الثلاثاء 14 ربيع الأول 1433 هـ الموافق 07/شباط/2012 مـ ...............

فلا تقعد بعد الذكرى مع القوم الظالمين قسمات فرعونية لطاغية الشام ثورة الشعوب لا تكتمل إلا بثورة الجيوش فلا صلح حتى تطعن الخيل بالقنا آجُرّةُ سِنِمّار اللهم أنصارا كأنصار الأمس
 

 

الرأسمالية دمار شامل والإسلام دين كامل _فيديو من الأقصى نصرة لأهل الشام_فيديو زعماء ما يُسمى بالإسلام المعتدل يتبرؤون من الالتزام بالأحكام الشرعية وينغمسون في مستنقع الديمقراطية ا الدرس السادس والعشرون_عبادة الصبر لله_فيديو قسمات فرعونية لطاغية الشام_فيديو الذكرى الأولى للثورة المصرية مسيرة الإنسان بين الإيمان والفتنة_فيديو الدرس الخامس والعشرون_آية “إِيَّاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ"الإخلاص لله في عبادته_فيديو مسجد ضرار ومنظمة الضرار الفلسطيني_فيديو فلا صلح حتى تطعن الخيل بالقنا_فيديو
 

 

ايران: تعصب قومي زيادة على التعصب المذهبي

التعصب المذهبي والتعصب الطائفي آفتان تدمران كل المنجزات الحضارية والسياسية والعلمية والصناعية لأي دولة من الدول ولأي أمة من الأمم.وهاتان الآفتان تجتمعان اليوم في ايران، فلم تبالغ القيادة الايرانية في تعصبها المذهبي وتنفر الغالبية العظمى من المليار ونصف المليار من المسلمين من الالتفات اليها كدولة صادقة في دعواها لحماية حقوق الأمة الاسلامية وحسب، ولم تتجاهل هذه القيادة سائر المذاهب الاسلامية الأخرى، وتركز فقط على الامامية الاثني عشرية وتُحاول الطعن في وجهات النظر الاسلامية المخالفة لها وهو ما جعلها محل شك وريبة في عيون معظم المسلمين وحسب، نعم لم تكتف الدولة الايرانية بآفة واحدة بل انها أضافت اليها آفة ثانية وهي التعصب الاعمى للرابطة الايرانية التي يغلب عليها العنصر الفارسي، وتعظيمها للغة الفارسية، وعدم احترامها للغة القرآن اللغة العربية وذلك من خلال اعتبارها اللغة الفارسية هي اللغة الرسمية للبلاد.

وما زاد الطين بلة في موضوع تعظيم العرقية الفارسية ما صدر قبل أيام عن وزير النقل الايراني حميد بهبهاني من تحذير لشركات الطيران الاجنبية بضرورة استخدام لفظة (الخليج الفارسي) بدلا من لفظة (الخليج العربي)، واعطاء مهلة 15 يوماً لاجراء التغيير على شاشات العرض في طائراتها أثناء الرحلات في المنطقة، والتهديد بعدم السماح للطائرات التي لا تستخدم لفظة الخليج الفارسي بالطيران في المجال الجوي الايراني.

وقد تم بالفعل ترجمة هذا القرار عملياً حيث طرد احد العاملين الاجانب في شركة (كيش اير) الايرانية بسبب استخدامه عبارة الخليج العربي بدلا من الخليج الفارسي.

ان هذا التشنج الحكومي الرسمي للدولة الايرانية تجاه كلمة الخليج العربي، وتهديد ومعاقبة من يستخدم هذه الكلمة، والتشبث بكلمة الخليج الفارسي ان دل على شيء فإنما يدل على مدى العنصرية والتعصب الأعمى للعرقية الفارسية الجاهلية مع أن المسالة يمكن حلها بسهولة ويسر لو كان هناك شيء من العلاقات الاخوية الاسلامية بين ايران والبلدان العربية.

فماذا يضير ايران لو استخدمت الشركات الاجنبية الخليج العربي؟ فهذا الخليج سواء سمي فارسياً أم عربياً فانه واقع تحت الاحتلال الامريكي والغربي، فلم يعد هذا الخليج عربيا ولا فارسيا وذلك بسبب القطع الحربية الأمريكية والفرنسية والبريطانية التي تصول فيه وتجول. فالأعداء باتوا يحتلون الخليج احتلالاً عسكرياً، ويتحكمون في مياهه الدولية والاقليمية بينما ايران تصر على اطلاق اسم الخليج الفارسي عليه.

صحيح أن الدول العربية الخليجية قد فرّطت في فرض سيادتها عليه، وأسلمت زمام قيادها للأمريكان والبريطانيين والفرنسيين، إلاّ أن ذلك لا يجوز أن ينسحب على الشعوب العربية المغلوبة على أمرها، فالحكام العرب لا جدال في خيانتهم وعمولتهم لأمريكا والغرب، لكن ذلك ليس مبرراً لمعاداة الشعوب العربية المسلمة الحانقة على حكامها.

فتصميم إيران على التمسك بالنعرة الفارسية ينفر الشعوب العربية من مناصرتها والتعاون معها، فعلى إيران أن تتخلى عن هذه النعرة إذا أرادت أن يكون لها موقع قدم عند العرب، وعليها أن تبحث في موضوع الاخوة الاسلامية بين الفرس والعرب تحت شعار :” إن أكرمكم عند الله أتقاكم”.

وكون الرسول( صلى الله عليه وسلم) قد استُخدم في عصره عبارة خليج فارسي وبلا فارس فهذا لا يعني ان صفة الفارسية ستبقى الى الأزل على ذلك الخليج وعلى تلك البلاد لانه بعد فتحها هذه أصبحت إيران جزءا لا يتجزأ من دار الاسلام ولم يعد للفارسية أي معنى فيها.

وكمحاولة للإنصاف وعدم الانجرار إلى لعبة القومية الفارسية أو القومية العربية اقترح تسمية هذا الخليج بالاسلامي لإزالة أي توهم بالعصبية الجاهلية عن الطرفين المسلمين، وقد يكون هذا حلا شافيا لهؤلاء المتعصبين سواء للقومية الفارسية او للقومية العربية، وفي هذه الحالة لا احد يجرؤ على رفض هذه الصفة الاسلامية العالمية الموحدة للمسلمين، وهي الصفة الاكثر واقعية وعملية للتعبير عن مسمى الخليج بها.

التاريخ:25/02/2010 |
المصدر:الباحث السياسي: أحمد الخطواني/ القدس
طباعة حفظ إرسال لصديق إضافة للمفضلة كتابة تعليق

 

 

:الإسم
: عنوان التعليق
:نص التعليق

أدخل الكلمة التي في الصورة


 
 

 

 


image
RSS خدمة
اشترك الآن لتحصل على آخر تحديثات الموقع على متصفحك

 

 

169064

 

بحسب الحكم الشرعي فإن ما يسمى بـ"حقوق النشر" غير محفوظة، ولكن يرجى ذكر المصدر عند الاقتباس أو إعادة النشر مع عدم الزيادة أو الإنقاص