الأربعاء 15 ربيع الأول 1433 هـ الموافق 08/شباط/2012 مـ ...............

فلا تقعد بعد الذكرى مع القوم الظالمين قسمات فرعونية لطاغية الشام ثورة الشعوب لا تكتمل إلا بثورة الجيوش فلا صلح حتى تطعن الخيل بالقنا آجُرّةُ سِنِمّار اللهم أنصارا كأنصار الأمس
 

 

الرأسمالية دمار شامل والإسلام دين كامل _فيديو من الأقصى نصرة لأهل الشام_فيديو زعماء ما يُسمى بالإسلام المعتدل يتبرؤون من الالتزام بالأحكام الشرعية وينغمسون في مستنقع الديمقراطية ا الدرس السادس والعشرون_عبادة الصبر لله_فيديو قسمات فرعونية لطاغية الشام_فيديو الذكرى الأولى للثورة المصرية مسيرة الإنسان بين الإيمان والفتنة_فيديو الدرس الخامس والعشرون_آية “إِيَّاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ"الإخلاص لله في عبادته_فيديو مسجد ضرار ومنظمة الضرار الفلسطيني_فيديو فلا صلح حتى تطعن الخيل بالقنا_فيديو
 

 

النظام في إيران يتبنى القومية الفارسية بغطاء إسلامي

جميع التصريحات التي تصدر عن كبار المسؤولين الإيرانيين يلاحظ فيها أن رابطة القومية الفارسية هي الزاوية التي تستند إليها تلك التصريحات، بينما لا يُشكل الإسلام سوى الغطاء الشكلي للدولة.

وعلى سبيل المثال فالرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد في آخر تصريحاته صرَّح بأنه لن يمنع الفلسطينيين من الاعتراف بالكيان اليهودي إذا هم قرَّروا ذلك فقال: “مهما كان القرار الذي يتخذونه، لا مشكلة لنا، لن نحول دونه، مهما كان القرار الذي سيتخذونه فإننا سندعمه ... بالنسبة لنا، المسألة تتعلق بحق الشعب الفلسطيني، ونأمل أن تكون وجهة نظر الدول الأخرى على هذا النحو"، ويؤكد هذا الرأي كلام المرشد الأعلى (للجمهورية الإسلامية) في إيران آية الله علي خامنئي الذي اعتبر أن “مصير فلسطين ينبغي أن يُحدده استفتاء يشمل جميع الفلسطينيين واللاجئين ...”.

إن مثل هذه التصريحات تعني أن قضية فلسطين بالنسبة لحكام إيران ليست قضية إسلامية تهم المسلمين جميعاً بل هي قضية أهل فلسطين وحدهم، وبالتالي فإن ممثلي الفلسطينيين هم الذين يقررون ويبتون في الشأن الفلسطيني، فإذا أرادوا الاعتراف بدولة يهود وإقامة دويلة فلسطينية هزيلة إلى جانبها فلهم ذلك، وإذا أرادوا التنازل عن نصف المسجد الأقصى مثلاً فلهم ذلك، فإيران مهمتها فقط هي دعم الفلسطينيين في اختيارهم ولو كان ذلك الاختيار غير شرعي. إن هذه النظرة القومية الفارسية للقضية الفلسطينية لا تختلف عن النظرة القومية العربية لها، فالفرس وفقاً لهذه النظرة أصبحوا كالعرب الذين نفضوا أيديهم عن القضية الفلسطينية وتركوها للفلسطينيين الذين لا طاقة لهم بمواجهة دولة يهود المدعومة من قبل أمريكا وأوروبا والعالم.

ولو كانت الدولة في إيران جادة في إزالة كيان يهود كما يقول أحمدي نجاد لما أوكل قادتها مصير فلسطين -أرض الإسراء والمعراج- لمجموعة من التنظيمات الفلسطينية الضعيفة التي لا حول لها ولا قوة، ولاعتبروا أن القضية الفلسطينية هي قضيتهم وقضية كل الشعوب الإسلامية، ولأكدوا على أن حلها لا يكون إلا بالجهاد المفضي إلى القضاء التام على كيان يهود، أما الحديث عن حق الفلسطينيين في تقرير مصيرهم وفي حل القضية الفلسطينية كما يتراءى لهم ففيه تهرب واضح من الحل الشرعي للقضية، وفيه تنصل كامل من المسؤولية المتعلقة بأهم وأخطر قضايا الأمة.

إن هذه المواقف الإيرانية السياسية تؤكد أن كلام أحمدي نجاد عن إزالة (إسرائيل) من الخارطة ما هو سوى مزايدات إعلامية للاستهلاك المحلي.

وما يؤكد هذه النظرة الفارسية للشأن الفلسطيني الاحتجاج الشديد الذي تبديه الدولة الإيرانية فيما يتعلق بإطلاق الدول العربية لفظ (الخليج العربي) على الخليج الفاصل بين إيران والدول العربية الخليجية وعدم استخدام (الخليج الفارسي) عليه، وقد قال أحد المسؤولين الإيرانيين أن استخدام تعبير (الخليج العربي) هو مؤامرة كبرى يجب التصدي لها لأن الخليج هو فارسي وبريطانيا هي التي غيَّرت اسمه إلى (الخليج العربي)!!.

إن هذه النظرة الساذجة للاسم، وهذا التعصب الأعمى لإضافة كلمة الفارسي على الخليج يؤكد وجود البعد القومي الفارسي للدولة في إيران ويدلل على اعتباره المنطلق أو الأساس الذي تستند إليه كل السياسات الرسمية للدولة الإيرانية. على أن استخدام المسلمين الأوائل لأسماء البحار والخلجان بأسماء غير عربية لا يدل على تمليك تلك البحار والخلجان الشعوب غير العربية أو غير الإسلامية وإنما يدل على الدلالة الجغرافية فقط، فخليج فارس مثلاً كان يعني بالنسبة للدولة الإسلامية هو ذلك الخليج الذي يوصل إلى بلاد الفرس تماماً، وكذلك كان يعني إطلاق بحر الروم على البحر المتوسط فهو كان يعني أن هذا البحر هو الذي يوصل إلى بلاد الروم وليس أن هذا البحر هو ملك للشعوب الرومانية.

فإطلاق اسم الخليج الفارسي من جانب العرب يعني أنه هو الخليج الذي يتصل ببلاد الفرس، وإطلاق اسم الخليج العربي من جهة إيران يعني أنه هو الخليج الذي يتصل ببلاد العرب ولا دخل للقومية العربية أو الفارسية في إطلاق الاسم.

وقد يكون من الأفضل أن نطلق على الخليج اسم الخليج الإسلامي لاستبعاد وجود أي شبهة للنعرة القومية في تسميته.

إن الارتباط القومي الفارسي الجاهلي بالنظام الحاكم في إيران يطغى حتى على الارتباط المذهبي البغيض لديه، وهو أمر مذموم من شأنه أن يكرس ويثبت عوامل الفرقة والانقسام والتشرذم بين الشعوب الإسلامية.

إن المطلوب من الشعوب الإسلامية سواء أكانت في غيران أم في البلاد العربية أم في تركيا أم في غيرها من ديار المسلمين إسقاط الروابط القومية النتنة من تفكيرها، وأن تركز فقط على رابطة المبدأ الإسلامي التي تنص على أن المؤمنين إخوة مهما اختلفت أعراقهم وجنسياتهم وأن التقوى معيار التفاضل الوحيد المعترف به في الإسلام.

التاريخ:30/04/2009
الكاتب أو المصدر:أحمد الخطواني
طباعة حفظ إرسال لصديق إضافة للمفضلة كتابة تعليق

 

 

  • والدليل أيضا على ذلك

  • المرسل:  أبومحمد / بتاريخ: 02/05/2009

    والدليل أيضا على ذلك هو الموقف المعادي من قبل حكام طهران لأصحاب نفس المذهب في ايران من عرب الأهواز وهو ما يدل على البعد الفارسي القومي النتن لحكام طهران . هذا ان لم نقل أكثر من ذلك من تبعية لأميركا انفضح جزء منها وبقيت أجزاء سيفضحها الله عما قريب ، وبمناسبة الحديث عن دعمالمقاومة في فلسطين ولبنان فهل يرجى خير ممن مكن الاميركان من العراق وأفغانستان.

  • أخي الكاتب لماذا المغالطا

  • المرسل:  عبد الله التونسي / بتاريخ: 05/05/2009

    أخي الكاتب لماذا المغالطات

    ١ هل تخدم الوحدة الاسلامية باتهام الجمهورية الاسلامية في ايران بهكذا عنوان لمقالك؟

    ٢ أتفق معك ان الاسم الاصح هو الخليج الاسلامي و المسألة يمكن ان يتفق عليها اذا تحاور الاخوة

    ٣ لمذا أخي نقلت فقط نصف الحقيقة ! هل خطر الوقيعة بين المسلمين لا سيتدعي منك التمحيص لقد لفقت هذه الأقوال حول القبول بحل الدولتين وفي نفس اليوم نفت الجمهورية الاسلامية هذا الامر وهذا الرابط http://www.alalam.ir/newspage.asp?newsid=116170120090429135523&tbl=T2009newstable&action=1

    ٤ قريبا تطلق الجمهورية الاسلامية قناة فضائية ٠قناة التقريب بين المذاهب الاسلامية ٠ اضافة للمجمع العالمي للتقريب اضافة لكا المؤتمرات و الدعوات للمسلمين للانخراط في العمل الموحد الموجه لاعداء الأمة ولكن هل من مجيب . وهذا الرابط http://www.alalam.ir/newspage.asp?newsid=059170120090408191946

    ٥أخيرا لا حول ولا قوة الا بالله و الله المستعان على ما تصفون

    ~ بحق الاسلام لاتحذفوا قولي~

    :الإسم
    : عنوان التعليق
    :نص التعليق

    أدخل الكلمة التي في الصورة


     
     

     

     


    image
    RSS خدمة
    اشترك الآن لتحصل على آخر تحديثات الموقع على متصفحك

     

     

    180428

     

    بحسب الحكم الشرعي فإن ما يسمى بـ"حقوق النشر" غير محفوظة، ولكن يرجى ذكر المصدر عند الاقتباس أو إعادة النشر مع عدم الزيادة أو الإنقاص