الأربعاء 15 ربيع الأول 1433 هـ الموافق 08/شباط/2012 مـ ...............

فلا تقعد بعد الذكرى مع القوم الظالمين قسمات فرعونية لطاغية الشام ثورة الشعوب لا تكتمل إلا بثورة الجيوش فلا صلح حتى تطعن الخيل بالقنا آجُرّةُ سِنِمّار اللهم أنصارا كأنصار الأمس
 

 

الرأسمالية دمار شامل والإسلام دين كامل _فيديو من الأقصى نصرة لأهل الشام_فيديو زعماء ما يُسمى بالإسلام المعتدل يتبرؤون من الالتزام بالأحكام الشرعية وينغمسون في مستنقع الديمقراطية ا الدرس السادس والعشرون_عبادة الصبر لله_فيديو قسمات فرعونية لطاغية الشام_فيديو الذكرى الأولى للثورة المصرية مسيرة الإنسان بين الإيمان والفتنة_فيديو الدرس الخامس والعشرون_آية “إِيَّاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ"الإخلاص لله في عبادته_فيديو مسجد ضرار ومنظمة الضرار الفلسطيني_فيديو فلا صلح حتى تطعن الخيل بالقنا_فيديو
 

 

حكام باكستان بين العمالة والبلاهة

لقد أظهر الرئيس الباكستاني آصف علي زرداري في مواقف كثيرة مدى ضعفه وبلاهته في تدبير الأمور، وكان في كل موقف يتخبط فيه يأتي رئيس وزرائه يوسف رضا جيلاني فيحاول إصلاح الأمر الذي أفسده إما بتغيير القرار وإما بسحب جزء من صلاحيات الرئيس.

ومن آخر ما صدر عن زرداري من حماقة إقدامه على تعيين قاضيين دون الرجوع إلى كبير قضاة المحكمة العليا الباكستانية افتخار حسين شوداري الذي كان سبباً في عزل الرئيس الباكستاني السابق برويز مشرف. فقد قام زرداري الأسبوع الماضي بتعيين خواجة شريف في المحكمة العليا الفدرالية وثاقب نذير كبيراً لقضاة محكمة لاهور العليا.

وفتح زرداري بتعينه لهذين القاضيين الجبهة مع أقوى مؤسسة قضائية في الدولة دونما حاجة، وهو يحاول بسذاجة أن يسحب البساط من تحت قدمي رئيس المحكمة العليا افتخار حسين شودري أملاً في السيطرة على القضاء.

وقد غفل زرداري أو غاب عن باله أن من هو أقوى منه الرئيس السابق برويز مشرف الذي كان يجمع بين قيادة الجيش والدولة قد عجز عن سحب الصلاحيات من شودري عندما همَّ بإزاحته عن منصبه فكيف الحال برئيس هزيل ضعيف كزرداري؟ فهل يستطيع القيام بذلك؟ لا أظن أنه بقادر على فعل ذلك.

وإزاء هذا الموقف المتهور والمرتجل للرئيس زرداري تدخل بسرعة رئيس وزرائه المخضرم في الشؤون السياسية الباكستانية، والخبير بدهاليزها جيداً، وقام بإبطال قرار الرئيس في الحال، وبرفعه إلى المحكمة العليا لتنظر في دستوريته، وذلك خوفاً من اندلاع أزمة دستورية جديدة في البلاد قد تعصف بالمجموعة الحاكمة برمتها.

وهكذا تسقط باكستان فريسة لحكام عملاء وبلهاء يوالون الغرب ويمكنون أمريكا وأوروبا بالتحكم في مقدراتها وقرارها لا لشيئ إلاّ بسبب عمالتهم وبلاهتهم.

التاريخ:25/02/2010
الكاتب أو المصدر:الباحث السياسي: أحمد الخطواني/ القدس
طباعة حفظ إرسال لصديق إضافة للمفضلة كتابة تعليق

 

 

:الإسم
: عنوان التعليق
:نص التعليق

أدخل الكلمة التي في الصورة


 
 

 

 


image
RSS خدمة
اشترك الآن لتحصل على آخر تحديثات الموقع على متصفحك

 

 

180365

 

بحسب الحكم الشرعي فإن ما يسمى بـ"حقوق النشر" غير محفوظة، ولكن يرجى ذكر المصدر عند الاقتباس أو إعادة النشر مع عدم الزيادة أو الإنقاص