الخميس 26 جمادى الثانية 1433 هـ الموافق 17/أيار/2012 مـ ...............

سرعة الإستجابة إلى أمر الله والرسول حل قضية الأسرى رؤوس الجهالة هكذا تكون نصرة الأقصى أيها المفتي وأد الجاهلية الثانية هو الأشد أيها العالم هل أنت نادم لمصاحبة الأمير هاشم؟
 

 

ثورة سورية بين مكر الغرب ومكر الرب تحرك الثائرين نحو وزارة الدفاع خطوة في الاتجاه الصحيح معاداة الاسلام الشيء الوحيد الذي اتفق عليه هولاند وساركوزي في التنافس على الرئاسة الفرنسية وأد الجاهلية الثانية هو الأشد الوضع السياسي في الاردن على حافة الانفجار رفع وتيرة التطبيع بين المغرب وكيان يهود بعد وصول ( الاسلاميين ) الى السلطة المسلمون ونقص المناعة حرب الأفكار لا بد لها من عملية تغيير كبرى _فيديو مصطلح المواطنة مفهوم غربي يتناقض مع الشرع الإسلامي_فيديو هداية الآخرة_فيديو
 

 

ماذا بعد ..  الشعب يريد اسقاط النظام....  اخلافة ام دولة مدنية

ان الناظر الى واقع الأمة الإسلامية اليوم ليرى ان الاحداث التي أعقبت أحداث تونس هي اكبر بكثير واضخم من احداث تونس، فكأن الامة كانت في حالة ترقب وتربص للانقضاض ، فما لبثت احداث تونس ان تميل الى الهدوء حتى تفجرت الاحداث الجسام في اكثر من بلد اسلامي والشعار المرفوع واحد (الشعب يريد اسقاط النظام )اذ ان الامة قد وقع عليها نفس الظلم ونفس الاحداث الموجعه والتي سحقت الامة سحقاً جعلها تفعل ما تفعل وتتعامل مع هذا الامر بإجراء الحياة او الموت ،لان القهر قد بلغ غايته وزاد .
ان الظلم قد يقع وقد يمر دون ان يجابه ودون ان يُعلم انه ظلم ، فالفرق بين وقوع الظلم والاحساس به هو العلامة البارزة، فأعظم الظلم قد مَّر بهذه الامة حين هُدمت الخلافة وما علمت الامة حينها ان وجود الخلافة حياة لها وواجب عليها اعادتها ، هذه واحدة وأما الثانية فهي ادراك الامة بأن ما يقع عليها في كل حين هو ظلم ، فدفعها هذا الظلم الفظيع وهذه الاحداث الضخمة للتفكير, فكل واحد من الامة قد وقع عليه الظلم بطريقة مختلفة فكان التفكير الفردي الذي انتج التفكير الجماعي الذي دفع بدوره مختلف الشعوب لرفع نفس الشعار، وتطالب بنفس المطالب فتحصل عند الامة امران انها احست بالظلم وعلمت الظالم وصدق رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ( اذا لم تقل امتي للظالم يا ظالم فقد تودع منها ) .
ان المسلم الذي يعمل للتغيير يجب ان يدرك الفرق بين التحليل السياسي والتفكير السياسي والوعي السياسي، وهذه ليست فلسفة او تنطع على الاطلاق فقد يتفق المسلم وغيره في تحليل امر تحليلاً سياسياً ، ولكن وجود التفكير السياسي بدون الوعي السياسي قد يقزِّم او يهدم العمل ويحرفه عن مساره وهنا تكمن الخطورة ، فالنظرة الى الاحداث التي تقع وضخامتها وعنفوان الشعوب التي تحمل الشعار ذاته بأنها تريد التغيير هو تفكير سياسي لا بد له حتى يكمل من ازاره وهو الوعي السياسي الذي يقابل ويواجه التضليل السياسي الذي يحرف الراي العام عن مساره ويوجهه لغير مبتغاه, وهذا مع الاسف ما نعيشه ونشهده في غمرة هذه الاحداث،فالوعي العام على الاسلام موجود ومشاهد في اعداد المصلين في ساحة التحرير وغيرها ولكن التضليل الفكري قد حصل لجعل هذا الوعي لا ينتج رايا ,وغدا هذا الوعي غيرمستند الى قاعدته الفكرية العملية المستمدة من طريقة الرسول, بل غلبت عليه المشاعر فقط، فالطريق الواضح لا بد له من غاية تكون بنفس درجة وضوحه ، حتى يكمل الجواب فإن كان المطلب اسقاط النظام فالسؤال هو ماذا بعد اسقاط النظام او ما هي الغاية ..؟؟؟؟
لقد سارت عملية التضليل الفكري في ثلاث طرق,طريق فكري تجلى في العقائد وانظمة الحكم, وطريق سياسي تجلى في العملاء والاحزاب السياسبةالعميلة وطريق ثقافي يتلف النفوس ويضلل العقول , فقد شرّعت الأبواب أمام كل ما يرد من الغرب دون تفريق بين الحضارة والمدنية، ودون تفريق بين الثقافة والعلم. وبدأت أفكار الغرب تغزونا الفكرة تلو الفكرة. فغزتنا فكرة الديمقراطية وغزتنا فكرة الحريات العامة وفكرة القومية وفكرة الوطنية، كل ذلك مع التظاهر بالتمسك بالإسلام، فتنسب تلك الأفكار إلى الإسلام وهو منها بريء. فيقول المسلمون إن الديمقراطية من الإسلام، والإسلام صان الحريات العامة، والإسلام يحفظ للقوميات خصوصيتها وكرامتها، والإسلام عزز الحس الوطني حين أمر بالدفاع عن “الأوطان”. وهكذا أصبحت كل فكرة تأتي من الغرب وتفرض نفسها على الرأي العام تقحم في الإسلام زوراً وبهتاناً، بواسطة قواعد “فقهية” مثل قاعدة “لا ينكر تغير الأحكام بتغير الأزمان” وقاعدة “حيثما تكون المصلحة فثم شرع الله"، وبواسطة الكلام عن “مرونة الشريعة وتطورها” وما شاكل ذلك من المغالطات والتي يقصد منها ادخال ما ليس من الاسلام فيه لتضليل الراي العام.
وقامت حركات وجماعات تتبنى الإسلام بوصفه نظاماً للحياة والمجتمع والدولة، إلا أنها تطرح الإسلام على نحو لا يتعارض مع الحضارة الغربية والقانون الدولي وشرعة الأمم المتحدة، ولا تطرح بديلاً كاملاً عن الأوضاع القائمة في البلاد الإسلامية. وإنما تقترح بعض الإصلاحات والتعديلات، وتفهم الإسلام على نحو يؤهلها للتعايش مع الأوضاع السياسية المحلية والإقليمية والدولية، وعلى نحو يرضي الرأي العام الذي يرتبط شعورياً بالإسلام ويتأثر فكرياً بالحضارة الغربية.

ان حسن النوايا والبراءة في ممارسة الاعمال السياسية والتي تحدد مستقبل الشعوب والامم ليس من الحصافة او سداد الرأي ، اذ ان منطقة العالم الاسلامي ومنه العربي هي منطقة صراع بين الكافر بدوله المتعددة المتصارعة على الهيمنة عليه ، وهذه الاحداث الجليلة التي تقع فيه قد ادخلت لاعباً قوياً في هذا الصراع فالشعوب فيما مضى لم يكن لها وجود في صراع الدول الكافرة ، ودخول هذه الشعوب لاسقاط الانظمة قد اضفى بعداً جديداً لهذا الصراع ولم ينهيه او يخلعه، والمعادلة اليوم هي صراع الدول فيما بينها على ثروات هذه الامة ،وبين الشعوب التي تحاول التخلص من هذه الانظمة العميلة لهذا الكافر ، فحسني مبارك فاسد وظالم نريد استبداله بغيره لا يكفي بل لا بد من قطع دابره وسيدة, فالقضية ليست استبدال ظالم بظالم او غاشم بغاشم ، بل لا بد من طرح البديل حتى تكمل الصورة ويتضح الموقف .
ان الكافر قد استعمر بلاد المسلمين ردحا طويلاً من الزمن وكان جيشه وموظفوه هم الذين يقومون بالعمل المباشر ضد المسلمين ثم بعد ذلك قام بإعادة انتاج نفسه وتطوير وسائله وأساليبه، فأعطى لمستعمراته حكماً ذاتيا او استقلالاً اسما تحت شعار تحرير الشعوب، وبقي يحكم ويرسم ويخطط من وراء حجاب بعد ان سحب جيشه وتوارى موظفوه، واستبدل وجهاً غير مألوف بوجه مألوف من ابناء البلد يحكمها من خلاله ،وقد بذل المسلمون الغالي والنفيس والارواح التي لا تعد ولا تحصى لنيل هذا الاستقلال تحت شعارات القومية والوطنية، ظانين ان هذا الاستقلال سوف يحقق لهم السيادة والسعادة ، ولم يخطر ببال احد من المجاهدين من بلد المليون شهيد او غيرهم ان هذه التضحيات الجسام سوف يقطفها عميل مستبد لا يرقب في شعبه او امته إلاً ولا ذمة, وان هذا الاستقلال سيكون اشد وطأة عليهم من الاستعمار وانه أسلوب متطور له، وما تخيل عمر المختار او غيره ذلك .
لقد أثبتت الوقائع الجارية بما لا يدع مجالا للشك بأن الوسط السياسي فاسد فساد النظام او ربما متقدم عليه، وأنه اداة من ادواته التي تحاول تمييع الامر وحرفه عن مساره، ورفع شعاراتٍ براقةٍ ،الهدف منها التضليل لعدم ايجاد الوعي السياسي المنبثق عن العقيدة الاسلامية بطرق عديدة وبخداع الثعالب التي تمتهن السياسة حتى لا تنفى او تذروها رياح التغيير حين انكشاف عوارها ، وقد ظهر هذا الامر حين دعت احزاب المعارضة ليس في مصر وحدها وانما في كل مساحة الاحداث الى ايجاد الدولة المدنية وبناء المجتمع الديمقراطي ، فلم تتطرق الحركات الاسلامية الى ضرورة ايجاد المجتمع المسلم ، بل وذهبت الى ابعد من ذلك بكثير حتى قبولها بالديمقراطية كنظام حكم ،ومدت يد التفاوض للنظام لانعاشة في وقت احتضاره وليس هذا الامر في مصر وحدها مع الاسف ، فالدعوة للدولة المدنية تضليل ، فقد سبق ان وقع المسلمون في شرك الاستقلال ورفعوا شعار ( الاستقلال التام اوالموت الزؤام ) ، وحين نالوه وأحسوا بناره وبواره بعد سنين طويلة يريدون فعل ما فعله السابقون من تضليل حين كانوا حديثي عهد بدولة الخلافة.
ان نظام الحكم في الاسلام يقوم على اربعة قواعد وهي السيادة للشرع والسلطان للامة ونصب خليفة واحد لكل المسلمين واجب شرعاً, وان للخليفة وحده حق تبني الاحكام الشرعية, و يقوم جهاز الدولة الإسلامية على سبعة أركان هي: الخليفة، والمعاونون، والولاة، والقضاة، والجهاز الإداري، والجيش، ومجلس الشورى,والدولة الاسلامية هي دولة بشرية وليست دولة إلهية وهي الخلافة، لأنها هي المنصب الذي يملك من يتولاه جميع صلاحيات الحكم والسلطان والتشريع دون استثناء. وهي رئاسة عامة للمسلمين جميعاً في الدنيا لإقامة أحكام الشرع الإسلامي، بالأفكار التي جاء بها والأحكام التي شرعها، ولحمل الدعوة الإسلامية إلى العالم، بتعريفهم الإسلام ودعوتهم إليه، والجهاد في سبيل الله. ويقال لها: الإمامة وإمارة المؤمنين. فهي منصب دنيوي وليست منصباً أخروياً. وهي موجودة لتطبيق دين الإسلام على البشر ولنشره بين البشر.
ان الخطر الاكبر من ذلك بكثير هو مايطرح، فالعنوان يكثف مجمل المطالب ويلخصها بالدعوة للدولة المدنية,اذ ان نشاتها واكبت ظهور المبدا الراسمالي للتخلص من تحكم الكنيسة وتحالفها مع الملوك, بل واعطاءهم الحق الالهي ليتحكموا برعيتهم كيفما ارادوا بمباركتها ومنح صكوك الغفران والحرمان,فكان المطلب عندهم فصل الدين عن الحياة,فقام المبدأ الراسمالي على هذه العقيدة,وحياد الدولة تجاه الدين يعني(دولة مدنية),وان السيادة للشعب وانه مصدر السلطات الثلاث التشريعية والقضائية والتنفيذية,يستاجر من يحكمه به, فالديمقراطية نظام حكم وضعه البشر، من أجل التخلص من ظلم الحكام والكنيسة، وتحكمهم بالناس باسم الدين ,فهو نظام مصدره البشر يغيرونه كلما إهترأ او جد واقع، ولا علاقة له بوحي أو دين وانه فكر دخيل علينا حمله المستعمر وابواقه.

لقد واكبت الدعوة للدولة المدنية دعوة اخطر من الدعوة لها، وهي التخويف من الدولة الدينية على الصعيد الداخلي والخارجي،وان الدين لله والوطن للجميع،وذلك لطمانة الغرب بان هذاالامر لن يوثر على العلاقات و ان الامر يدور في دائرة اصلاح الاوضاع الداخلية ،وان الوسط السياسي ما زال هوهو ،وان لا خوف عليكم من الاسلام،ودليلهم رفع شعار الديمقراطية لتبرأة انفسهم من تهمة التعصب للاسلام،بل ومارسوا كل انواع التعتيم على كل من يدعوا لهذا الامر،وزينوا للعامة من الناس الحرية وحلاوة ممارستها، فلا يلام ابو سفيان حين نادى( أعل هبل) ولكن من يرفع شعار الديمقراطية في حال مسيس حاجة المسلمين لفهم اعظم الاعمال واجلها،فلا يقال انه لا يعلم بل انه يمارس عملية التضليل الجماعي للامة التي هي في احوج ما تكون لرأيه, وصدق الله العظيم( يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ) (32)
ان الكافر المستعمر الذي بقيت عينه ساهرة للحيلولة دون تحرر المسلمين من سيطرته ونفوذه، أدرك في السنوات الأخيرة أن الإسلام سيبقى يفرض نفسه على المسلمين، ولن يأتي يوم يندرس فيه هذا الدين بوصفه نظاماً للحياة. فعمد من جديد إلى تغذية الأطروحات التي تعرض إسلاماً يوافق الحضارة الغربية والقانون المدني وشرعة الأمم المتحدة، ويتساير مع الزمن ويبدل ثوبه من يوم إلى يوم. ذلك أنه إذا كان لابد من وصول الإسلام الى السلطة، فليصل أناس يعلنون الدولة دولة إسلامية بالقول ويطبقون ما طبقه سلفهم من الحكام العلمانيين بالفعل. فراح يفسح المجال أمام تلك الأطروحات وحركاتها ومفكريها وروادها ممن يحسنون فن التلبيس وفقه المغالطات، ويضرب طوقاً حديدياً وتعتيماً إعلامياً على من يدعون إلى الإسلام دعوة مبدئية، لأنه يعلم تمام العلم أن هذه الدعوة هي التي ستقطع دابره في بلاد المسلمين حين ينصهر المجتمع بأفكارها ويسلمها القيادة.
وهكذا تحول الصراع من صراع بين الدعوة الإسلامية والدعوات العلمانية والإلحادية، إلى صراع بين الفهم المبدئي النقي للإسلام, والفهم الملّوث والمشوش، بل والمضلّل للإسلام.
أن حَمَلَة الدعوة لن يحققوا التغيير المنشود إذا اتبعوا الطرق الملتوية أو حاولوا مسايرة الواقع الفاسد، أو جربوا تملق الناس أو داهنوا حملة أفكار الكفر والضلال. فمن المتوقع - عندما ينطلق الدعاة ليخوضوا غمرات الدعوة إلى فكرتهم ويبدأون بالتفاعل مع المجتمع - أن يتعرضوا للإغراءات التي تدعوهم إلى مسايرة الأوضاع، أو مداهنة السوقة، أو كسب رضا الناس، كما قد تثنيهم المصاعب والأهوال عن الاستقامة على الطريق المرسوم، وتدفعهم إلى البحث عن وسائل وأساليب قد تؤدي بالدعوة إلى الانكفاء والتقهقر. وقد لفت القرآن الكريم النظر إلى هذه الحقيقة حين
خاطب الرسول - صلى الله عليه وسلم- قائلاً: { وإن كادوا ليفتنونك عن الذي أوحينا إليك لتفتري علينا غيره وإذاً لاتخذوك خليلاً * ولولا أن ثبتناك لقد كدت تركن إليهم شيئاً قليلاً * إذاً لأذقناك ضِعف الحياة وضِعف الممات ثم لا تجد لك علينا نصيراً}
لقد كانت الامة الاسلامية وهي في سباتها مسبوقة بخطوات كثيرة ، والكافر المستعمر واعوانه يخططون وينفذون ما يحلو لهم،فكانهم يرعون في حقل لا صاحب له ،وحين جاء موسم الخير وهبت الامة من غفوتها وفاجات الكافر مفاجاة اذهلته وضيعت خططه، وكلما اراد ان يستوعب امرا في قطر فاجاه امر اعظم منه في قطر آخر فازداد ارتباكا افقده اتزانه حتى انه بدا يتحسس راسه وقدصرح بوتين بانه يخاف من ان تؤثر احداث الشرق الاوسط على منطقة آسيا الوسطى, وبدلا من ان تكون الامة كعهدها في موقع رد الفعل اصبح الكافر واعوانه هم في موقع رد الفعل واصبحت الامة هي الفاعلة والمؤثرة، وامسى هو وازلامه يلهثون وراء الامة في المحاولة الاخيرة لحرفها بالمغالطات(الشرعية)، او محاولة ادخالها القفص من جديد، ولكن هيهات هيهات فكل فعلهم الى بوار باذن الله عز وجل،فانه لم يعد يمسك من الحبل الا آخر قبضة يد، ولسوف يفلتها قسرا قريبا، وكذلك ازلامه المحنطون الذين استدعاهم ليعينوه واحزابه وقواعد حكمه ومؤسساته في بلاد المسلمين فكلهم يحاولون الاستماتة للحفاظ على موقعهم الاخير بطرح حيلة الدولة المدنية ،ولكن الاوان قد فات فلم يعد الامس كالغد واليوم ليس كالامس والله غالب على امره ولكن اكثر الناس لا يعلمون.

التاريخ:29/08/2011
الكاتب أو المصدر:الشيخ جواد عبد المحسن الهشلمون
طباعة حفظ إرسال لصديق إضافة للمفضلة كتابة تعليق

 

 

:الإسم
: عنوان التعليق
:نص التعليق

أدخل الكلمة التي في الصورة


 
 

 

 


image
RSS خدمة
اشترك الآن لتحصل على آخر تحديثات الموقع على متصفحك

 

 

131255

 

بحسب الحكم الشرعي فإن ما يسمى بـ"حقوق النشر" غير محفوظة، ولكن يرجى ذكر المصدر عند الاقتباس أو إعادة النشر مع عدم الزيادة أو الإنقاص