الخميس 26 جمادى الثانية 1433 هـ الموافق 17/أيار/2012 مـ ...............

سرعة الإستجابة إلى أمر الله والرسول حل قضية الأسرى رؤوس الجهالة هكذا تكون نصرة الأقصى أيها المفتي وأد الجاهلية الثانية هو الأشد أيها العالم هل أنت نادم لمصاحبة الأمير هاشم؟
 

 

ثورة سورية بين مكر الغرب ومكر الرب تحرك الثائرين نحو وزارة الدفاع خطوة في الاتجاه الصحيح معاداة الاسلام الشيء الوحيد الذي اتفق عليه هولاند وساركوزي في التنافس على الرئاسة الفرنسية وأد الجاهلية الثانية هو الأشد الوضع السياسي في الاردن على حافة الانفجار رفع وتيرة التطبيع بين المغرب وكيان يهود بعد وصول ( الاسلاميين ) الى السلطة المسلمون ونقص المناعة حرب الأفكار لا بد لها من عملية تغيير كبرى _فيديو مصطلح المواطنة مفهوم غربي يتناقض مع الشرع الإسلامي_فيديو هداية الآخرة_فيديو
 

 

الأنظمة قبل السقوط

كتبت ( ماري ماتش ) الفرنسية حول مظاهر الصحوة الإسلامية و تحذير الغرب منها فقالت : “ من المحيط الأطلسي إلى المحيط الهادي و من افريقيا السوداء إلى حدود سيـبيريا بدأ الإسلام يرفع راية الإسلام في كل مكان . و راية الإسلام بدأت تخفق من جديد بعد طول غياب في بعض الأماكن بينما هي تستعد للارتفاع في أماكن أخرى . فما هي الاحتياطات التي ينبغي على الدول الغربية أن تتخذها في مواجهة ذلك ، و كيف تستطيع أن تدرك حقيقة ما يجري لكي لا تفاجأ بالأحداث ..؟ “

لقد حاول الغرب الكافر أن يلج إلى بلاد المسلمين بفكره قبل أن تلج إليه جيوشه حتى يكون في استقبال هذه الجيوش جيوش من المنخدعين ببريق فكر الكافر الخادع ، فنجح في هذا الأمر حين استقطب أعداداً ممن نعتوا أنفسهم بالقوميين و دعاة الإصلاح و التنويريين فشكلوا أنفسهم جسراً يمر عليهم الكافر ليدخل إلى بلاد المسلمين بمعونة الجهلة من أبناء المسلمين حين حالفوه ضد أبيهم و أمهم تحت شعار الثورة العربية و الرصاصة الأولى .

إن بريطانيا بوصفها الدولة الأولى إبان الحرب العالمية الأولى لم يكن باستطاعتها أن تخترق العمق الإستراتيجي العميق للدولة الإسلامية ولا بحال من الأحوال و هذا العمق هو المسافة الممتدة من البصرة حتى قناة السويس لولا تحالف المتخاذلين من العرب ، فهي حين جربت أن تدخل بجيوشها من البصرة لم تستطع أن تبلغ أكثر من منطقة “كوت العماره” و هناك حوصر الجيش من قبل الجيش المسلم و استسلم و قيادة أركانه و تعداده قرابة العشرة آلاف .

و حصل ما توقعته فرنسا و بريطانيا حين وضعوا معاهدة “سايكس بيكو “ كاتفاق ملزم في حال زوال الدولة العلية العثمانية ... فكان لابد من تعزيز هذا الوجود و ترسيخ هذا الواقع ترسيخاً يجعله أمراً واقعاً و من المُسَلمات و يأخذ شكل العراقة فعززت هذه و غيرها من الدول هذا الأمر من اتجاهات :

أولها : صناعة قادةٍ و قواعد حكم على عين بصيرة صناعة تمكنهم من الاعتماد عليهم و تثقيفهم ثقافة غربية تكون هي القاعدة التي يستندون فيها لكل أفكارهم سواء أكانوا ضمن نظام الحكم أو ضمن المعارضة و الشعارات التي يرفعها الجميع هي { الحرية و الوحدة و الديمقراطية و العداء للاستعمار }

الثاني : أن الاستعمار العسكري المباشر حين انتهى دوره و ظهرت هذه القيادة المصنوعة التي يطمئن الكافر لها ؛ لأنها تحمل فكره و تأتمر بأمره حَرَّضها لتنادي بالاستقلال عنه و تطالب بخروج القوات الأجنبية تحت شعارات عديدة فكان الاستقلال و حرية تقرير المصير هي الامتداد الطبيعي للاستعمار ، فكلاهما كمفهومين خرجا من رحمٍ واحد و فكرةٍ واحدة و هي فصل الدين عن الحياة.

إن مفهوم الاستعمار كما نفهمه هو الطريقة التي ينشر الرأسماليون مبدأهم بواسطته و الاستقلال أيضاً فهو مفهوم إن تلفظنا به فإننا نفهم أن قبل هذا الاستقلال وجد استعمار بل هو امتداد له بصورةٍ مختلفةٍ و يحقق نفس غاية الاستعمار الكافر بكلفة أقل.

و طلب المسلمون استقلالهم فنالوا ما أرادوا من حدود و علم و شعارات تميزهم عن غيرهم من إخوانهم و تمكنهم و ظلوا تحت وطأة ضغطه الاقتصادي و الثقافي و الاجتماعي و فرض عليهم تطبيق نظامه الاقتصادي فعلياً و نادوا بتطبيق الديمقراطية شكلياً

الثالث : أنه قد نشأ في بلاد المسلمين ما نسميه تجاوزاً أنظمة حكم و لقبوا تجاوزاً بأنهم سياسيون و قادة لهذا العالم الإسلامي الممزق واستعملوا كل أدوات التجميل حتى يظهروا بصورة أجمل و يأبى الله إلا أن يكشف عوراتهم بتتابع زلاتهم و خطيئاتهم .

إن هناك فرق كبير بين مقتضيات القيادة السياسية و بين مقتضيات الحكم ؛ أما مقتضيات القيادة السياسية للقائد أو للإمام فهي الذود عمَّن يقودهم و يرعاهم و أن يحافظ عليهم برعاية شؤونهم في دنياهم و أخراهم .

و أما أنظمة الحكم في العالم الإسلامي فقد تعلموا مقتضيات الحكم فمارسوا الظلم و القهر و القتل و التسلط و تخريب المفاهيم و تمييع المواقف و إشغال الناس بتوافه الأمور إشغالا يلهيهم عن أن يفكروا تفكيراً منتجاً .

فمقتضيات الحكم عندهم ممارسة الاغتيال السياسي و التغييب و التخوين و بناء السجون لتغييب المخالف لهم ... فكانت القوة و السلاح و المال و البترول توظف لحماية أمن النظام من الرعية، و حين شعروا بالخطر الداهم لجأوا إلى الكافر يستمدون منه القوة لقهر رعيتهم ؛ لإفقارها و سرقة أموالها تحت شعار الخصخصة و الانفتاح فكانت نظرتهم لرعيتهم عبر مقتضيات الحكم ، نظرة لأعداء يتربصون بهم الدوائر فكان إحساسهم بالأمن و شعورهم به ليس بين شعوبهم بل في دول الكفر عند أسيادهم.

و أخضعت العلاقات الداخلية و الخارجية و مصالح الشعوب كلها لمقتضيات الحكم باستمرار النظام بغض النظر أسعدت الرعية أم شقيت ... فلا يهم فالمال المتوفر من البترول عند الحاكم بكفل له أن يستورد رعية تطيعه و لا تعصيه .

و هذا الأمر يوضح الفرق بين ضرورة وجود النظام الذي يُخضع كل من يُؤمن به له و بين النظام الفوضوي الذي يتحكم بالأمة الإسلامية فَيُخْضِع هذا النظام من يريد إخضاعه و ليس كل من يخالفه ليحمي هذا النظام الفوضوي نفسه من شعبه .

الرابع : لقد فشلت كل محاولات التدجين التي قامت بها هذه الأنظمة ضد شعوبها و برز الفشل بقيام حركات و أحزاب و جماعات تدعوا إلى التغيير بنهضة الأمة أو لإيقاف الانهيار على الأقل ، و دامت هذه الدعوات بين قومية و وطنية و إسلامية و قد أخذت أشكالاً متعددة تتوافق مع هذه الأنظمة تارةً و تختلف معها تارة و لكنها بمجموعها قد اتفقت على فساد هذا الواقع و ضرورة التغيير .

خامساً : لقد أدرك الكافر مبكراً أن هذه الأنظمة التي أوجدها في بلاد المسلمين لا تقوى على الحياة بل و لا تملك مقوماتها ؛ فعمد إلى تغيير في الوجوه و بلبلة في الأوضاع الداخلية و تضييق في الأرزاق لشغل الناس عن الاشتغال بالسياسة و الاشتغال بطلب الرزق و يترافق مع سيل من الانقلابات و أعمال التدمير الذاتي المنظم للأفكار ، و قسَّم بلاد المسلمين إلى أنظمة رجعية و تقدمية و إصلاحية لإيجاد نوع من التشرذم الذي يعزز وجوده حتى وصل الأمر إلى أن الاستعانة بالكافر هو ضرورةٌ لتحقق السلم الأهلي .

سادساً : لقد أدرك الغرب النصراني حقيقة القوة الدافعة في العقيدة الإسلامية منذ أن وطأت سنابك خيل المسلمين أسوار فينا و قبلها رومانيا و هنجاريا و الصرب و الجبل الأسود ، و يقول في ذلك المؤرخ الفرنسي ( شارل اندريه ) ( إن الإسلام دين و نظام سياسي قادر على مواجهة كافة المشاكل و القضايا ) ، و قد حاولوا جاهدين حتى قبل انهيار الدولة العلية العثمانية الفتَّ في عضد المسلمين أو فصلهم عن قوتهم الدافعة ليس لقهر الإسلام بل في محاولة مستميتة للدفاع عن أنفسهم حيال مبدأ الإسلام المتمثل في المسلمين فهم و إن يئسوا من هزم فكرة الإسلام التي تكفل الله بحفظها فلم ييأسوا من محاولة ثني أهله عنه بكل طريقة حتى كانت آخر وسائلهم بل و آخر خطوط دفاعهم هذه الأنظمة .

إن القلق الذي يعيشه الغرب الكافر لا يتمثل بقدرة الإتحاد السوفيتي النووية و لا بخطر تزايد قوة الصين الاقتصادية و لا بقدرة كوريا الشمالية الصاروخية بل إن قلقهم ينبع من وجود المبدأ الإسلامي و الازدياد المضطرد يوماً بعد يوم من تشبث المسلمين بإسلامهم بوصفه فكرةً و طريقة و العمل الجاد على إعادته إلى واقع الحياة و ليس التعامل معه تعاملاً لاهوتياً في المناسبات الدينية.

و هذا ما نبهت بل و دعت له صحيفة ( الصاندي تايمز ) البريطانية إلى ضرورة استخدام القوة ضد – الوطن العربي – و هذا ليس اقتراحاً عابراً أو مجرد حبر على ورق و إنما بعكس إجماع الدوائر الغربية ، ففي عدد سبتمبر 1979 من المختار ( رايدرد دايجست) أشار إلى أن ( الدعوة إلى الحكم بالشريعة الإسلامية تشكل خطراً على الأنظمة الموالية للشرق و الغرب على السواء ، و هذا الأمر ينطبق على اندونيسيا المؤيدة للغرب و على ماليزيا المنتجة الأولى للصفيح و المطاط كما ينطبق على أفغانستان ... و المأمول بعد ذلك أن نتعلم درساً و هو أن في عصر المركبات الفضائية هذا يمكن لدين ظهر قبل قرون عدة أن يثبت أنه قادر على إسقاط أقوى الملوك .

وضمن هذا الاطار أعرب الرئيس الأمريكي السابق ( جيمي كارتر) عن قلقه حيال تزايد النفوذ الإسلامي على الأمور السياسية في العالم و طلب من كبار مستشاريه للشؤون الإسلامية موافاته بتقارير دقيقة و كاملة عن مدى هذا النفوذ و الدور الذي يلعبه المسلمون في العالم .

وقد كان بريزنسكي مستشاره للأمن القومي قد أعلن بأنه ( لن يسمح للتيار الديني الإسلامي بفرض نفوذه ) و يبدو أن كُلّا من كارتر و بريزنسكي قد حفظا و رددوا ما جاء في مذكرات بن غوريون ( إن أخشى ما نخشى هو أن يظهر في العالم العربي محمد جديد)
و هكذا يقول المستشرق ( ولفر كانتول سميث ) في كتابه ( الإسلام في التاريخ المعاصر) ( أن الغرب يوجه كل أسلحته الحربية و العلمية و الفكرية و الاجتماعية و الاقتصادية لحرب الإسلام و أنه خلق إسرائيل في قلب العالم الإسلامي كجزء من هذا البرنامج المخطط المرسوم.

سابعاً : لم يكن الغرب غافلاً في يوم من الأيام عن خطر الإسلام عليه و على مصالحه حتى نقول بأنه تنبه للخطر الإسلامي و لكن القراءة السياسية للأحداث تظهر تسارع الأحداث تسارعاً بحيث اتسع الفتق على الراقع و أضحت هذه الأنظمة في البلاد الإسلامية لا يمكنها السيطرة على مشاعر الناس و التي تعكس توجهاتهم الفكرية بعد إفلاس الأنظمة و قواعد حكمها ؛ مما استدعى التدخل المباشر للكافر بواسطة جيشه للحفاظ على مصالحه لقصور إدارة هذه الأنظمة و قد تجلى ذلك بتدخلهم في السعودية و الخليج و الكويت و أفغانستان و العراق و أخيراً لبنان و ربما يلحق لبنان السودان .

و إذا حاولنا أن نعقد مقارنة ما بين عام سقوط الخلافة و لغاية الثمانينات من القرن الماضي و ما بين بداية حرب الخليج الثانية إلى اليوم نرى بكل وضوح أن الأعوام الخمسة عشر الماضية قد تسارعت فيها الأحداث أكثر من الأعوام الستين التي سبقتها و هذا يعود إلى حجم الكوارث التي وقعت للمسلمين و العمل الجاد المخلص الذي تقوم به الجماعات الإسلامية و نجاحها الباهر اللافت للنظر في جمهوريات الاتحاد السوفيتي المنهار و عودة الشعوب بعد سبعين عاماً من السجن للمطالبة بتطبيق الإسلام .

ثامناً : إن اللافت للنظر أن هذه الأنظمة قد فصلتها الأمة عنها و قد ظهر توحد الأمة في كل مناسبة و آخرها في لبنان و مع كل ظهور لتوحد الأمة يظهر معه بعد هذه الأنظمة عن الأمة بل و عداؤها لها ؛ فقد سقطت شعارات القومية و ثبت فشلها و كذلك الوطنية و جامعة الدول العربية و سقطت معاهدة الدفاع العربي المشترك و لم يتبقَ عند الأمة بمجموعها إلا فكرة واحدة صافية هي فكرة الخلافة التي توحد كل المسلمين .

و مع كل حدث و مصيبة تزداد قناعة المسلمين بأن العدو واحد مهما اختلفت لغاته و تعدد أساليبه و شدة الكرب تنبئ بقرب قيامها و صدق الله العظيم {فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً {5} إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً }الشرح6 .

و القناعة التي تترسخ يوماً بعد يوم عند الأمة أن أغلى ما نبغي يستحق أغلى ما نملك ، نبذله قربى لله عزّ و جل ، فإن كانت الخلافة قبل سنوات مسألة وقت فإنها اليوم مسألة رزق يهبه الله لمن يشاء من عباده و نسأل الله أن نكون نحن ، و حين يسأل المشككون كما وصفهم ربنا { فَسَيُنْغِضُونَ إِلَيْكَ رُؤُوسَهُمْ وَيَقُولُونَ مَتَى هُوَ قُلْ عَسَى أَن يَكُونَ قَرِيباً }الإسراء51

إن النصر العقائدي الذي يحمله حامل الدعوة المتوكل على الله يراه بعين عقيدته ؛ فالنصر الحاصل لحامل الدعوة بوعد الله له بالنصر و التمكين قد رسخ في القلب قبل أن تراه العين وعدم رؤية العين له لا يعني عدم تحققه و العياذ بالله

فقد وقع فتح مكة بالبشرى من الله قبل أن يقع الفتح المادي لها و هذا من الاعتقاد الجازم الواجب على كل حامل دعوةٍ بل على كل مسلم أن يؤمن به .

و الصورة ينقلها لنا عمر بن الخطاب برواية الصحيحين عن زيد بن اسلم عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم كان يسير مع عمر بن الخطاب ليلاً فسأله عمر عن شيء فلم يجبه رسول الله ، ثم سأله فلم يجبه ، ثم سأله فلم يجبه فقال عمر ثكلتك أم عمر ، نذرت ( يعني ألححتَ عليه ) رسول الله صلى الله عليه و آله وسلم ثلاث مرات كل ذلك لم يجبك ، فقال عمر فحركت بعيري ثم تقدمت أمام الناس و خشيت أن ينزل فيّ قرآن فما نبشت ( يعني ما لبثت ) أن سمعت صارخاً يصرخ بي فقلت : لقد خشيت أن يكون نزل فيّ قرآن فجئت إلى رسول الله صلى الله عليه وآله و سلم فسلمت عليه فقال ( لقد أُنزلت عليّ الليلةَ سورة لهيَ أحبَّ إليَّ مما طلعت عليه الشمس ثم قرأ {إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحاً مُّبِيناً }الفتح1 . و اللفظ للبخاري .

و نحن الذين حملنا هذا المبدأ و طريقته و آمنا به كله و اعتقدناه و نقرأ و نسأل الله أن نكون ممن تشملنا و نكون من أهلها و هي لنا أحبّ مما تطلع عليه الشمس و صدق الله العظيم {وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُم فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئاً وَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ }النور55

التاريخ:10/10/2007
الكاتب أو المصدر:الشيخ جواد عبد المحسن/ حديث رمضان -الجزء الخامس
طباعة حفظ إرسال لصديق إضافة للمفضلة كتابة تعليق

 

 

:الإسم
: عنوان التعليق
:نص التعليق

أدخل الكلمة التي في الصورة


 
 

 

 


image
RSS خدمة
اشترك الآن لتحصل على آخر تحديثات الموقع على متصفحك

 

 

131264

 

بحسب الحكم الشرعي فإن ما يسمى بـ"حقوق النشر" غير محفوظة، ولكن يرجى ذكر المصدر عند الاقتباس أو إعادة النشر مع عدم الزيادة أو الإنقاص