الأربعاء 15 ربيع الأول 1433 هـ الموافق 08/شباط/2012 مـ ...............

فلا تقعد بعد الذكرى مع القوم الظالمين قسمات فرعونية لطاغية الشام ثورة الشعوب لا تكتمل إلا بثورة الجيوش فلا صلح حتى تطعن الخيل بالقنا آجُرّةُ سِنِمّار اللهم أنصارا كأنصار الأمس
 

 

الرأسمالية دمار شامل والإسلام دين كامل _فيديو من الأقصى نصرة لأهل الشام_فيديو زعماء ما يُسمى بالإسلام المعتدل يتبرؤون من الالتزام بالأحكام الشرعية وينغمسون في مستنقع الديمقراطية ا الدرس السادس والعشرون_عبادة الصبر لله_فيديو قسمات فرعونية لطاغية الشام_فيديو الذكرى الأولى للثورة المصرية مسيرة الإنسان بين الإيمان والفتنة_فيديو الدرس الخامس والعشرون_آية “إِيَّاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ"الإخلاص لله في عبادته_فيديو مسجد ضرار ومنظمة الضرار الفلسطيني_فيديو فلا صلح حتى تطعن الخيل بالقنا_فيديو
 

 

دولة يهود متشككة من الموقف الأمريكي تجاه إيران

من الواضح أن الموقف الأمريكي من الملف النووي الإيراني أقل تشدداً من الموقفين البريطاني والفرنسي فضلاً عن موقف دولة يهود الذي يمارس دور المحرض الرئيسي على ضرب إيران.

فرئيس دولة يهود شمعون بيريس ورئيس وزرائه بنيامين نتينياهو لا حديث لهما مع الدبلوماسيين الغربيين والروس والأجانب إلا فيما يتعلق بالبرناج النووي الإيراني، ومدى خطورته ليس على كيان يهود وحسب بل وعلى دول العالم أجمع.

لقد تحولت سياسة دولة يهود في الفترة الأخيرة إلى سياسة ضد إيران بشكل خاص وضد برنامجها النووي بشكل أخص، وانحصرت في هذا الموضوع فقط، ولم تعد تُعنى بالمشكلة الفلسطينية ولا بغيرها من المشاكل، فكل همها أصبح منحصراً في كيفية القضاء على قدرة إيران النووية.

وقد ظهر من خلال الإجتماعات الأخيرة للزعماء الكبار على هامش الأمم المتحدة توافقاً ملفتاً بين الموقفين البريطاني والفرنسي مع موقف دولة يهود من الملف الإيراني، بينما كان الموقف الأمريكي مغايراً لتلك المواقف وأقل عداءً تجاه إيران.

ولعل الخبير اليهودي بنحاس عنباري قد عبَّر بدقة عن شكوك دولته إزاء الموقف الأمريكي من البرنامج النووي الإيراني فقال: “إن الموقف الرسمي الذي تتبناه أجهزة الاستخبارات الأمريكية لا زال منحصراً في أن إيران ليس لديها برنامج نووي للأغراض العسكرية، وأن هذا الأمر يولد شعوراً بأن هناك شكاً في مدى صرامة وإصرار أمريكا على التعامل مع الملف النووي الإيراني”.

وكشف عنباري عن التباين بين الموقف الأمريكي والموقفين الفرنسي والبريطاني فقال: “من الممكن ملاحظة التباين الواضح في موقف الرئيس الأمريكي باراك أوباما من جهة وموقف الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي ورئيس الوزراء البريطاني جوردن براون من جهة أخرى، حيث تحدث كل من ساركوزي وبراون عن الخطر الإيراني وما تقوم به طهران من مناورات هدفها تضليل الجميع، في الوقت الذي تحدث فيه الرئيس أوباما عن إمكانيات التوصل مع إيران لتفاهمات أو اتفاق بشأن الدخول في حوار معها"، وأضاف عنباري قائلاً: “إنه ليس لدى أوباما أي رغبة في زيادة الضغوط التي تمارس ضد إيران أو فيما يتعلق بقرار شن حرب عليها”.

إن هذه التوجسات لدى الخبراء وصُنّاع القرار في دولة يهود جعلتهم يستقبلون لأول مرة منذ أكثر من خمس سنوات رئيس أركان الجيش البريطاني ويبحثون معه سبل مهاجمة إيران بدون تنسيق مع الأمريكان، وجعلتهم هذه التوجسات يشدون الرحال إلى لندن ويعقدون الاجتماعات مع مدير المخابرات البريطاني MI6 ، ويبحثون نفس الموضوع بعيداً عن العيون الأمريكية.

غير أنهم لا يستطيعون ولا تستطيع بريطانيا معهم أن تقوم بأي تصرف انفرادي بمعزل عن الموقف الأمريكي. فالفيتو الأمريكي يبقى حاضراً ومسلطاً على أي قرار مستقل عن أمريكا تتخذه دولة يهود أو الدول الأوروبية الكبرى كفرنسا أو بريطانيا بخصوص الملف النووي الإيراني.

التاريخ:03/10/2009
الكاتب أو المصدر:الباحث السياسي: أحمد الخطواني/القدس
طباعة حفظ إرسال لصديق إضافة للمفضلة كتابة تعليق

 

 

:الإسم
: عنوان التعليق
:نص التعليق

أدخل الكلمة التي في الصورة


 
 

 

 


image
RSS خدمة
اشترك الآن لتحصل على آخر تحديثات الموقع على متصفحك

 

 

180351

 

بحسب الحكم الشرعي فإن ما يسمى بـ"حقوق النشر" غير محفوظة، ولكن يرجى ذكر المصدر عند الاقتباس أو إعادة النشر مع عدم الزيادة أو الإنقاص