الأربعاء 15 ربيع الأول 1433 هـ الموافق 08/شباط/2012 مـ ...............

فلا تقعد بعد الذكرى مع القوم الظالمين قسمات فرعونية لطاغية الشام ثورة الشعوب لا تكتمل إلا بثورة الجيوش فلا صلح حتى تطعن الخيل بالقنا آجُرّةُ سِنِمّار اللهم أنصارا كأنصار الأمس
 

 

الرأسمالية دمار شامل والإسلام دين كامل _فيديو من الأقصى نصرة لأهل الشام_فيديو زعماء ما يُسمى بالإسلام المعتدل يتبرؤون من الالتزام بالأحكام الشرعية وينغمسون في مستنقع الديمقراطية ا الدرس السادس والعشرون_عبادة الصبر لله_فيديو قسمات فرعونية لطاغية الشام_فيديو الذكرى الأولى للثورة المصرية مسيرة الإنسان بين الإيمان والفتنة_فيديو الدرس الخامس والعشرون_آية “إِيَّاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ"الإخلاص لله في عبادته_فيديو مسجد ضرار ومنظمة الضرار الفلسطيني_فيديو فلا صلح حتى تطعن الخيل بالقنا_فيديو
 

 

قائد عسكري أمريكي كبير يتوقع انهيار باكستان خلال ستة شهور

صرَّح ديفيد كيلكولن مستشار الجنرال الأمريكي ديفيد بترايوس المسؤول عن القيادة الأمريكية الوسطى لصحيفة الواشنطن بوست: “إن باكستان فاشلة كدولة ويشكل الجيش وأجهزتها الأمنية دولاً داخلها، فيما فقدت حكومتها السيطرة على أكثر من 70% من الأراضي"، وأضاف كيلكولن: “إن باكستان قد تنهار خلال ستة شهور"، وحذَّر من “وضع المتشددين أيديهم على نحو مائة رأس نووية في البلاد”.

لقد كثر الحديث في الفترة الأخيرة عن فشل باكستان وعجزها عن محاربة ما أسموه بالإرهاب، واعتبرت إدارة أوباما أن الباكستان هي أخطر دولة في العالم، وربطت بين فشلها في أفغانستان وبين فشل الدولة الباكستانية في التعاون مع قوات الاحتلال الأطلسية لمحاربة حركة طالبان، وأعادت استراتيجية الاحتواء القاضية باستخدام الدول التي تحارب نيابة عنها هناك، فقرَّرت عقد مؤتمر آخر هذا الشهر (آذار) لمعالجة الأزمة الأفغانية ودعت إليه إيران بشكل رسمي.

وقال هولبروك المبعوث الأمريكي لباكستان وأفغانستان بأن إدارته سوف تنظر من الآن فصاعداً إلى المشكلة الأفغانية على أنها مشكلة باكستانية في الأساس، واعتبر أن باكستان جزء من المشكلة وليس جزءاً من الحل، بل اعتبرها سبب المشكلة، وأن على إدارته أن تعالج السبب وليس الأثر.

وكانت الإدارة الأمريكية السابقة قد جاءت بآصف زرداري بدلاً من برويز مشرف على أمل أن يساعدها بما لحزبه من علاقات مع بريطانيا، وبما له من شعبية في الباكستان، ولكن النتيجة جاءت عكسية، فتفاقمت الأمور السياسية والأمنية في الباكستان أكثر فأكثر، واضطرت أمريكا للتدخل هي ومعها بريطانيا مؤخراً لمصالحة زرداري مع نواز شريف، ولإعادة تشودري إلى منصبه كقاضي للمحكمة العليا في الباكستان، لعل ذلك يُهدئ من احتقان الأمور.

لكن كل هذه الإجراءات السياسية وغيرها من الإجراءات الاقتصادية لم تعطي أكلها نهائياً، ولا يتوقع لها أن تؤتي أكلها في المستقبل، فطالبان باكستان يتسع نفوذها يوماً بعد يوم ويقوى ساعدها، وممر خيبر الذي يستخدم لنقل المعدات للقوات الأطلسية أصبح مهدداً من مقاتليها ويكاد يكون شبه مغلق، ومناطق البلوشستان تخرج عن السيطرة، وبعض المناطق القبلية كوادي سوات توقع اتفاقات خاصة مع الحكومة لتطبيق الشريعة الإسلامية مقابل عدم استهداف عناصر الحكومة، والحكومة تفقد شعبيتها وترتمي في أحضان الغرب كلياً، وزرداري بدا أمام الملأ كدمية للأجنبي لا يحل ولا يربط، وثبت للجميع أنه ضعيف جداً في السياسة ولا يملك المقدرة على الحكم، والأجهزة الأمنية الباكستانية لا أحد يستطيع ان يتحكم بها كلياً، إذ هي مخترقة من قبل الاستخبارات الغربية وفي نفس الوقت مخترقة من قبل الإسلاميين، والجيش منقسم على عدة جبهات، والاقتصاد يهوي بسرعة قياسية، والدولة بشكل عام في حالة يُرثى لها. وإزاء كل هذه الحقائق يتسائل الجميع عن المنقذ من هو؟

نعم الجميع يسأل عن المنقذ القادم للباكستان من هذا الوضع المتردي؟؟

والإجابة الأولية تؤكد بالقطع على أنه ليس أمريكا، ولا أياً من أتباعها، إن المنقذ على الأرجح هو بعض من قيادات باكستان الإسلامية.

التاريخ:28/03/2009
الكاتب أو المصدر:أبو حمزة الخطواني/ القدس
طباعة حفظ إرسال لصديق إضافة للمفضلة كتابة تعليق

 

 

  • الخلافه في الباكستان

  • المرسل:  علي / بتاريخ: 08/04/2009

    الى قادة الجماعات السلاميه في الباكستان من اخ لكم في ارض الرباط هذه نصيحه . ان الخروج من الا زمات عندكم والتخلص من هيمنة الغرب الكافر وعملائه الفاسقين هو باقة دولة الخلافه الراشده على منهاج النبوه فهو الحل الجذري والسريع وهو الواجب بل الفرض عليكم بتنفيذة سريعا بحيث ان باكسان هي قطر اسلامي كبير وبه قوة رادعه وبه مقومات اقامة دوله اسلاميه.فلا عذر لكم عند الله ان تقاعصتم عن ذلك الفرض .فالشعوب الاسلامية عاقدة الامل عليكم واملها بالله كبير في ان ينصركم .----------فان ينصركم الله فلا غالب لكم.

    :الإسم
    : عنوان التعليق
    :نص التعليق

    أدخل الكلمة التي في الصورة


     
     

     

     


    image
    RSS خدمة
    اشترك الآن لتحصل على آخر تحديثات الموقع على متصفحك

     

     

    180383

     

    بحسب الحكم الشرعي فإن ما يسمى بـ"حقوق النشر" غير محفوظة، ولكن يرجى ذكر المصدر عند الاقتباس أو إعادة النشر مع عدم الزيادة أو الإنقاص