إرتفعت نسبة المنتحرين في صفوف الجيش الأمريكي بصورة ملفتة للنظر في الأعوام الأخيرة، حيث تجاوزت حصيلة الجنود المنتحرين خلال هذا العام وحده حاجز المائة وعشرة منتحراً، وذكرت الإحصائيات الأمريكية أن نسبة المنتحرين في صفوف العسكريين تجاوزت في العام 2009 ولأول مرة نسبتهم في صفوف المدنيين.
ولم تفلح كل الإجراءات التي اتخذها الجيش الأمريكي في الحد من حالات الإنتحار على الرغم من إنفاق أموال هائلة لهذا الغرض.
ويُرجع المختصون أسباب إرتفاع حالات الإنتحار تلك في صفوف العسكريين إلى أنها تعود إلى ضغوط مستمرة ناتجة عن الحرب في أفغانستان وفي العراق.