السبت 11 ربيع الأول 1433 هـ الموافق 04/شباط/2012 مـ ...............

فلا تقعد بعد الذكرى مع القوم الظالمين قسمات فرعونية لطاغية الشام ثورة الشعوب لا تكتمل إلا بثورة الجيوش فلا صلح حتى تطعن الخيل بالقنا آجُرّةُ سِنِمّار اللهم أنصارا كأنصار الأمس
 

 

الدرس السادس والعشرون_عبادة الصبر لله_فيديو قسمات فرعونية لطاغية الشام_فيديو الذكرى الأولى للثورة المصرية مسيرة الإنسان بين الإيمان والفتنة_فيديو الدرس الخامس والعشرون_آية “إِيَّاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ"الإخلاص لله في عبادته_فيديو مسجد ضرار ومنظمة الضرار الفلسطيني_فيديو فلا صلح حتى تطعن الخيل بالقنا_فيديو آجُرّةُ سِنِمّار الاجتماعات بين قيادات الإخوان المسلمين في مصر والدبلوماسيين الأمريكيين تدخل مرحلة جديدة الصحافة تتحدث عن عرض أمريكي مشروط على إخوان مصر
 

 

الأساليب و الوسائل

الأسلوب : كيفية غير دائمة معينة للقيام بالعمل
بعكس الطريقة : فإنها كيفية دائمة للقيام بالعمل
و الأسلوب يحتاج إلى عقل مبدع ( للوصول للأسلوب )
التفكير بالأساليب من ميّزات العقول المبدعة التي لا تستلم ولا تيأس و لا تُروّج لفكر الهزيمة .
الوسائل : لا يكفي فيها التفكير فلابد من التجربة
الأسلوب : يكفي فيه التفكير
التفكير المنتج في الوسائل : يكون بالتفكير فيها مع الأخذ بالحقائق .

لابد من وجود توافق بين الوسيلة و أسلوبها ؛ فقد تختلف الأساليب تِبعاً لاختلاف الوسائل و عندما نقول لابد من تجربة الوسائل حتى نضمن توافق هذا الأسلوب مع تلك الوسيلة ؛ فالسيارة مثلا وسيلة تحتاج إلى أسلوب غير أسلوب الشاحنة في سياقتها و هكذا ، و كيفية قيادة البعير التي هي أسلوب تختلف عن قيادة السيارة و لا يمكن قيادة البعير بنفس أسلوب قيادة السيارة بل يختلف الأسلوب و تختلف الوسيلة .

قلنا أن الأسلوب هو كيفية غير دائمة هي الظروف و الأحوال التي تعكس أثرها على الإنسان و على الواقع ؛ فمثلاً كيفية المحافظة على حرارة الجسم في الصيف تختلف عنها في الشتاء و الوسيلة التي تُستعمل في الشتاء غير الوسيلة التي تُستعمل في الصيف .

و كذلك أحوال الإنسان من صحة و مرض و فقر و غنى و عسر و يسر و فرج و حزن فيكون الأسلوب في حال الفرج غيره في حال الحزن و هذا ما يُسمى بِحُسن التأتي حين ترى الموضوع المناسب و الوقت المناسب و تستعمل الوسيلة المناسبة فكلها من عوامل نجاح العمل و صدق الله العظيم { ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ} النحل125 ؛ فالدعوة إلى الله فكرة و لا تختلف طريقتها أو تتغير و الأسلوب هو {بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ }، و الموعظة الحسنة قد تكون تارةً باللين و تارةً بالشدة و تارةً بالترغيب و تارةً بالترهيب و صدق الله العظيم { وَقُل لَّهُمْ فِي أَنفُسِهِمْ قَوْلاً بَلِيغاً} النساء63.

وهذا ما نفهمه من قوله عز و جل {وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ } آل عمران104، فلا يصح أن ندعو إلى الخير بمنكر أو ننهى عن المنكر بمنكر ؛ فالدعوة إلى الخير فكرة و هي ثابتة و الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر طريقة قد تكون تارة بأسلوب اللين و تارة بأسلوب الشدة لا أن يكون الأمر و النهي دائما بنفس الأسلوب أو بنفس الوسيلة . و إلا لأصبح الأسلوب طريقة .

إن الله تعالى قد طلب أن يسيّر المسلم جميع أفعاله وفق أحكام الشرع من غير استثناء و لا فرق بين ما كان طريقة أو ما كان أسلوباً في قوله تعالى { وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا } ، و قوله صلى الله عليه و آله و سلم ( كل عمل ليس عليه أمرنا فهو رد )

إن أفعال الإنسان التي يقوم بها لأداء فعل جاء به الشرع بحكم ؛ كالبيع و الصلاة مثلاً و هذه الأفعال تعتبر فرعاً لأصل و ليست أصلاً ؛ لأن الأصل هو ما جاء الحكم لأجله ، و هي إنما ترتبت على ذلك الأصل فهي فروع له ، فهذه الأفعال الفرعية إن جاء حكم خاص بالفعل كان ذلك الفعل من الطريقة يعني مما يجب التزامه و التقييد به ، و إن لم يأتِ حكم خاص بالفعل كان ذلك الفعل من الأساليب أي من الأفعال المباحة ، و له أن يأتي بها على الوجه الذي يراه مما أباحه الشرع و له .

فمثلاً نصب خليفة يعتبر أصلاً لأن الحكم الشرعي جاء له و يتفرع عن هذا الحكم البيعة .. و هل تكون البيعة باللسان أو بالكتابة أو بالإشارة و هل تحصل البيعة في جميع البلاد في يوم واحد أم في أسبوع أم في أوقات متباعدة ..؟؟

فهذه الأعمال الفرعية ما جاء له حكم خاص به كان ذلك الفعل من الطريقة مثل البيعة ، و إن لم يأتِ لذلك الفعل حكم خاص به كان عموم الحكم الذي جاء لأصله دليلاً على إباحة القيام به بأي فعل ، فكان هذا الفعل مباحاً أي كان من الأساليب .

إن كل فعل من أفعال المسلم مسيّر بحكم شرعي ، أما الإباحة فهو ما طلب القيام به بأي فعل من الأفعال من غير تعيين ، و أما التقيد بحكم معين فهو ما طلب القيام به بأفعال معينة عينه الشرع ( فما عَيّنه الشرع من الأفعال التي يؤدى بها الفعل المطلوب يُعتبر من الطريقة ، و ما لم يُعيّن الشرع له أفعالاً معيّنة للقيام به بل طلب القيام به بأي فعل يُعتبر من الأساليب )

إن الطريقة لابد لها أن تكون من جنس الفكرة و هذه الطريقة ثابتة لا تتغير تبعاً للأحوال أو الظروف كاختلاف الصيف عن الشتاء ، و إنما هي واحدة تتبع فكرتها حتى توجد الفكرة واقعاً يحدد العلاقات ؛ فالفكرة مثلاً هي نشر الإسلام و حمله قيادةً فكرية للعالم و الطريقة هي الجهاد ، و الأسلوب يختلف تبعاً للجغرافيا و الظروف ؛ يعني جبلية أم سهول منبسطة أم جزر في عرض البحر و مباغتةٌ أم لا و كل ما يدور ضمن هذا الإطار من تشكيلات للجيش مثل الميمنة و الميسرة و القلب و هل نضع القبيلة الواحدة و العائلة الواحدة مع بعضها في سرية واحدة أم متفرقين و الوسائل ترجع إلى تقدير القائد أيّ الأسلحة تُستعمل و أيها تقدمه و أيها تؤخره .

و نخلص من هذا الفهم أن الطريقة تكون من جنس الفكرة لتنفيذها على الوجه الذي أمر به ربنا عز و جل و لا نجتهد لا في الفكرة و لا في الطريقة و إنما يكون الاجتهاد في الأسلوب اجتهاداً منتجاً لخدمةِ الطريقة و يختلف هذا الأسلوب تِبعاً لفطنةِ القائد و خبرته و حنكته العسكرية و تعاطيه مع جنوده و طاعتهم له ، و مثال ذلك خالد بن الوليد عندما انتقل من الدفاع إلى الهجوم في لحظة فاصلة أثرت على سير المعركة في أُحد مثلاً ، أو عندما قطع الصحراء في طريقه إلى الشام فإنه قد ابتكر أسلوباً جديداً لم يكن في حساب غيره أو عندما حارب ليلاً في العراق و قد كانت الحرب الليليةُ غير متصورة عند الناس في تلك الأيام ... و هكذا نحسنُ التأتي و ابتكار الأفكار المنتجة التي تخدم الفكرة و الطريقة و التفكير فيها هي من ميزات العقول المبدعة عند القادة أو عند الذين يحملون فكرة معينة يحاولون أن يوجدوها حيّة في الواقع و ما فعلته أسماء ذات النطاقين عنكم ببعيد .

قلنا أن الأسلوب هو كيفية معينة و غير دائمة للقيام بالعمل بعكس الطريقة فإنها كيفية دائمة و لا تتغير و لا تحتاج إلى عقلية مبدعة حتى تقوم به لأنها يقينية أو أن أصلها يقيني ، و أما الأسلوب فإنه قد يخفق عند استعماله و قد يتغير و يحتاج إلى عقلية مبدعة للقيام به و من هنا كان التفكير بالأساليب أعلى من التفكير بالطرق ؛ فإن الطريقة قد يستنتجها عقل مبدع و لكن قد يستعملها عقل عادي ، و أما الأسلوب فإن الوصول إليه يحتاج إلى عقل مبدع أو عقل عبقري و إن كان استعماله قد ينتج بالعقل العادي .

فالطريقة ليس من الضروري أن ينتجها العقل المبدع و لكن الأسلوب من الضروري أن ينتجه العقل المبدع سواءً أكان متعلماً أم غير متعلم ؛ لأن الوصول إلى الأسلوب لا يتعلق بالعلم و المعرفة بل يتحقق بالعملية الفكرية التي تجري من أجل الوصول إليه .

و من هنا يتفاوت الناس في حل المشاكل لأنهم يحلونها بالأساليب فمن يملك العقلية لحل المشاكل إذا حاول حل مشكلة فاستعصت عليه فإنه يغير الأسلوب الذي يستعمله أو يقوم بعدة أساليب .

فمثلاً عقد مؤتمرات في مناسبات و التحضير لها تحضيراً جيداً و حشد ما يمكن من الطاقات ، و تبني قضية من قضايا الأمة و إشراك الأمة في تحمل أعبائها و حلها حتى تدرك الأمة أنها تستطيع التغيير .. هو من الأساليب المبتكرة التي يتميز بها العقل المبدع لحامل الدعوة.

إن هناك فرق بين التفكير المجرد و بين التفكير المنتج ؛ فالأوهام و التخيلات و كيفية التعاطي معها يبقى في دائرة التفكير المجرد فلا علاقة له بالواقع بل هو عبارة عن هروب من الواقع إلى أحلام اليقظة .

و أما التفكير المنتج فإنه ببساطة كما يقول المثل العربي ( الشاطرة بتغزل على ذنب حمار) فإنه يأخذ بالحساب مل بين يديك من معطيات و أدوات و قدرات و إمكانيات ثم تستثمر ما بين يديك استثماراً لا يتوقعه غيرك أو لم يدركه فيكون إبراز ما تمتلك إبرازاً ملفتاً للنظر يحقق الغاية المقصودة هو الذي تعنيه من التفكير المنتج للأسلوب المتميز لحامل الدعوة المتميز .

إن الشدائد تصقل الرجال صقلاً يؤهلهم لابتكار الأساليب المتميزة بالوسائل المتيسرة و هذا ما يجب التفكير فيه تفكيراً منتجاً حال قيام الدولة بإذن الله و هو كيفية مواجهة حصار اقتصادي قد يُفرض عليها و هذا الأمر لا يعتبر معالجة تجارية و لا اقتصادية ؛ إنما هو تدبير وقائي مؤقت لما قد يعترض الدولة الفتية ، فهذا الأمر ليس معالجة للعلاقات الخارجية و إنما هو دفاع عن هذه الدولة .

فهذا الأمر يدخل في بحث الأساليب و لا يدخل في باب الأحكام و لذلك لا يُقال ما هو الحكم الشرعي في شأنها ، و لا يقال أنها تتناقض و الإسلام أو تخالفه ، بل هي أسلوب من الأساليب التي تتبع ..  فتؤخذ مثلاً السياسة الاكتفائية كأسلوب إذا كانت واقعية عملية .

و تدخل في باب رعاية المصالح التي يتولاها الخليفة و التي جعل الشرع له أن يقرر ما يراه مناسباً من الأساليب و ما يرى فيه مصلحة للمسلمين .

إن حامل الدعوة لا يوجد في قاموسه كلمة يأس أو طريق مسدود أو استسلام و هذا ما يميز العقل المبدع عن غيره من أنه دائم الحركة و المواظبة في ابتكار الأساليب لخدمة الفكرة و الطريقة ؛ فلم تكن الصحراء أو قلة الماء أو كثرة الخصوم تشكل عائقاً أمام حملة الدعوة الذين وصلوا من يثرب إلى مؤتة .. فلا يشكل استسلام أربعة آلاف رجل لمئة ألف رجل هزيمة مشينة ... و لكن العقل المبدع حوّل هذه الهزيمة إلى نصر حين ابتكر الأسلوب الفذ في الانسجام و لم يُقتل سوى ثلاثة عشر رجلاً .

إن التفكير المنتج في ابتكار الأساليب المتميزة عند حامل الدعوة و دوام التفكير فيها هو أمر أساسي للدعوة نفسها فلا يمكن الفصل بين الدعوة و أسلوب حملها و الدعوة لها و التعاطي مع الناس حولها لشرحها أو تقبلها ، فقد ينجح أسلوب معين في إيصال فكرة و يفشل أسلوب آخر في إيصال نفس الفكرة ، و هذا الفشل لا يُعتبر هزيمة للفكرة مطلقاً ؛ و إنما هو فشل ممكن تلافيه و الاستعاضة عنه بأسلوب آخر و هذا ما نقصده من التفكير المنتج .

إن الإخفاق في جولة لا يعتبر هزيمة للعقيدةِ مطلقاً بل قد تُعزى أسبابه إلى أساليب التعاطي معه و تحليل معطياته ؛ كالإخفاق في أُحد فإنه لم يكن هزيمة أو كسراً للعقيدة و إنما عدم وجود الطاعة الواعيةِ عند الرماة و عدم التزامهم بالأسلوب الموضوع لإدارة المعركة هو الذي أفرز هذه النتيجة ، فقد يفشل الأسلوب نعم و لكن الطريقة لا تفشل و لا تنهزم .

إن أسلوب التشكيك الذي تمارسه الفئة المعادية للحق دائم ما دام الحق .. فقد قالوا لفرعون {وَقَالَ الْمَلأُ مِن قَوْمِ فِرْعَونَ أَتَذَرُ مُوسَى وَقَوْمَهُ لِيُفْسِدُواْ فِي الأَرْضِ وَيَذَرَكَ وَآلِهَتَكَ} و {قَالُواْ يَا هُودُ مَا جِئْتَنَا بِبَيِّنَةٍ وَمَا نَحْنُ بِتَارِكِي آلِهَتِنَا عَن قَوْلِكَ وَمَا نَحْنُ لَكَ بِمُؤْمِنِينَ {53} إِن نَّقُولُ إِلاَّ اعْتَرَاكَ بَعْضُ آلِهَتِنَا بِسُوَءٍ قَالَ إِنِّي أُشْهِدُ اللّهِ وَاشْهَدُواْ أَنِّي بَرِيءٌ مِّمَّا تُشْرِكُونَ{54} مِن دُونِهِ فَكِيدُونِي جَمِيعاً ثُمَّ لاَ تُنظِرُونِ{55} .. هود (53-55) ، و الواجب على حملة الدعوة أن يكونوا المدافع عن الأمة و أفكارها و مفاهيمها ضد كل من يتوسلون التشكيك أسلوباً لهم .

و هذا الأمر لابد أن يكون مُدركاً إدراكاً حقيقياً عند كل حامل دعوة أمام الطروحات المغرضة التي تشيع اليأس و تنشر فكر الهزيمة و تهزأ ممن يحملون الإسلام فهذا حالهم قديماً قبل أن يكون حديثاً و صدق الله العظيم { َفسَيُنْغِضُونَ إِلَيْكَ رُؤُوسَهُمْ وَيَقُولُونَ مَتَى هُوَ قُلْ عَسَى أَن يَكُونَ قَرِيباً } الإسراء51، و صدق الله العظيم { وَلَقَدْ كُذِّبَتْ رُسُلٌ مِّن قَبْلِكَ فَصَبَرُواْ عَلَى مَا كُذِّبُواْ وَأُوذُواْ حَتَّى أَتَاهُمْ نَصْرُنَا وَلاَ مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِ اللّهِ وَلَقدْ جَاءكَ مِن نَّبَإِ الْمُرْسَلِينَ } الأنعام34 .

إن الطريقة لا تخضع للتجربة فخطاب ربنا عزّ و جل لنا مأمورون نحن بطاعته و لا نُخضعه للتجربة ، و كذلك الأسلوب فهو غير خاضع للتجربة مع كونه ليس خطاباً من ربنا و إنما يبتدعه العقل ابتداعاً .

و أما الوسيلة فلا يمكن أن نصل فيها إلى ما نريد إلّا عبر تجربتها و مشاهدتها و معرفة نقاط قوتها و ضعفها و تحسينها و إدخال إضافات عليها حتى نصل بها إلى الحد الذي يمكن فيه أن نحقق ما نريد و القيد أن تكون الوسيلة من جنس الأسلوب كما هو الحال مع الطريقة من أنها يجب أن تكون من جنس الفكرة .

فالغاية لا تبرر الواسطة مطلقاً عند حامل الدعوة الذي يدعو إلى الحق لهداية الناس و إخراجهم من عبادةِ العباد لعبادة الله عزّ وجل فلا يتوسل التضليل الفكري أو التعمية الموارية و التوربة و الخداع ليسوق الناس سوقاً غريزياً لحمل فكرته و لا يمارس الإرهاب الفكري من تهديد و ترغيب لنيل منصبٍ أو نزع نعمة مطلقاً .

فالفكرة أمرٌ من الله ، و الطريقة أمر و حكم شرعي ، و الأسلوب من المباحات و هو حكم شرعي نتقيد به ، و الوسيلة متعلق حكمها بحكم الفعل الذي يقع عليها و الغاية لا تبرر الواسطة .

انتهى

النداءات:
كان هذا المبحث الأخير في كتاب الشيخ الفاضل جواد عبد المحسن الهشلمون بعنوان “حديث رمضان - الجزء الخامس”
فجزى الله الشيخ الفاضل خير الجزاء وأمد في عمره وفي عطائه إنه سميع مجيب.

التاريخ:11/10/2007
الكاتب أو المصدر:الشيخ جواد عبد المحسن/ الجزء الخامس
طباعة حفظ إرسال لصديق إضافة للمفضلة كتابة تعليق

 

 

:الإسم
: عنوان التعليق
:نص التعليق

أدخل الكلمة التي في الصورة


 
 

 

 


image
RSS خدمة
اشترك الآن لتحصل على آخر تحديثات الموقع على متصفحك

 

 

114392

 

بحسب الحكم الشرعي فإن ما يسمى بـ"حقوق النشر" غير محفوظة، ولكن يرجى ذكر المصدر عند الاقتباس أو إعادة النشر مع عدم الزيادة أو الإنقاص