الأربعاء 15 ربيع الأول 1433 هـ الموافق 08/شباط/2012 مـ ...............

فلا تقعد بعد الذكرى مع القوم الظالمين قسمات فرعونية لطاغية الشام ثورة الشعوب لا تكتمل إلا بثورة الجيوش فلا صلح حتى تطعن الخيل بالقنا آجُرّةُ سِنِمّار اللهم أنصارا كأنصار الأمس
 

 

الرأسمالية دمار شامل والإسلام دين كامل _فيديو من الأقصى نصرة لأهل الشام_فيديو زعماء ما يُسمى بالإسلام المعتدل يتبرؤون من الالتزام بالأحكام الشرعية وينغمسون في مستنقع الديمقراطية ا الدرس السادس والعشرون_عبادة الصبر لله_فيديو قسمات فرعونية لطاغية الشام_فيديو الذكرى الأولى للثورة المصرية مسيرة الإنسان بين الإيمان والفتنة_فيديو الدرس الخامس والعشرون_آية “إِيَّاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ"الإخلاص لله في عبادته_فيديو مسجد ضرار ومنظمة الضرار الفلسطيني_فيديو فلا صلح حتى تطعن الخيل بالقنا_فيديو
 

 

أيام صعبة تنتظر قوات الاحتلال الأمريكية في العراق

تتصاعد الهجمات اليومية ضد قوات الاحتلال الأمريكية في العراق وضد قوات المرتزقة العراقية التابعة لها. فمع مصرع ثلاثة جنود أمريكيين في تفجير ضخم في منطقة الدورة جنوبي بغداد تخطى عدد الجنود الأمريكيين الذين سقطوا هذا الشهر في العراق الثلاثة عشر جندياً، وهو ما لم تعتد عليه قوات الاحتلال في الأشهر القليلة الماضية.

لقد ظن الأمريكان وعملاؤهم أن الأوضاع في العراق قد استقرت، وأن قوات الأمن العراقية والجيش العراقي وما يُسمى بالصحوات تستطيع الإمساك بزمام الأمور وتستطيع إراحة الجيش الأمريكي الذي تنتظره مهمة أصعب في أفغانستان.

لكن تطور الأمور الميدانية على الأرض تثبت العكس، فالتفجيرات المخطط لها بعناية قد عادت لتضرب كل ما هو أمريكي أو متعاون مع الأمريكان في كل زاوية من زوايا العراق، ومشروع الصحوات قد بدأ بالترنح والتهاوي، وأطماع عملاء أمريكا من ذوي النعرات المذهبية ومحاولتهم الاستفراد بالسلطة قد أفسد على أمريكا خطتها في التوفيق بين عملائها من سائر المذاهب.

وبعد هروب قوات الاحتلال البريطانية التي أدركت مبكراً عقم المشروع الاحتلالي للعراق ها هي أمريكا تبقى وحيدة في العراق، وتحاول على الأقل تنفيذ الخطوة الأولى من مشروع الهروب الكبير وهي الخروج من المدن في المرحلة الأولى لتقليل خسائرها الجسيمة على الأرض بقدر الإمكان ولتجنب المواجهات اليومية غير مأمونة العواقب مع الحركات الجهادية.

إن قيام أمريكا بصياغة نظام سياسي في العراق مبني على أسس أمنية وطائفية هو الذي أفرز كل ما يشاهد في العراق من تمزق وتفلت واضطراب، فالحل الأمني الطائفي لا يمكن له أن يوجد الاستقرار في أي بلد في العالم فكيف الحال إذا كان البلد إسلامياً؟!.

قد يكون الحل الأمني الأمريكي نجح جزئياً بتكوين جيش عراقي كبير من المرتزقة ومن قوات الأجهزة الأمنية والصحوات، لكن هذا النجاح سرعان ما تلاشى مع ظهور أول اختلاف سياسي بين القوى الطائفية المتناقضة. وفشل الخطة الأمريكية في العراق قد تأكد الآن، وهو ما بدأ يُسهل لعملية عودة التفاف الشعب العراقي حول حركات المقاومة الجهادية، وإعادة عملية تغذية تلك الحركات بالمزيد من المقاتلين والقيادة.

إن قوات الاحتلال الأمريكية في العراق لن تحقق أهدافها ولن تفلح يوماً في السيطرة على العراق، وما زال أمامها أيام صعبة تنتظرها قبل هروبها النهائي من المنطقة.

التاريخ:22/05/2009
الكاتب أو المصدر:أحمد الخطواني
طباعة حفظ إرسال لصديق إضافة للمفضلة كتابة تعليق

 

 

:الإسم
: عنوان التعليق
:نص التعليق

أدخل الكلمة التي في الصورة


 
 

 

 


image
RSS خدمة
اشترك الآن لتحصل على آخر تحديثات الموقع على متصفحك

 

 

180375

 

بحسب الحكم الشرعي فإن ما يسمى بـ"حقوق النشر" غير محفوظة، ولكن يرجى ذكر المصدر عند الاقتباس أو إعادة النشر مع عدم الزيادة أو الإنقاص