السبت 11 ربيع الأول 1433 هـ الموافق 04/شباط/2012 مـ ...............

فلا تقعد بعد الذكرى مع القوم الظالمين قسمات فرعونية لطاغية الشام ثورة الشعوب لا تكتمل إلا بثورة الجيوش فلا صلح حتى تطعن الخيل بالقنا آجُرّةُ سِنِمّار اللهم أنصارا كأنصار الأمس
 

 

الدرس السادس والعشرون_عبادة الصبر لله_فيديو قسمات فرعونية لطاغية الشام_فيديو الذكرى الأولى للثورة المصرية مسيرة الإنسان بين الإيمان والفتنة_فيديو الدرس الخامس والعشرون_آية “إِيَّاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ"الإخلاص لله في عبادته_فيديو مسجد ضرار ومنظمة الضرار الفلسطيني_فيديو فلا صلح حتى تطعن الخيل بالقنا_فيديو آجُرّةُ سِنِمّار الاجتماعات بين قيادات الإخوان المسلمين في مصر والدبلوماسيين الأمريكيين تدخل مرحلة جديدة الصحافة تتحدث عن عرض أمريكي مشروط على إخوان مصر
 

 

الإخوان المسلمون في مصر يُشاركون في مسيرة بقيادة البرادعي وهو يضع الهلال والصليب

شارك الإخوان المسلمون في مسيرة قادها المعارض المصري محمد البرادعي المدير العام السابق لوكالة الطاقة الذرية في الشارع المصري وهو يرفع فيها شعارالهلال والصليب، وشارك في المسيرة تحت قيادته مجموعات مختلفة من المعارضة كان من بينها جماعة الإخوان المسلمين، ورُفعت فيها شعارات وطنية وعلمانية.

وتوجه البرادعي في المسيرة التي سُميت بمسيرة الغضب بعد أداء صلاة الجمعة إلى أسرة الشاب المصري خالد سعيد الذي قُتل بين يدي أجهزة الأمن المصرية، وقدم للأسرة التعازي بمقتله، وكان مرتدياً سترة وضع عليها ميدالية ذهبية تحمل هلالاً وصليباً كتب عليها (شعب واحد).

وشارك في جمعة الغضب تلك إلى جانب شباب من جماعة الإخوان المسلمين شباب من حركة 6 إبريل وممثلين لمختلف القوى السياسية المعارضة ومن بينهم رئيس حزب الغد أيمن نور، ونواب ناصريين، وناشطات من حركة نساء من أجل التغيير، والتف جميع هؤلاء حول البرادعي وقد بلغ عددهم أربعة آلاف شخص.

لقد تمكن البرادعي وللأسف الشديد من خلال هذه المسيرات والتظاهرات المؤيدة من قبل أمريكا والغرب تمكن من قيادة مختلف الأطياف السياسية المصرية، بما فيها الإسلامية، وذلك تحت شعارات علمانية ووطنية رخيصة عفا عليها الزمن.

ويُذكِّر نجاح البرادعي في قيادة المعارضة المصرية بنجاح سعد زغلول في عشرينات القرن الماضي الذي قاد الشارع المصري آنذاك بعيداً عن التوجهات الإسلامية الحقيقية ولصالح الأجندة البريطانية والغربية.

التاريخ:01/07/2010 |
المصدر:الباحث السياسي أبو حمزة الخطواني
طباعة حفظ إرسال لصديق إضافة للمفضلة كتابة تعليق

 

 

:الإسم
: عنوان التعليق
:نص التعليق

أدخل الكلمة التي في الصورة


 
 

 

 


image
RSS خدمة
اشترك الآن لتحصل على آخر تحديثات الموقع على متصفحك

 

 

168794

 

بحسب الحكم الشرعي فإن ما يسمى بـ"حقوق النشر" غير محفوظة، ولكن يرجى ذكر المصدر عند الاقتباس أو إعادة النشر مع عدم الزيادة أو الإنقاص