كشفت وزارة الحرب البريطانية يوم الخميس الماضي عن أن: “جنوداً بريطانيين ينتشرون الآن في النقاط الساخنة للجماعات المسلحة في اليمن وباكستان”.
وقالت هيئة الإذاعة البريطانية نقلاً عن الوزارة: “أن نحو عشرين جندياً من أفراد البحرية الملكية البريطانية يرابطون في اليمن، وأن عدداً مشابهاً من سلاح البحرية وضباط الجيش البريطاني يرابطون في باكستان، حيث تنشط جماعات مسلحة متطرفة تعمل على تصدير الإرهاب” على حد وصفها.
إن هذا الانتشار الجديد للجنود البريطانيين في اليمن وباكستان يؤكد من جهة على أن لبريطانيا في هذين البلدين مصالح كبرى تقتضي نشر جنودها فيهما، وتؤكد من جهة أخرى على أن حكام البلدين هم عملاء لبريطانيا من جهة وخانعون لأمريكا من جهة ثانية.