الأربعاء 15 ربيع الأول 1433 هـ الموافق 08/شباط/2012 مـ ...............

فلا تقعد بعد الذكرى مع القوم الظالمين قسمات فرعونية لطاغية الشام ثورة الشعوب لا تكتمل إلا بثورة الجيوش فلا صلح حتى تطعن الخيل بالقنا آجُرّةُ سِنِمّار اللهم أنصارا كأنصار الأمس
 

 

الرأسمالية دمار شامل والإسلام دين كامل _فيديو من الأقصى نصرة لأهل الشام_فيديو زعماء ما يُسمى بالإسلام المعتدل يتبرؤون من الالتزام بالأحكام الشرعية وينغمسون في مستنقع الديمقراطية ا الدرس السادس والعشرون_عبادة الصبر لله_فيديو قسمات فرعونية لطاغية الشام_فيديو الذكرى الأولى للثورة المصرية مسيرة الإنسان بين الإيمان والفتنة_فيديو الدرس الخامس والعشرون_آية “إِيَّاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ"الإخلاص لله في عبادته_فيديو مسجد ضرار ومنظمة الضرار الفلسطيني_فيديو فلا صلح حتى تطعن الخيل بالقنا_فيديو
 

 

إستراتيجية إدارة أوباما تقوم على قاعدة تسخير الآخرين لخدمة المصالح الأمريكية

من يراقب السياسة الخارجية لإدارة أوباما يجدها تقوم على أساس واحد فقط هو تسخير الدول والشعوب لخدمة المصالح الأمريكية.

والأمثلة على ذلك كثيرة، ففي الصومال مثلاً قالت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون إن بلادها “ستسعى إلى تعزيز قدرة الجكومة الصومالية الانتقالية الهشة من خلال المشاركة في مؤتمر للدول المانحة للصومال سيعقد الأسبوع المقبل في العاصمة البلجيكية بروكسل"، وقالت بأنها ستحث “المسؤولين الصوماليين وزعماء القبائل على اتخاذ إجراءات ضد القراصنة والقواعد التي يسيطرون عليها"، فكلينتون لم تكتف بتعزيز قدرة حكومة شريف الصومالية للقيام بدور حماية السفن الغربية في منطقة القرن الأفريقي بل طالب بأن تقوم الدول الأوروبية وغيرها بدعم حكومة شريف المواجهة القرصنة، فأمريكا وبحسب رؤية إدارتها الحالية تأمر فقط وعلى الآخرين واجب التنفيذ بحسب كلام كلينتون.

وهذا التوجه الأمريكي الجديد ضد القراصنة الصوماليين يُفسر بأنه يراد منه تقوية حكومة شيخ شريف شيخ أحمد الذي أتت به إلى السلطة بديلاً عن الرئيس السابق عبد الله يوسف، فكانت قصة القراصنة قصة مصطنعة ومفبركة من أجل إثارة الرأي العام لدى الغرب والدول المانحة والضغط عليها من خلال أعمال القرصنة لحملها على المساعدة والدعم لحكومة شريف العميلة لأمريكا.

وفي باكستان لم تكتف أمريكا بالضغط على دول حلف الناتو وعلى الحكومة الباكستانية لحملها على القيام بما تستطيع عمله لمحاربة الإسلاميين وحسب بل إنها طلبت أيضاً من الهند المشاركة في تلك الجهود، وطلبت كذلك من روسيا ودول آسيا الوسطى لفتح ممرات آمنة لتكون طرقاً للإمدادات للقوات الأمريكية وذلك بعد أن تعرضت الممرات الباكستانية كممر خيبر لأخطار قطعها من قبل المجاهدين من حركة طالبان.

وطالبت إدارة أوباما كذلك من إيران عبر مؤتمر دولي حولي أفغانستان أن تشارك في تقديم الدعم لحكومة قراضاي العميلة ضد المجاهدين.

وأما في العراق فطلبت إدارة أوباما من تركيا وسوريا وإيران معاونتها في استتباب الأمن في المناطق العراقية ليسهل على أمريكا فرض هيمنتها هناك من دون عوائق أو مقاومة تُذكر.

وتأتي هذه الطلبات الأمريكية من تلك الدول لتقديم المزيد من الجهود لتأمين تلك المناطق المتفجرة في وقت تسعى فيه للخروج العسكري التدريجي من تلك المناطق مع الحفاظ على نفوذها السياسي.

فأمريكا كانت إبان الإدارة السابقة تركز على قوتها العسكرية المباشرة في الحفاظ على مصالحها، بينما هي تركز الآن على قوى الآخرين للحفاظ على نفوذها، وبمعنى آخر فهي تريد استغلال وتسخير الآخرين وتوظيفهم في خدمة مصالحها مع تقليل الخسائر إلى الحد الأدنى.

التاريخ:18/04/2009
الكاتب أو المصدر:أبو حمزة الخطواني
طباعة حفظ إرسال لصديق إضافة للمفضلة كتابة تعليق

 

 

:الإسم
: عنوان التعليق
:نص التعليق

أدخل الكلمة التي في الصورة


 
 

 

 


image
RSS خدمة
اشترك الآن لتحصل على آخر تحديثات الموقع على متصفحك

 

 

180393

 

بحسب الحكم الشرعي فإن ما يسمى بـ"حقوق النشر" غير محفوظة، ولكن يرجى ذكر المصدر عند الاقتباس أو إعادة النشر مع عدم الزيادة أو الإنقاص