السبت 19 شعبان 1431 هـ الموافق 31/تموز/2010 مـ ...............
 

جالوي وشريان غزة أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ وَيُرِيدُ اللّهُ أَن يُحِقَّ الحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ وَيَقْطَعَ دَابِرَ الْكَافِرِينَ كيفية تحويل دار الكفر إلى دار إسلام نداء حزب التحرير فلسطين من باحات المسجد الأقصى في ذكرى رجب الأليمة حماس إنكِ على خطر عظيم
 

 

أزمة نظام إن لكم أيها الجواسيس في التسريبات لعبرة فلتهنأ أميركا بقوات أمن حماس وعباس! بريطانيا مفلسة لا تستطيع حماية نفسها غواصات نووية لدولة يهود ومدرعات روسية متهالكة لسلطة عباس تراجع الضغط الأمريكي على دولة يهود لإعتبارات انتخابية نصرت بالرعب مسيرة شهر قُلْ مُوتُواْ بِغَيْظِكُمْ إرتفاع نسبة أعداد المنتحرين بين أفراد الجيش الأمريكي أفغانستان مهلكة للغزاة
 

 

أحزاب السلطة حواضن لتفريخ الحكام والزعماء العملاء

لقد تحولت الأحزاب الحاكمة في كثير من البلدان العربية والإسلامية –غير الملكية- إلى ما يشبه العائلات الحاكمة، حيث باتت تقوم بدور الحواضن التي تُفرخ الزعماء بمواصفات ومقاييس تُرضي مطالب الدول الاستعمارية، مع إضفاء الصبغة القانونية والدستورية على هؤلاء الزعماء المُنْتَجين. فمثلاً حزب السلطة في مصر قرّر وضع جمال مبارك على رأس الحزب والمسؤول عن وضع السياسات فيه، وهو ما يعني صيرورته رئيساً للدولة بعد وفاة والده تلقائياً من غير حاجة لفرض قانون توريث.

وأما حزب المؤتمر الحاكم في اليمن فهو منشغل –ومنذ فترة طويلة- بتجهيز ابن الرئيس وابن أخيه لتولي دفة الحكم في حالة رحيل الرئيس علي عبد الله صالح. وأما حزب البعث الحاكم في سوريا فكان السَّباق في تنصيب بشار رئيساً للجمهورية خلفاً لوالده. وأما حزب الشعب في الباكستان فقد حصر الحكم في أفراد أسرة بوتو ذات الانتماء الإسماعيلي الباطني.

وأما في الأراضي الفلسطينية المحتلة التي تخضع لسلطات الاحتلال اليهودية فقد تكيفت حركة فتح مع الواقع وتماهت مع الأحزاب الحاكمة في البلدان العربية فأفرزت الحركة في مؤتمرها الأخير الذي انعقد تحت حراب الاحتلال اليهودي، وبإذن منه، مجموعة من الزعامات المعروفة بعلاقاتها المشبوهة أمنياً وسياسياً مع الاحتلال، ومع الأمريكان، فتمخض مؤتمرها السادس عن تكريس زعامة محمود عباس للحركة وللسلطة ولمنظمة التحرير دفعة واحدة، وهو المعروف بنبذه لاستخدام الوسائل العسكرية في المقاومة، وفي التصدي للاحتلال. وقام بُعيد المؤتمر بإسقاط خيار المقاومة نهائياً حيث خاطب حكومته بالقول إن المفاوضات هي الطريق الوحيد الموصل إلى السلام، وإلى إقامة الدولة الفلسطينية، ولا يوجد أي طريق آخر غيرها.

وإلى جانب محمود عباس فقد تم إفراز مجموعة من القيادات على شاكلته لتوطيد العلاقات مع الاحتلال ومع أمريكا وذلك لكي لا يُكتفى بشخص واحد في السير على طريق الخيانة وعلى طريق تمكين اليهود من فلسطين. وقد وصفهم أحمد جبريل أمين عام الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين –القيادة العامة- بأنهم مجموعة من “الجواسيس والعملاء في الأجهزة القيادية لحركة فتح”.

وهكذا فبدلاً من أن تُفرز الأحزاب قادة وسياسيين يمثلون شعوبهم تمثيلاً حقيقياً، فإنها أصبحت تفرز سياسيين عملاء يمثلون مصالح الدول الاستعمارية.

التاريخ:05/09/2009
الكاتب أو المصدر:الباحث السياسي: أحمد الخطواني/القدس
طباعة حفظ إرسال لصديق إضافة للمفضلة كتابة تعليق

 

 

:الإسم
: عنوان التعليق
:نص التعليق

أدخل الكلمة التي في الصورة


 
 

 

 


image
RSS خدمة
اشترك الآن لتحصل على آخر تحديثات الموقع على متصفحك

 

 

79930

 

بحسب الحكم الشرعي فإن ما يسمى بـ"حقوق النشر" غير محفوظة، ولكن يرجى ذكر المصدر عند الاقتباس أو إعادة النشر مع عدم الزيادة أو الإنقاص