدية على ملايين المسلمين. فقد وقع عمرو موسى هذا نيابة عن مجموع الدول العربية على مذكرة تفاهم تتضمن خطة عمل شاملة للتعاون العربي الهندي المشترك في المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية ستترجم بنودها إلى خطوات عملية خلال الفترة المقبلة بحيث تتضمن لقاءات على مستوى القمة وعلى مستويات أخرى بين القادة العرب والقيادة الهندية.

وللتأكيد على مساندة العرب للهند اجتمع عمرو موسى مع كل من رئيس الوزراء الهندي مانموهان سينغ ورئيسة الدولة ونائبها ووزير الخارجية ورئيسة التحالف الحاكم سونيا غاندي، ووضع إكليل من الزهور على ضريح المهاتما غاندي زعيم الهند التاريخي، وافتتح المنتدى الهندي العربي الأول بتنسيق مع اليونسكو وبتمثيل سبع عشرة دولة عربية، وأدان باسم جميع العرب التفجيرات التي وقعت في مومبي، ودعا إلى “تضافر الجهود العالمية من أجل مكافحة الإرهاب واقتلاعه من جذوره"، وأكد على “أن العرب لن يتخلوا أو يتراجعوا عن دعمهم للهند في مواجهة فلول الظلام والإرهاب” ويقصد بذلك الإسلاميين.

إن وقوف الجامعة العربية هذه الوقفة القوية مع الهند، وتعزيزها للعلاقات المشتركة بين معظم الدول العربية والدولة الهندية، إنما يعبر عن دعماً عربياً واسعاً ومطلقاً للهند ضد باكستان وضد مسلمي كشمير وضد مسلمي الهند نفسها، وهذا معناه أن حكام العرب قد انحازوا للهندوس ضد المسلمين في باكستان، لأن العلاقات في هذه الحالة لا تقتصر على الأنظمة الحاكمة وإنما تتسع لتشمل الشعوب أيضاً.

فالحكام العرب في وقفتهم الشائنة هذه مع الهند يؤكدون تضامنهم مع ألد أعداء الأمة الإسلامية، ووقوفهم معها يماثل وقوفهم مع كيان يهود ضد أهل فلسطين.
لقد كان حرياً بهم أن يدعموا الباكستانيين المستهدفين من قبل أمريكا والغرب، والمستهدفين كذلك من قبل الهند ودولة يهود بدلاً من أن يدعموا أعداء المسلمين، فالهند لم تنفعهم، ولم تقدم لهم يد العون في أي من قضاياهم الملحة، بل إنها على العكس من ذلك فقد بدأت تمالئ كيان يهود ضدهم.

لكن يبدو أن عمرو موسى الذي غالباً ما يفشل قي جمع كلمة الحكام العرب على موقف واحد، ونجح في جمع كلمتهم في نصرة الهنود أعداء الأمة، يبدو أنه تلقى أوامره هذه المرة مباشرة من أميركا وبريطانيا وتكلم باسم الدول العربية بكل ثقة واطمئنان ومن دون الرجوع إلى الحكام العرب ول حتى مشاورتهم.

التاريخ:05/12/2008
الكاتب أو المصدر:أبو حمزة الخطواني/القدس
طباعة حفظ إرسال لصديق إضافة للمفضلة كتابة تعليق

 

 

:الإسم
: عنوان التعليق
:نص التعليق

أدخل الكلمة التي في الصورة


 
 

 

 


image
RSS خدمة
اشترك الآن لتحصل على آخر تحديثات الموقع على متصفحك

 

 

180395

 

بحسب الحكم الشرعي فإن ما يسمى بـ"حقوق النشر" غير محفوظة، ولكن يرجى ذكر المصدر عند الاقتباس أو إعادة النشر مع عدم الزيادة أو الإنقاص