الخميس 26 جمادى الثانية 1433 هـ الموافق 17/أيار/2012 مـ ...............

سرعة الإستجابة إلى أمر الله والرسول حل قضية الأسرى رؤوس الجهالة هكذا تكون نصرة الأقصى أيها المفتي وأد الجاهلية الثانية هو الأشد أيها العالم هل أنت نادم لمصاحبة الأمير هاشم؟
 

 

ثورة سورية بين مكر الغرب ومكر الرب تحرك الثائرين نحو وزارة الدفاع خطوة في الاتجاه الصحيح معاداة الاسلام الشيء الوحيد الذي اتفق عليه هولاند وساركوزي في التنافس على الرئاسة الفرنسية وأد الجاهلية الثانية هو الأشد الوضع السياسي في الاردن على حافة الانفجار رفع وتيرة التطبيع بين المغرب وكيان يهود بعد وصول ( الاسلاميين ) الى السلطة المسلمون ونقص المناعة حرب الأفكار لا بد لها من عملية تغيير كبرى _فيديو مصطلح المواطنة مفهوم غربي يتناقض مع الشرع الإسلامي_فيديو هداية الآخرة_فيديو
 

 

الإخوان المسلمون في مصر يُشاركون في مسيرة بقيادة البرادعي وهو يضع الهلال والصليب

شارك الإخوان المسلمون في مسيرة قادها المعارض المصري محمد البرادعي المدير العام السابق لوكالة الطاقة الذرية في الشارع المصري وهو يرفع فيها شعارالهلال والصليب، وشارك في المسيرة تحت قيادته مجموعات مختلفة من المعارضة كان من بينها جماعة الإخوان المسلمين، ورُفعت فيها شعارات وطنية وعلمانية.

وتوجه البرادعي في المسيرة التي سُميت بمسيرة الغضب بعد أداء صلاة الجمعة إلى أسرة الشاب المصري خالد سعيد الذي قُتل بين يدي أجهزة الأمن المصرية، وقدم للأسرة التعازي بمقتله، وكان مرتدياً سترة وضع عليها ميدالية ذهبية تحمل هلالاً وصليباً كتب عليها (شعب واحد).

وشارك في جمعة الغضب تلك إلى جانب شباب من جماعة الإخوان المسلمين شباب من حركة 6 إبريل وممثلين لمختلف القوى السياسية المعارضة ومن بينهم رئيس حزب الغد أيمن نور، ونواب ناصريين، وناشطات من حركة نساء من أجل التغيير، والتف جميع هؤلاء حول البرادعي وقد بلغ عددهم أربعة آلاف شخص.

لقد تمكن البرادعي وللأسف الشديد من خلال هذه المسيرات والتظاهرات المؤيدة من قبل أمريكا والغرب تمكن من قيادة مختلف الأطياف السياسية المصرية، بما فيها الإسلامية، وذلك تحت شعارات علمانية ووطنية رخيصة عفا عليها الزمن.

ويُذكِّر نجاح البرادعي في قيادة المعارضة المصرية بنجاح سعد زغلول في عشرينات القرن الماضي الذي قاد الشارع المصري آنذاك بعيداً عن التوجهات الإسلامية الحقيقية ولصالح الأجندة البريطانية والغربية.

التاريخ:01/07/2010 |
المصدر:الباحث السياسي أبو حمزة الخطواني
طباعة حفظ إرسال لصديق إضافة للمفضلة كتابة تعليق

 

 

:الإسم
: عنوان التعليق
:نص التعليق

أدخل الكلمة التي في الصورة


 
 

 

 


image
RSS خدمة
اشترك الآن لتحصل على آخر تحديثات الموقع على متصفحك

 

 

176410

 

بحسب الحكم الشرعي فإن ما يسمى بـ"حقوق النشر" غير محفوظة، ولكن يرجى ذكر المصدر عند الاقتباس أو إعادة النشر مع عدم الزيادة أو الإنقاص