الأربعاء 15 ربيع الأول 1433 هـ الموافق 08/شباط/2012 مـ ...............

فلا تقعد بعد الذكرى مع القوم الظالمين قسمات فرعونية لطاغية الشام ثورة الشعوب لا تكتمل إلا بثورة الجيوش فلا صلح حتى تطعن الخيل بالقنا آجُرّةُ سِنِمّار اللهم أنصارا كأنصار الأمس
 

 

الرأسمالية دمار شامل والإسلام دين كامل _فيديو من الأقصى نصرة لأهل الشام_فيديو زعماء ما يُسمى بالإسلام المعتدل يتبرؤون من الالتزام بالأحكام الشرعية وينغمسون في مستنقع الديمقراطية ا الدرس السادس والعشرون_عبادة الصبر لله_فيديو قسمات فرعونية لطاغية الشام_فيديو الذكرى الأولى للثورة المصرية مسيرة الإنسان بين الإيمان والفتنة_فيديو الدرس الخامس والعشرون_آية “إِيَّاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ"الإخلاص لله في عبادته_فيديو مسجد ضرار ومنظمة الضرار الفلسطيني_فيديو فلا صلح حتى تطعن الخيل بالقنا_فيديو
 

 

احتدام الجدل العقيم بين طرفي السلطة على منصب الرئاسة

في التاسع من شهر كانون ثاني ( يناير ) من العام 2009 تنتهي قانونياً الولاية الرئاسية لمحمود عباس رئيس السلطة الفلسطينية الهزيلة التابعة للاحتلال اليهودي في فلسطين، ويصبح بعد ذلك التاريخ منصب الرئيس شاغراً ينتافس عليه طرفا السلطة في الضفة الغربية وقطاع غزة.

وها هو الجدال السياسي والقانوني العقيم يحتدم في هذه الأيام بين الطرفين، وقد أخذ منهما مأخذاً عظيما، بحيث بات يدعي كل منهما أحقيته بذلك المنصب التافه. وها هما يحتكمان لما يُسمى بالدستور الفلسطيني، ويستدلّان بمواد معينة فيه لإثبات موقفيهما منه.

فسلطة رام الله مدعومة بحركة فتح تريد التمديد لعباس عاماً آخر، وحركة حماس تريد تنصيب رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني أو نائبه رئيساً مؤقتاً للسلطة ريثما تجري عملية انتخابات جديدة لرئاسة السلطة.

إن هذه الخلافات السياسية والقانونية بين فتح وحماس على رئاسة السلطة العقيمة بالإضافة إلى كونها مزّقت الوطن إلى وطنين والشعب إلى شعبين، فإنها أيضاً قد استنزفت قوى الفلسطينيين، وأشغلتهم عن قضاياهم الجوهرية، وقدّمت الذرائع والمبررات للدول العربية المتخاذلة لقيامها بالمزيد من التفريط بالقضية الفلسطينية، وعدم تقديم يد المساعدة والعون للفلسطينيين الذين هم في أمس الحاجة إليها.

على أن مواقف الطرفين من مسألة تنصيب رئيس للسلطة هي مواقف غير شرعية ولا تسند إلى أية مرجعية إسلامية، فحماس كفتح كلتاهما يحتكمان إلى دستور لم تؤخذ مواده من أحكام الشرع الإسلامي، ولم تستند أي من قوانينه إلى الكتاب والسنة.

فما يُسمى بالدستور الفلسطيني هو في الواقع دستور غير شرعي وغير إسلامي، ولا يجوز شرعاً لمسلم قط أن يلتزم بأحكامه إطلاقاً، وهو دستور باطل كسائر الدساتير والقوانين الوضعية التي لا يجوز الأخذ بأي من نصوصا وموادها.

وهو علاوة على بطلانه ومخالفة نصوصه الصريحة مع نصوص الكتاب والسنة، فقد تم انبثاقه عن اتفاقية اوسلو الخيانية التي انبثقت عنها السلطة الفلسطينية، تلك السلطة التي التزمت بالاعتراف بحق كيان يهود بالوجود على كامل الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948، وهو ما يعني واقعياً التنازل عن جوالي 80 % من ما يُعرف بفلسطين التاريخية.

إن من الخطأ القاتل بل من الخطيئة المميتة على أية حركة فلسطينية تدّعي الإخلاص أن تتحاكم لدستور تمت صياغته برعاية أمريكية ورضا من دولة يهود. وبالتالي فلا معنى لأية مبررات يتم سوقها للناس للقبول بمثل هذا الدستور المدمر.

لقد كان أجدر بهؤلاء الذين يتقاتلون كما يتقاتل الصيادون على جلد الدب قبل صيده، لقد كان أجدر بهم أن ينفضوا أيديهم من أرجاس السلطة وأدناسها، وأن يعملوا - إن أرادوا الفلاح- مع قوى الأمة الحقيقية في جميع البلدان الإسلامية - لا سيما دول الجوار منها - لمقارعة القوى الاستعمارية وعملائها بلا مهادنة ولا مفاوضة ولا مداهنة، وأن يجعلوا من صراعهم مع دولة يهود صراع وجود لا صراع حدود، وأن ينبذوا شعارات الوطنية والقومية والمذهبية المشتتة لقوى الأمة الواحدة، وأن يعملوا للتحرير الحقيقي من منطلق مبدئي عقائدي، وليس من منطلقات محلية أو إقليمية ضيقة، وبذلك فقط ينجحون و ينتصرون.

التاريخ:19/12/2008
الكاتب أو المصدر:أبو حمزة الخطواني
طباعة حفظ إرسال لصديق إضافة للمفضلة كتابة تعليق

 

 

  • يريدون أن يتحاكموا الى الطا

  • المرسل:  أبو محمد / بتاريخ: 20/12/2008

    كان الأولى بالمخلصين من الجهتين أن يعملوا على حل هذا الكيان

    المسخ المشوه المسمى سلطة بدلا من أن يتنازعوا على كاسيها الساقطة المنحلة وقد أمن يهود من الطرفين ما بين تهدئة مدى الحياة وتهدئة مؤقتة

    :الإسم
    : عنوان التعليق
    :نص التعليق

    أدخل الكلمة التي في الصورة


     
     

     

     


    image
    RSS خدمة
    اشترك الآن لتحصل على آخر تحديثات الموقع على متصفحك

     

     

    180381

     

    بحسب الحكم الشرعي فإن ما يسمى بـ"حقوق النشر" غير محفوظة، ولكن يرجى ذكر المصدر عند الاقتباس أو إعادة النشر مع عدم الزيادة أو الإنقاص