الأربعاء 15 ربيع الأول 1433 هـ الموافق 08/شباط/2012 مـ ...............

فلا تقعد بعد الذكرى مع القوم الظالمين قسمات فرعونية لطاغية الشام ثورة الشعوب لا تكتمل إلا بثورة الجيوش فلا صلح حتى تطعن الخيل بالقنا آجُرّةُ سِنِمّار اللهم أنصارا كأنصار الأمس
 

 

الرأسمالية دمار شامل والإسلام دين كامل _فيديو من الأقصى نصرة لأهل الشام_فيديو زعماء ما يُسمى بالإسلام المعتدل يتبرؤون من الالتزام بالأحكام الشرعية وينغمسون في مستنقع الديمقراطية ا الدرس السادس والعشرون_عبادة الصبر لله_فيديو قسمات فرعونية لطاغية الشام_فيديو الذكرى الأولى للثورة المصرية مسيرة الإنسان بين الإيمان والفتنة_فيديو الدرس الخامس والعشرون_آية “إِيَّاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ"الإخلاص لله في عبادته_فيديو مسجد ضرار ومنظمة الضرار الفلسطيني_فيديو فلا صلح حتى تطعن الخيل بالقنا_فيديو
 

 

القذافي بين مزاعم الوحدة ودعاوى الانفصال

تُصنفه وسائل الإعلام على أنه من كبار دعاة الوحدة لكنه في الحقيقة واحداً من أهم دعاة الانفصال.

هذا هو القذافي الذي لا ينقطع عن الكلام في الوحدة باشكالها المختلفة، ابتداءً من وحدة البلاد العربية وانتهاء بوحدة البلاد الأفريقية.

فالوحدة عنده شعارات لا صلة لها بالواقع، لأنه على مدى أربعين عاماً من حكمه المديد لم يفلح القذافي ولو لمرة واحدة في إنجاز أي شكل من أشكال الوحدة المزعومة. فقد حاول إيجاد وحدة مع مصر ومع السودان ومع سوريا ومع الجزائر ومع سائر الأقطار العربية، لكن كل محاولاته تلك راحت أدراج الرياح وباءت بالفشل الذريع.

والسبب الحقيقي لفشل تلك المحاولات أنه كان دائماً غير جاد في تحقيقها، بل إنه كان يعمل متعمداً على تخريبها وإجهاضها وهي في مهدها. فهو رجل لا يؤمن بالوحدة وإن كان يتشدق بمفرداتها، ومسيرة حكمه الطويلة تؤكد على ذلك عملياً، وانتقاله من الحديث عن الوحدة العربية إلى الحديث عن الوحدة الأفريقية يعتبر دليلاً واضحاً على عدم جديته في الدعوة إلى الوحدة.

فالقذافي من ناحية عملية هو رجل انفصالي في الحقيقة والأدلة على ذلك كثيرة، ومن آخرها أنه لدى لقائه يوم الثلاثاء الماضي مع رئيس حركة العدل والمساواة في دارفور خليل إبراهيم قال بأنه يؤيد انفصال جنوب السودان وبأنه سيدعم ذلك الانفصال. وقد أكد ذلك ما كشفه نائب الرئيس السوداني وزعيم التمرد الانفصالي في جنوب السودان سلفا كير من أن القذافي وعده بتأييد جنوب السودان بالانفصال إذا ما اختار (الاستقلال) عن الخرطوم.

وكان القذافي من قبل قد دعم وما زال يدعم انفصال البوليساريو عن المغرب وانفصال جمهورية أرض الصومال عن الدولة الصومالية. ويدعم القذافي الآن زعماء التمرد في دارفور بالمال والعتاد والإعلام.

فالوحدة بالنسبة إليه مجرد شعارات جوفاء ومزاعم كاذبة أما دعاوى الانفصال فهي دعاوى حقيقية يدعمها بالمال والدسائس والإعلام.

التاريخ:01/09/2009
الكاتب أو المصدر:الباحث السياسي: أحمد الخطواني/ القدس
طباعة حفظ إرسال لصديق إضافة للمفضلة كتابة تعليق

 

 

:الإسم
: عنوان التعليق
:نص التعليق

أدخل الكلمة التي في الصورة


 
 

 

 


image
RSS خدمة
اشترك الآن لتحصل على آخر تحديثات الموقع على متصفحك

 

 

180424

 

بحسب الحكم الشرعي فإن ما يسمى بـ"حقوق النشر" غير محفوظة، ولكن يرجى ذكر المصدر عند الاقتباس أو إعادة النشر مع عدم الزيادة أو الإنقاص