الأربعاء 15 ربيع الأول 1433 هـ الموافق 08/شباط/2012 مـ ...............

فلا تقعد بعد الذكرى مع القوم الظالمين قسمات فرعونية لطاغية الشام ثورة الشعوب لا تكتمل إلا بثورة الجيوش فلا صلح حتى تطعن الخيل بالقنا آجُرّةُ سِنِمّار اللهم أنصارا كأنصار الأمس
 

 

الرأسمالية دمار شامل والإسلام دين كامل _فيديو من الأقصى نصرة لأهل الشام_فيديو زعماء ما يُسمى بالإسلام المعتدل يتبرؤون من الالتزام بالأحكام الشرعية وينغمسون في مستنقع الديمقراطية ا الدرس السادس والعشرون_عبادة الصبر لله_فيديو قسمات فرعونية لطاغية الشام_فيديو الذكرى الأولى للثورة المصرية مسيرة الإنسان بين الإيمان والفتنة_فيديو الدرس الخامس والعشرون_آية “إِيَّاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ"الإخلاص لله في عبادته_فيديو مسجد ضرار ومنظمة الضرار الفلسطيني_فيديو فلا صلح حتى تطعن الخيل بالقنا_فيديو
 

 

إمارة أبو ظبي تدفع إتاوة جديدة لأمريكا

نقلت الجزيرة عن صحيفة نيويورك تايمز أن حكومة إمارة أبو ظبي التابعة لدولة الإمارات العربية المتحدة قد تبرعت بمبلغ 150 مليون دولار أمريكي للمركز الصحي الوطني للأطفال في واشنطن العاصمة الأمريكية، وعلّق سفير دولة الإمارات في واشنطن يوسف العتيبة على ذلك بقوله:” آمل أن تُحدث هذه المنحة تحولاً يُفضي إلى تقنية طبية جديدة وفتوحات علمية لتحسين خدمات الرعاية الصحية للأطفال في جميع أنحاء العالم”.

فالسفير العتيبة يريد تحقيق ما سمّاها (فتوحات علمية) على أيدي الأمريكيين الأشاوس، ويُريد أيضاً تحسين خدمات الرعاية الصحية في كل أنحاء العالم حسب ما يدعي، وكأن الإمارات العربية مسؤولة عن الفتوحات العلمية الأمريكية ومسؤولة عن كل اطفال العالم!.

تُرى لماذا لم يتبرع السفير المحترم أو حكومته بهذا المبلغ لأطفال الصومال أو السودان أو اليمن أو لأي بلد اسلامي هو في أمس الحاجة إلى مثل هذه التبرعات؟ ولماذا التبرع لأطفال أمريكا بالذات وهو يعلم علم اليقين انهم ليسوا من الفقراء؟ أم إنها الإتاوة الدورية التي تفرضها أمريكا على الإمارة لاستمرار بقاء أسرة آل نهيان في الحكم؟

ثم إن ما يدل على افتضاح وكذب تصريحات السفير (الموقر) في ادعاءاته بمساعدة العلم وأطفال العالم هو أن الإمارات دائماً ما تقوم بدفع الأموال لمؤسسات أمريكية بذرائع وحجج واهية، فمثلاً قامت بدفع 150 مليون دولار امريكي في العام 2007 لرعاية مرضى القلب الامريكيين في مستشفى جونز هوبكينزن، وقامت قبل ذلك بدفع أكثر من 500 مليون دولار للمؤسسات الأمريكية غير الربحية.

فما هي حجج السفير في تلك الدفعات؟ ولماذا لم تدفع الإمارات مثل هذه المبالغ لفقراء المسلمين أو حتى لفقراء العالم؟ أو لماذا لم تدفع الأموال للمؤسسات غير الربحية في البلدان العربية والإسلامية؟

الأفضل (لجناب) السفير لو كان عنده قليلاً من النزاهة أن يعترف بأن هذه الأموال التي تُدفع لأمريكا ما هي إلا إتاوات مفروضة على بلاده، وإن لم يملك الشجاعة لقول هذه الحقيقة فعليه أن يلتزم الصمت ولا حاجة لسوق المبررات الكاذبة التي لا تنطلي حتى على الأطفال.

التاريخ:18/09/2009
الكاتب أو المصدر:الباحث السياسي: أحمد الخطواني/ القدس
طباعة حفظ إرسال لصديق إضافة للمفضلة كتابة تعليق

 

 

:الإسم
: عنوان التعليق
:نص التعليق

أدخل الكلمة التي في الصورة


 
 

 

 


image
RSS خدمة
اشترك الآن لتحصل على آخر تحديثات الموقع على متصفحك

 

 

180413

 

بحسب الحكم الشرعي فإن ما يسمى بـ"حقوق النشر" غير محفوظة، ولكن يرجى ذكر المصدر عند الاقتباس أو إعادة النشر مع عدم الزيادة أو الإنقاص