الأربعاء 15 ربيع الأول 1433 هـ الموافق 08/شباط/2012 مـ ...............

فلا تقعد بعد الذكرى مع القوم الظالمين قسمات فرعونية لطاغية الشام ثورة الشعوب لا تكتمل إلا بثورة الجيوش فلا صلح حتى تطعن الخيل بالقنا آجُرّةُ سِنِمّار اللهم أنصارا كأنصار الأمس
 

 

الرأسمالية دمار شامل والإسلام دين كامل _فيديو من الأقصى نصرة لأهل الشام_فيديو زعماء ما يُسمى بالإسلام المعتدل يتبرؤون من الالتزام بالأحكام الشرعية وينغمسون في مستنقع الديمقراطية ا الدرس السادس والعشرون_عبادة الصبر لله_فيديو قسمات فرعونية لطاغية الشام_فيديو الذكرى الأولى للثورة المصرية مسيرة الإنسان بين الإيمان والفتنة_فيديو الدرس الخامس والعشرون_آية “إِيَّاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ"الإخلاص لله في عبادته_فيديو مسجد ضرار ومنظمة الضرار الفلسطيني_فيديو فلا صلح حتى تطعن الخيل بالقنا_فيديو
 

 

دلالات فوز نجاد في الانتخابات الإيرانية

بالرغم من اندلاع المظاهرات في شوارع إيران احتجاجاً على فوز نجاد في الانتخابات، وبالرغم من الضجيج الإعلامي الهائل في التحريض ضد إعادة انتخاب نجاد، إلا أن المصلحة الأمريكية تكمن في استمرار القيادة الإيرانية الحالية بالإمساك بزمام الأمور في إيران.

فالضجيج الإعلامي ضد نجاد وضد خامنئي مصدره الأوروبيون وليس الأمريكيين، فبراون وساركوزي اتهما القيادة الإيرانية بالتزوير وارتكاب العنف ضد المتظاهرين، بينما أوباما قال: “لم نكن على الأرض، لم يكن لدينا مراقبون هناك، فلا يمكنني أن أقول بشكل قاطع ما حدث في ما يخص الانتخابات”. والصحافة الأوروبية والبريطانية بشكل خاص تحرض بشكل واضح ضد القيادة الإيرانية بينما الأمريكيون يخففون موجات العداء هذه.

إن هذا التمايز بين الموقفين الأوروبي والأمريكي من نتائج الانتخابات يدل على أن أوروبا تريد استغلال أية فرصة للعصف بالنظام الإيراني الحالي، بينما أمريكا تريد الحفاظ على هذا النظام بكل ما أوتيت من قوة.

ولو استعرضنا آخر المواقف الإيرانية العملية في السياسة الخارجية لوجدنا كم هي متطابقة وخادمة للأجندة الأمريكية، وبذلك تفسر السياسة الأمريكية الحقيقية تجاه دعم القيادة الإيرانية.

فبخصوص القضية الفلسطينية قال الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد: “إن إيران تؤيد الحل على أساس قيام دولتين إذا ما وافق الفلسطينيون أنفسهم على ذلك عبر الاستفتاء"(جريدة القدس27/4/2009م) وهذا عينه هو الموقف الأمريكي.

وبخصوص القضايا الأفغانية والباكستانية قال نجاد لزرداري وقراضاي رئيسا الباكستان وأفغانستان: “أصدقاؤكم أصدقاؤنا وأعداؤكم أعداؤنا” ومعلوم بالطبع أن الأمريكيين هم أصدقاء زرداري وقراضاي، بل معلوم أن الأخيرين هما من أخلص عملاء أمريكا في المنطقة، وبذلك يكون نجاد قد اعترف بصداقة إيران وبشكل خاص بصداقته هو للأمريكيين.

وما يؤكد ذلك ما تفعله إيران على الأرض، فقد صرَّح رئيس الشرطة الإيرانية الجنرال إسماعيل أحمدي مقدم بقوله: “أعربنا عن استعدادنا لتدريب الشرطة الأفغانية"، وأعلن عن أن “سفيراً إيرانياً زار حلف الأطلسي للمرة الأولى منذ قيام الجمهورية الإسلامية"، وأوضح بأن: “الإيرانيين مهتمون بإمكانية التعاون حول أفغانستان”.

فهل بعد كل هذا التعاون مع أمريكا وحلف الناتو وتدريب الشرطة الأفغانية العميلة التي تحارب المجاهدين إلى جانب الأمريكيين، هل بعد كل ذلك يصح أن يوجد من يشكك في تعاون إيران أحمدي نجاد وخامنئي مع أمريكا؟!!.

أما شعارات العداء التي يرفعها النظام الإيراني ضد الأمريكان فواضح أنها للاستهلاك الشعبي ليس إلا!!.

التاريخ:18/06/2009
الكاتب أو المصدر:أحمد الخطواني
طباعة حفظ إرسال لصديق إضافة للمفضلة كتابة تعليق

 

 

  • jordan

  • المرسل:  almunaser / بتاريخ: 20/06/2009

    صرحوا أكثر من مرة بأنه لولا إيران لما دخلت أمريكا العراق ولا أفغانستان، فسبحان الله، (( ولكم الويل مما تصفون ))

  • العلاقة مع ايران

  • المرسل:  ماهر ابو بهاء / بتاريخ: 21/06/2009

    اعتقد ان ماجيئ بالمقال يحتاج للتدقيق. مايسمى بالاصلاحيين هم من ساعد الامريكان في افغانستان والعراق ابتداءاً. السياسة الامريكية تميل للاصلاحيين ولنذكر عهد خاتمي والارتماء التام والمفضوح في ايدي الامريكان. باختصارعلاقات العمالة فيها التبعية الشديدة كما هو الحال مع مصر وغيرها من الانظمة في بلاد العرب وفيهاالعمالة التي يحكمها المصلحة مع شي من الندية واحيانا قليل من المزاحمة وهذا ربما الاقرب في النظرلمساءلة ايران. اعتقد ان العلاقة مع ايران مرت بمراحل عدة تحتاج لتدقيق.

  • Extremely hypocrate

  • المرسل:  Abu Abdallah / بتاريخ: 24/06/2009

    Please post all opinions if you feel that your opinion is strong enough to overcome them. Are you fraid of other opinions?  I hope not. You cry day and night to get some attentions from media
    and at the same time you suppress OTHER opinions, because it does not align with the end result of your political analysis.

    Extremely hypocrite, and you lack intellectual honesty.

    Would you like Aljazeera to suppress your callers’ opinions every Saturday?

    Sorry to say this can’t be Hizb utahreer that Taqi built

    Nidaat:
    Where is your opinion brother?


  • المرسل:  um omar / بتاريخ: 04/07/2009

    good opinion

    :الإسم
    : عنوان التعليق
    :نص التعليق

    أدخل الكلمة التي في الصورة


     
     

     

     


    image
    RSS خدمة
    اشترك الآن لتحصل على آخر تحديثات الموقع على متصفحك

     

     

    180420

     

    بحسب الحكم الشرعي فإن ما يسمى بـ"حقوق النشر" غير محفوظة، ولكن يرجى ذكر المصدر عند الاقتباس أو إعادة النشر مع عدم الزيادة أو الإنقاص