الأربعاء 15 ربيع الأول 1433 هـ الموافق 08/شباط/2012 مـ ...............

فلا تقعد بعد الذكرى مع القوم الظالمين قسمات فرعونية لطاغية الشام ثورة الشعوب لا تكتمل إلا بثورة الجيوش فلا صلح حتى تطعن الخيل بالقنا آجُرّةُ سِنِمّار اللهم أنصارا كأنصار الأمس
 

 

الرأسمالية دمار شامل والإسلام دين كامل _فيديو من الأقصى نصرة لأهل الشام_فيديو زعماء ما يُسمى بالإسلام المعتدل يتبرؤون من الالتزام بالأحكام الشرعية وينغمسون في مستنقع الديمقراطية ا الدرس السادس والعشرون_عبادة الصبر لله_فيديو قسمات فرعونية لطاغية الشام_فيديو الذكرى الأولى للثورة المصرية مسيرة الإنسان بين الإيمان والفتنة_فيديو الدرس الخامس والعشرون_آية “إِيَّاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ"الإخلاص لله في عبادته_فيديو مسجد ضرار ومنظمة الضرار الفلسطيني_فيديو فلا صلح حتى تطعن الخيل بالقنا_فيديو
 

 

قرار محكمة لاهاي الخاص بآبيي هو في مصلحة الانفصاليين وليس في مصلحة السودان

بتَّت محكمة لاهاي الدولية في النزاع الدائر بين الحكومة السودانية وحركة التمرد الجنوبية الانفصالية المسماة بـِ(الحركة الشعبية) بقيادة سلفا كير، فمنحت المحكمة المنطقة الشمالية الغنية بالنفط للحكومة فيما منحت معظم الأراضي والمياه لحركة التمرد، وأبقت المحكمة المدينة نفسها وما حولها معلقاً لغاية إجراء الاستفتاء المواكب لقرار الانفصال المرجح اتخاذه في العام 2011م.

وأعلنت الحكومة وحركة التمرد التزامهما المطلق ورضاهما الكامل بالقرار. ورحبت بقرار التحكيم أمريكا وأوروبا والجامعة العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي والاتحاد الأفريقي وحكومة مصر وكل الجهات الرسمية الأخرى بقرار التحكيم.

لقد علَّق بعض الجنوبيين على القرار بقولهم: “لقد كسب الشمال النفط وكسبنا الأرض والمياه"، فأكثر من 75% من مساحة المنطقة قد آلت بأيدي الجنوبيين. وأما المدينة وما حولها فستذهب أيضاً إلى الجنوب بعد الاستفتاء المقرر في العام 2011م على أغلب التقدير.

وأما فرحة الحكومة فهي زائفة، وادعائها بأنها انتصرت ونالت النفط فهذا كذب وورائه أمور خطيرة وهي:
1) إن النفط في آبيي محدود ومخلوط بالماء ولا طاقة لحركة التمرد بالمسؤولية عن استخراجه.
2) إن إعطاء النفط للحكومة كان هدفه استكمال استفادة الشركات النفطية الأجنبية التي وقعت العقود معها وليس هدفه فائدة الحكومة نفسها.
3) إن منح غالبية الأرض والمياه والمدينة نفسها إلى الجنوبيين هو الذي فيه كل الفائدة وليس منطقة محدودة فيها شيء من النفط المحدود والمضروب.

والخلاصة إن الحكومة التي حوَّلت الخسارة إلى مكسب، والخيبة إلى فرحة قد خدعت الناس وخدعت نفسها، وفرَّطت بممتلكات الأمة، وساهمت في تقسيم السودان، وقوَّت الانفصاليين المتمردين بكل أسباب القوة ليتم الانفصال بطريقة منهجية كما خططت له أمريكا والدول الاستعمارية.

هذه هي نتيجة سياسات التفريط بوحدة البلاد، ووحدة الأمة التي انتهجتها سياسات حكومة البشير الذليلة التي وقَّعت اتفاقية نيفاشا برعاية أمريكية والتي أفضت إلى تفتيت الدولة وتدمير وحدتها لمئات السنين.

التاريخ:24/07/2009
الكاتب أو المصدر:المفكر السياسي: أحمد الخطواني
طباعة حفظ إرسال لصديق إضافة للمفضلة كتابة تعليق

 

 

:الإسم
: عنوان التعليق
:نص التعليق

أدخل الكلمة التي في الصورة


 
 

 

 


image
RSS خدمة
اشترك الآن لتحصل على آخر تحديثات الموقع على متصفحك

 

 

180390

 

بحسب الحكم الشرعي فإن ما يسمى بـ"حقوق النشر" غير محفوظة، ولكن يرجى ذكر المصدر عند الاقتباس أو إعادة النشر مع عدم الزيادة أو الإنقاص