الأربعاء 15 ربيع الأول 1433 هـ الموافق 08/شباط/2012 مـ ...............

فلا تقعد بعد الذكرى مع القوم الظالمين قسمات فرعونية لطاغية الشام ثورة الشعوب لا تكتمل إلا بثورة الجيوش فلا صلح حتى تطعن الخيل بالقنا آجُرّةُ سِنِمّار اللهم أنصارا كأنصار الأمس
 

 

الرأسمالية دمار شامل والإسلام دين كامل _فيديو من الأقصى نصرة لأهل الشام_فيديو زعماء ما يُسمى بالإسلام المعتدل يتبرؤون من الالتزام بالأحكام الشرعية وينغمسون في مستنقع الديمقراطية ا الدرس السادس والعشرون_عبادة الصبر لله_فيديو قسمات فرعونية لطاغية الشام_فيديو الذكرى الأولى للثورة المصرية مسيرة الإنسان بين الإيمان والفتنة_فيديو الدرس الخامس والعشرون_آية “إِيَّاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ"الإخلاص لله في عبادته_فيديو مسجد ضرار ومنظمة الضرار الفلسطيني_فيديو فلا صلح حتى تطعن الخيل بالقنا_فيديو
 

 

خسارة الحرب في أفغانستان هاجس غربي يتحول إلى كابوس مرعب

مع اشتداد المعارك في أفغانستان وسقوط المزيد من القتلى في صفوف قوات الاحتلال الأطلسية لا سيما الأمريكية منها، بدا التذمر واضحاً على تصريحات المسؤولين الغربيين من استمرار المأزق العسكري في أفغانستان، فقد ذكرت مجلة (سبكتاتور) الأسبوعية البريطانية التي تمثل حزب المحافظين الحاكم في بريطانيا أن: “رئيس الوزراء البريطاني دافيد كاميرون يفهم جيداً أن قوات التحالف الدولي غير قادرة على تحقيق النصر في أفغانستان"، وأضافت المجلة تحت عنوان))كيف خسرنا في الحرب)) أن:  “كاميرون وصل إلى هذا الاستنتاج قبل نشر الوثائق السرية في موقع (ويكيليكس) وأنه لم يعد يهتم بنجاح الحرب في أفغانستان"، وذكرت المجلة أيضاً: “أن كاميرون بعد حصوله على منصب رئيس الوزراء غيَّر نهج البلاد في أفغانستان دون إحداث ضجة، وتخلى عن هدف إحراز النصر، وأصبح يبحث عن أفضل طريق للخروج منها”.

ومن الأدلة الجديدة الأخرى على إدراك الغرب لخسارته للحرب في أفغانستان خروج القوات الهولندية التي يبلغ تعداد قواتها 2000 جندي، والتي كانت تُعد من أقرب حلفاء أمريكا وبريطانيا من أفغانستان.

ولم تفلح محاولات بترايوس القائد العسكري الأمريكي الجديد في أفغانستان لشراء الذمم من المرتزقة الأفغانية من أجل تخفيف أعداد القتلى الأمريكيين حيث قد فشل في إنشاء مجالس قبلية على غرار مجالس الصحوات في العراق لتقاتل المجاهدين نيابة عن جيش الاحتلال الأمريكي. كما فشل أيضاً في تدريب جيش من المرتزقة الأفغانيين تحت قيادة قراضاي ليتمكن من مواجهة مقاتلي حركة طالبان، وكان قد سجّل شهر تموز (يوليو) الماضي أعلى معدل للخسائر في صفوف الجنود الأمريكيين منذ بدء العدوان على أفغانستان في العام 2001م حيث قتل حوالي سبعون جندياً أمريكياً في هذا الشهر ليصل مجموع القتلى الأمريكيين منذ بدء العدوان إلى حوالي 1200 جندياً، كما دُمِّرت أكثر من ثلاثمائة وخمسة آليات عسكرية أمريكية.

إن إدراك هذا الفشل بدت ملامحه واضحة في تصرفات المسؤولين العسكريين الغربيين والتي أصبحت خسارة الحرب بالنسبة اليهم هاجس مزعج وكابوس مرعب لا سيما البريطانيين منهم والذين شرعوا منذ الآن في تهيئة الأوضاع لانسحاب هادئ وسلس من أفغانستان.

التاريخ:05/08/2010
الكاتب أو المصدر:الباحث السياسي أبو حمزة الخطواني
طباعة حفظ إرسال لصديق إضافة للمفضلة كتابة تعليق

 

 

:الإسم
: عنوان التعليق
:نص التعليق

أدخل الكلمة التي في الصورة


 
 

 

 


image
RSS خدمة
اشترك الآن لتحصل على آخر تحديثات الموقع على متصفحك

 

 

180332

 

بحسب الحكم الشرعي فإن ما يسمى بـ"حقوق النشر" غير محفوظة، ولكن يرجى ذكر المصدر عند الاقتباس أو إعادة النشر مع عدم الزيادة أو الإنقاص