الأربعاء 15 ربيع الأول 1433 هـ الموافق 08/شباط/2012 مـ ...............

فلا تقعد بعد الذكرى مع القوم الظالمين قسمات فرعونية لطاغية الشام ثورة الشعوب لا تكتمل إلا بثورة الجيوش فلا صلح حتى تطعن الخيل بالقنا آجُرّةُ سِنِمّار اللهم أنصارا كأنصار الأمس
 

 

الرأسمالية دمار شامل والإسلام دين كامل _فيديو من الأقصى نصرة لأهل الشام_فيديو زعماء ما يُسمى بالإسلام المعتدل يتبرؤون من الالتزام بالأحكام الشرعية وينغمسون في مستنقع الديمقراطية ا الدرس السادس والعشرون_عبادة الصبر لله_فيديو قسمات فرعونية لطاغية الشام_فيديو الذكرى الأولى للثورة المصرية مسيرة الإنسان بين الإيمان والفتنة_فيديو الدرس الخامس والعشرون_آية “إِيَّاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ"الإخلاص لله في عبادته_فيديو مسجد ضرار ومنظمة الضرار الفلسطيني_فيديو فلا صلح حتى تطعن الخيل بالقنا_فيديو
 

 

جماعة “بوكوحرام” في نيجيريا تُجسد كبت الدولة العلمانية لأي توجه إسلامي عفوي

تشكلت جماعة “بوكوحرام” الإسلامية في نيجيريا في العام 2004م في المناطق الشمالية للبلاد، ودعت هذه الجماعة كغيرها من الجماعات الإسلامية الكثيرة المنتشرة في الشمال النيجيري دعت إلى تطبيق أحكام الشريعة الإسلامية تطبيقاً كاملاً في جميع مناحي الحياة في الدولة النيجيرية.

لكن التطبيق المحدود لأحكام الشريعة في اثنتي عشرة ولاية نيجيرية في مناطق الشمال لم يقنع الناس بأن الإسلام قد طُبق فيها، وهو ما دعا جماعة بوكو حرام إلى رفع وتيرة مطالبها بتطبيق أحكام الإسلام في نيجيريا وإقامة دولة إسلامية حقيقية فيها.

لكن الدولة النيجيرية التي يبلغ عدد سكانها المائة وخمسون مليوناً أكثر من نصفهم من المسلمين وإن كانت تراعي تطبيق الشريعة الإسلامية في الولايات الشمالية بشكل محدود، إلا أنها كانت وما زالت تقمع أي توجه إسلامي حقيقي في تلك الولايات، فهي تكبت أي دعوة لتوحيد الشعب النيجيري تحت راية العقيدة الإسلامية بحجة وجود تعددية دينية وعرقية في نيجيريا.

ومن المعروف تاريخياً أن الشمال النيجيري كان مركزاً لأعظم الدول الإسلامية في القارة الأفريقية، وكانت جماعات الهاوسا العرقية قد وحدت جميع العرقيات الإسلامية الأخرى في ظل خلافة إسلامية واحدة في المناطق الشمالية.

إلا أنه ومنذ الاحتلال البريطاني للبلاد تم القضاء على الدولة الإسلامية في المناطق الشمالية وتم ربطها مع المناطق النصرانية في الجنوب لكي لا يكون في نيجيريا أغلبية مسلمة يقام فيها خلافة إسلامية مرة ثانية.

وأشغلت بريطانيا بعد خروجها الشكلي من البلاد حروباً عرقية بين المسلمين والنصارى وحروباً أخرى بين الأعراق المختلفة لمدة طويلة من أجل تغليب الناحية القومية على الناحية الدينية بين المسلمين النيجيريين.

إنه بالرغم من أن معظم حكام نيجيريا الذين تولوا الحكم فيها منذ سني الاستقلال ينحدرون من أصول إسلامية، إلا أن مراكز القوة الاقتصادية والسياسية في نيجيريا ما زالت بأيدي النصارى في الجنوب حيث ما زالوا يسيطرون على النفط والصناعة والتجارة في البلاد بينما المسلمون يعيشون على الزراعة في حالة اقتصادية متخلفة.

إن هذا الواقع الصعب الذي يعانيه المسلمون منذ عشرات السنين قد أفرز مجموعة من الحركات الإسلامية كردة فعل على هذا الواقع المرير للمطالبة بتطبيق الإسلام وإقامة الدولة الإسلامية.

ومن آخر هذه المجموعات التي ظهرت بناءً على هذا الأساس حركة “بوكو حرام” التي دفعها بغضها للدولة العلمانية إلى حملها للسلاح، وتقليد حركة طالبان الأفغانية ومحاربتها للنظام التعليمي العلماني الغربي الذي تشجعه الدولة والذي يعادي الحضارة الإسلامية. فما كان من الدولة العلمانية إلا أن قتلت أكثر من ستمائة مسلم في غضون ثلاثة أيام ضمن حملة قمع شديدة ضد هذه المجموعة الإسلامية.

لكن هذا القمع الشديد لن يؤدي إلا إلى تصاعد المد الإسلامي وزيادة إقبال الناس على الحركات الإسلامية وهذا ما تأكد وجوده من قبل في باكستان وأفغانستان وغيرها من البلدان الإسلامية.

التاريخ:31/07/2009
الكاتب أو المصدر:الباحث السياسي أحمد الخطواني
طباعة حفظ إرسال لصديق إضافة للمفضلة كتابة تعليق

 

 

  • النصر ان شاء اللة للاسلام و

  • المرسل:  صلاح الدين / بتاريخ: 03/08/2009

    هذا هو صراع الحق والشر فالحكام في هذا الزمن هم الشر لانهم عملاء الكفر والحق هم الفيئة المستضعفة والتي سوف تنتصر بأذن اللة

    :الإسم
    : عنوان التعليق
    :نص التعليق

    أدخل الكلمة التي في الصورة


     
     

     

     


    image
    RSS خدمة
    اشترك الآن لتحصل على آخر تحديثات الموقع على متصفحك

     

     

    180423

     

    بحسب الحكم الشرعي فإن ما يسمى بـ"حقوق النشر" غير محفوظة، ولكن يرجى ذكر المصدر عند الاقتباس أو إعادة النشر مع عدم الزيادة أو الإنقاص