الأربعاء 15 ربيع الأول 1433 هـ الموافق 08/شباط/2012 مـ ...............

فلا تقعد بعد الذكرى مع القوم الظالمين قسمات فرعونية لطاغية الشام ثورة الشعوب لا تكتمل إلا بثورة الجيوش فلا صلح حتى تطعن الخيل بالقنا آجُرّةُ سِنِمّار اللهم أنصارا كأنصار الأمس
 

 

الرأسمالية دمار شامل والإسلام دين كامل _فيديو من الأقصى نصرة لأهل الشام_فيديو زعماء ما يُسمى بالإسلام المعتدل يتبرؤون من الالتزام بالأحكام الشرعية وينغمسون في مستنقع الديمقراطية ا الدرس السادس والعشرون_عبادة الصبر لله_فيديو قسمات فرعونية لطاغية الشام_فيديو الذكرى الأولى للثورة المصرية مسيرة الإنسان بين الإيمان والفتنة_فيديو الدرس الخامس والعشرون_آية “إِيَّاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ"الإخلاص لله في عبادته_فيديو مسجد ضرار ومنظمة الضرار الفلسطيني_فيديو فلا صلح حتى تطعن الخيل بالقنا_فيديو
 

 

سلطة من ورق تضرب بيد من حديد

وأخيراً ظهرت عنتريات السلطة الفلسطينية، واستعرضت عضلاتها، فأنذرت وتوعدت، وأرعدت وأزبدت، ولبست أكفاً من حديد، وهدَّدت باستخدامها في ضرب كل من تُسوِّل له نفسه الخروج عن طاعتها وقانونها.
لقد ذكَّرتنا عبارة (الضرب بيد من حديد) بالطواغيت الذين دعمتهم أجهزة المخابرات المرتبطة بأمريكا وبريطانيا من حكام البلدان العربية الذين مارسوا هذه المهنة ضد المخلصين في شعوبهم.

لقد قامت أجهزة دايتون المؤيدة من قبل السلطة الفلسطينية هذا الأسبوع بقتل مجاهديْن في قلقيلية بعد طول مطاردة وحصار، وبعد أن عجزت دولة يهود بكل جبروتها واستخباراتها بالوصول إليهما.

إن هذه السلطة الفلسطينية الهزيلة التي يتلقى موظفوها رواتبهم من الدول المانحة الغربية شهراً بعد شهر، والتي لا تملك أية سيادة حقيقية على أرض أو سماء، ولا وجود فعلياً لها إلا على الورق وفي وسائل الإعلام، هذه السلطة باتت تملك أجهزة قمع متطورة ضد شعبها.

فقد كشَّرت عن أنيابها، وشرعت من فورها في القيام بالأعمال الموكلة لها من قبل أمريكا وكيان يهود، فباشرت القيام بأعمال القتل والمطاردة والاعتقال ضد خيرة أبنائها بالتنسيق الكامل مع أعداء الأمة وبكل وقاحة وإجرام.

إن استخدام رئيسها محمود عباس وأحد أزلامه حسين الشيخ العبارة (الضرب بيد من حديد) وتوجيهها لأول مرة ضد مقاومي هذا الشعب وشرفائه الذين يُضحون بأنفسهم لردع العدو ما كان ليحصل لو كانت هذه السلطة أو أدعيائها يملكون ذرة من انتماء لهذا الوطن، أو كان لديهم بقية من كرامة لنصرة هذه الأمة، أو كان عندهم شيء من الإيمان يُذكِّرهم بدينهم.

إن أحداث قلقيلية الأخيرة قد أكَّدت أن مستوى التنسيق الأمني بين أجهزة السلطة وكيان يهود قد بلغ أعلى درجاته، بحيث أصبحت تلك الأجهزة تمثل ذراعاً عسكرياً واستخباراتياً فعالاً في خدمة الدولة اليهودية لا يقل في مستوى أدائه عن مستوى أداء قوات النخبة لديها كلواء جولاني أو لواء جفعاتي.

إن الأجهزة الأمنية للسلطة الفلسطينية العميلة وبعد ارتكابها لجريمتها الأخيرة في قلقيلية لا ينبغي إحسان الظن بها ولا الوثوق باي عمل من أعمالها، بل يجب أن يُنظر إليها فعلياً على أنها أجهزة معادية، فقد كشفت بكل سفور عن وجهها القبيح، لذلك كان التبرؤ منها من أهم الواجبات التي على المسلم القيام بها، فلا يجوز لأي فلسطيني –بعد أن عُلِم واقعها- أن ينخرط في صفوفها، ويحرم على كل مسلم القيام بأي عمل يتصل من قريب أو بعيد بها حتى ولو كان العمل كتابياً أو خدماتياً.

فقائد هذه الأجهزة القمعية الفعلي هو الجنرال الأمريكي كيت دايتون، فهو المشرف عليها سياسياً وتعبوياً وإدارياً ومالياً، وهو مثل الجنرال الإنجليزي كلوب بالنسبة للجيش الأردني في أربعينيات وخمسينيات القرن العشرين.

فحذار من تأييدها أو تبرير تصرفاتها، وحذار بشكل خاص لكوادر حركة فتح من فعل ذلك بحكم صلة الحركة بالسلطة الفلسطينية العميلة؛ لأنهم إن فعلوا ذلك فيكونون قد وصموا أنفسهم بالخيانة والعمالة، وأصبحوا في نظر شعبهم بمثابة طابور من المنتفعين والمرتشين والخونة.

التاريخ:02/06/2009
الكاتب أو المصدر:أبو حمزة الخطواني
طباعة حفظ إرسال لصديق إضافة للمفضلة كتابة تعليق

 

 

:الإسم
: عنوان التعليق
:نص التعليق

أدخل الكلمة التي في الصورة


 
 

 

 


image
RSS خدمة
اشترك الآن لتحصل على آخر تحديثات الموقع على متصفحك

 

 

180371

 

بحسب الحكم الشرعي فإن ما يسمى بـ"حقوق النشر" غير محفوظة، ولكن يرجى ذكر المصدر عند الاقتباس أو إعادة النشر مع عدم الزيادة أو الإنقاص