الأربعاء 15 ربيع الأول 1433 هـ الموافق 08/شباط/2012 مـ ...............

فلا تقعد بعد الذكرى مع القوم الظالمين قسمات فرعونية لطاغية الشام ثورة الشعوب لا تكتمل إلا بثورة الجيوش فلا صلح حتى تطعن الخيل بالقنا آجُرّةُ سِنِمّار اللهم أنصارا كأنصار الأمس
 

 

الرأسمالية دمار شامل والإسلام دين كامل _فيديو من الأقصى نصرة لأهل الشام_فيديو زعماء ما يُسمى بالإسلام المعتدل يتبرؤون من الالتزام بالأحكام الشرعية وينغمسون في مستنقع الديمقراطية ا الدرس السادس والعشرون_عبادة الصبر لله_فيديو قسمات فرعونية لطاغية الشام_فيديو الذكرى الأولى للثورة المصرية مسيرة الإنسان بين الإيمان والفتنة_فيديو الدرس الخامس والعشرون_آية “إِيَّاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ"الإخلاص لله في عبادته_فيديو مسجد ضرار ومنظمة الضرار الفلسطيني_فيديو فلا صلح حتى تطعن الخيل بالقنا_فيديو
 

 

محمود عباس يُسقط ورقة المقاومة نهائياً من برنامج حكومته

من ناحية شكلية لم تُسقط حركة فتح التي يرأسها محمود عباس ورقة المقاومة من أدبياتها السياسية، ففي مؤتمرها السادس الذي انعقد مؤخراً في بيت لحم التزمت الحركة بحق الشعب الفلسطيني في المقاومة بكافة أشكالها ضد الاحتلال، وإن كانت لم توضح نوع المقاومة المقصودة في خطابها ومتى تستخدمها.

لكن رئيس الحركة محمود عباس كان صريحاً جداً بعد انتهاء المؤتمر في نفيه القاطع لاستخدام المقاومة من قبل الحكومة بكل صورها، فقال في اجتماع للحكومة الفلسطينية انعقد يوم الاثنين الماضي: “نحن طلاب سلام، نحن نقول الطريق الأساسي والوحيد هو طريق السلام والمفاوضات"، ولم يكتف عباس بهذا التأكيد على وجوب انتهاج طريق المفاوضات، ولكنه أصرَّ أيضاً على عدم وجود طريق غيره، وعلى عدم وجود الإرادة لاستخدام أي طريق آخر فقال: “ليس لدينا أي طريق آخر، ولا نريد أن نستعمل أي طريق، نريد سلاماً مبنياً على العدل والشرعية الدولية من خلال المفاوضات ومن خلال القوانين الدولية ومن أسسها خارطة الطريق”.

فمحمود عباس كان صريحاً جداً، وواضحاً جداً، في إسقاطه لورقة المقاومة التي غالباً ما يتشدق بها بعض قادة حركة فتح ويزايدون عليها.

إن تبني عباس الخط السياسي الانهزامي الصريح هو الذي يجعل دولة يهود تفاوض السلطة إلى ما لا نهاية طالما أنها تعلم أنه لا يوجد لديها ما تضغط به عليها، فلا سلاح تملكه السلطة سوى سلاح الثرثرة والكلام الأجوف والاستجداء السياسي.
إن محمود عباس بإسقاطه لورقة المقاومة هذه يكون قد حكم على حركة فتح التي يتزعمها بالسقوط والتلاشي، وما يطيل من عمر الحركة ويبقي عليها ليس تأييد الناس لها، وإنما دعمها بالمال السياسي الأمريكي والأوروبي، وبحماية حكومتها الدمية من خلال قوة الاحتلال الغاشم.

وإذا كانت الحركة التي تدعي بأنها حركة لكل الشعب الفلسطيني، وبأنها حركة وطنية، إذا كانت الحركة قد تحولت إلى متعهد أمني للاحتلال ووكيل سياسي للأمريكان فإنها قطعاً لم تعد حركة وطنية ولا شعبية.

التاريخ:22/08/2009
الكاتب أو المصدر:الباحث السياسي: أحمد الخطواني/ القدس
طباعة حفظ إرسال لصديق إضافة للمفضلة كتابة تعليق

 

 

:الإسم
: عنوان التعليق
:نص التعليق

أدخل الكلمة التي في الصورة


 
 

 

 


image
RSS خدمة
اشترك الآن لتحصل على آخر تحديثات الموقع على متصفحك

 

 

180400

 

بحسب الحكم الشرعي فإن ما يسمى بـ"حقوق النشر" غير محفوظة، ولكن يرجى ذكر المصدر عند الاقتباس أو إعادة النشر مع عدم الزيادة أو الإنقاص