الأربعاء 15 ربيع الأول 1433 هـ الموافق 08/شباط/2012 مـ ...............

فلا تقعد بعد الذكرى مع القوم الظالمين قسمات فرعونية لطاغية الشام ثورة الشعوب لا تكتمل إلا بثورة الجيوش فلا صلح حتى تطعن الخيل بالقنا آجُرّةُ سِنِمّار اللهم أنصارا كأنصار الأمس
 

 

الرأسمالية دمار شامل والإسلام دين كامل _فيديو من الأقصى نصرة لأهل الشام_فيديو زعماء ما يُسمى بالإسلام المعتدل يتبرؤون من الالتزام بالأحكام الشرعية وينغمسون في مستنقع الديمقراطية ا الدرس السادس والعشرون_عبادة الصبر لله_فيديو قسمات فرعونية لطاغية الشام_فيديو الذكرى الأولى للثورة المصرية مسيرة الإنسان بين الإيمان والفتنة_فيديو الدرس الخامس والعشرون_آية “إِيَّاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ"الإخلاص لله في عبادته_فيديو مسجد ضرار ومنظمة الضرار الفلسطيني_فيديو فلا صلح حتى تطعن الخيل بالقنا_فيديو
 

 

حركة فتح يتغلب فيها التيار الأمريكي (الإسرائيلي) على التيارات الأخرى

تمكن محمود عباس رئيس حركة فتح من استبعاد قيادات الحركة العتيقة الموالية للنهج العرفاتي عن إدارة الحركة، واستأثر هو وزمرة من أزلامه بالتفرد بالزعامة. والذي حصل في مؤتمر الحركة السادس أن أمريكا قد سهَّلت لعباس دخول غالبية أعضاء مؤتمر الحركة في الخارج، وتوسطت لدى الكيان اليهودي بمنح الإذن لهؤلاء بالدخول إلى بيت لحم للمشاركة في المؤتمر، وأخذ ضمانات لهم بعدم التعرض لهم. فبتسهيل أمريكي وإذن يهودي، عُقد المؤتمر أولاً.

ثم إن صلاحيات محمود عباس الواسعة بحكم جمعه لرئاسة السلطة ولرئاسة اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ولرئاسة حركة فتح، هذه الصلاحيات المطلقة مكَّنته من فرض حوالي سبعمائة عنصر جديد من الموالين له إلى المؤتمر، وحدث ذلك بعد أن ألغى اللجنة التحضيرية السابقة للمؤتمر والتي كانت تعقد جلساتها في عمان والتي كانت لا تستجيب لطلباته، وكانت تعمل بشيء من الحيادية. وأوجد عباس بدلاً من اللجنة التحضيرية آلية جديدة لاختيار أعضاء المؤتمر حيث التقى بكبار الأعضاء في الحركة، ورتَّب معهم عملية الاختيار بحيث يكون الذين تم اختيارهم للمؤتمر من الأعضاء المطواعين له.

والذي سهَّل لعباس قيامه بذلك هو دعم أمريكا الواضح له ووضع أموال السلطة بين يديه. فلولا الدعم الأمريكي والمال الأوروبي والموافقة (الإسرائيلية) لدخول أعضاء فتح من الخارج لما تمكن عباس من العبث بقيادات الحركة وكوادرها بمثل هذه السهولة، ولما استطاع أن يُحول الحركة إلى خاتم بيد أمريكا و(اسرائيل) .

لقد اعتبرت خطابات عباس في المؤتمر بمثابة الخط السياسي لحركة فتح، وكانت بديلاً عن التقارير السياسية المفروض أن تُقدمها الحركة في المؤتمر لتقدم جرد حساب لأعمالها السياسية في العشرين سنة الماضية، ولتشرح رؤيتها السياسية المستقبلية.

وكانت خيبة الأمل كبيرة للمعولين على حركة فتح وللمستمعين لخطابات عباس هذه، حيث اتسمت خطاباته تلك بالتعميم والغموض والجمل الإنشائية الفضفاضة التي تخلو من أي برامج سياسية واضحة، والتي لا تحتوي على أي استراتيجيات سياسية أو اجتماعية أو اقتصادية محددة، فكانت الخطابات في الواقع لا تختلف في صياغاتها عما يُسمع يومياً في وسائل الإعلام الرسمية العربية والفلسطينية من ديباجات شكلية لا طعم ولا معنى، لها ولا يوجد لها أي دلالات سياسية ذات مغزى.

ومعلوم انه إذا افتقرت الحركة للبرامج والاستراتيجيات التي تُميزها فلم يبق أمامها سوى الرجال الذين يُمثلونها لتمييزها وذلك بما يُعرفون به من سلوك سياسي وأفكار سياسية.

وباستعراض أولئك الرجال الذين أعلن عن فوزهم في اللجنة المركزية لحركة فتح في مؤتمرها السادس نجد أن غالبيتهم من رجال الأمن والاستخبارات والتنسيق مع سلطات الاحتلال كدحلان والرجوب والطيراوي، أو من رجال التفاوض اللانهائي العقيم مع العدو كصائب عريقات ونبيل شعث، أو من الرداحين الثرثارين كعزام الأحمد وحسين الشيخ وعباس زكي أو غيرهم ممن هم من أمثالهم.

وإذا كان مثل هؤلاء هم رجال قيادة الحركة الجدد، وإذا كان محمود عباس هو رئيسهم بلا منازع، فإن الخط الأمريكي (الإسرائيلي) بلا شك سيكون هو الذي فاز في انتخابات المؤتمر السادس للحركة من دون أي منافس.

التاريخ:14/08/2009
الكاتب أو المصدر:الباحث السياسي: أحمد الخطواني/القدس
طباعة حفظ إرسال لصديق إضافة للمفضلة كتابة تعليق

 

 

  • بداية تطبيق خارطة الطريق

  • المرسل:  abouwaleed / بتاريخ: 15/08/2009

    اعتقد ان القادم هو مشروع الوطن البديل وتوطين اللاجئين الفلسطينيين ومزيد من التنازلات ولكن صبرا آل ياسر

    :الإسم
    : عنوان التعليق
    :نص التعليق

    أدخل الكلمة التي في الصورة


     
     

     

     


    image
    RSS خدمة
    اشترك الآن لتحصل على آخر تحديثات الموقع على متصفحك

     

     

    180422

     

    بحسب الحكم الشرعي فإن ما يسمى بـ"حقوق النشر" غير محفوظة، ولكن يرجى ذكر المصدر عند الاقتباس أو إعادة النشر مع عدم الزيادة أو الإنقاص