الخميس 26 جمادى الثانية 1433 هـ الموافق 17/أيار/2012 مـ ...............

سرعة الإستجابة إلى أمر الله والرسول حل قضية الأسرى رؤوس الجهالة هكذا تكون نصرة الأقصى أيها المفتي وأد الجاهلية الثانية هو الأشد أيها العالم هل أنت نادم لمصاحبة الأمير هاشم؟
 

 

ثورة سورية بين مكر الغرب ومكر الرب تحرك الثائرين نحو وزارة الدفاع خطوة في الاتجاه الصحيح معاداة الاسلام الشيء الوحيد الذي اتفق عليه هولاند وساركوزي في التنافس على الرئاسة الفرنسية وأد الجاهلية الثانية هو الأشد الوضع السياسي في الاردن على حافة الانفجار رفع وتيرة التطبيع بين المغرب وكيان يهود بعد وصول ( الاسلاميين ) الى السلطة المسلمون ونقص المناعة حرب الأفكار لا بد لها من عملية تغيير كبرى _فيديو مصطلح المواطنة مفهوم غربي يتناقض مع الشرع الإسلامي_فيديو هداية الآخرة_فيديو
 

 

تراجع الضغط الأمريكي على دولة يهود لإعتبارات انتخابية

تخلى الرئيس الأمريكي باراك أوباما نهائياً عمّا كانت تُروّجه بعض الأوساط السياسية العربية والفلسطينية الرسمية البائسة، من أن أوباما قد يضغط على دولة يهود، وقد يعترف ببعض الحقوق العربية في منطقة الشرق الأوسط.

فبعد اجتماعه برئيس وزراء دولة الكيان اليهودي خرج أوباما بتصريحات ممالئة تماماً لكل الطلبات اليهودية سواء على مستوى القضية الفلسطينية أم على مستوى الملف النووي.

وأصبح دينيس روس المستشار في البيت الأبيض والمقرب من حزب الليكود اليهودي في مركز ادارة أوباما بدلاً من المبعوث الأمريكي للمنطقة جورج ميتشل الذي يسعى لتحجيم دولة يهود بطريقة أكثر وضوحاً من روس، وهذا يعكس تراجع إدارة أوباما في هذه المرحلة على الأقل عن ممارسة أي ضغط على كيان يهود بسبب قرب موعد إجراء الانتخابات النصفية للكونغرس الأمريكي.

فبالنسبة للمفاوضات اليهودية مع الفلسطينيين طالب أوباما السلطة الفلسطينية بالعودة إلى طاولة المفاوضات المباشرة من دون إلزام حكومة نتنياهو بأي استحقاق، حتى ولا بتمديد ما يُسمى بالتجميد الجزئي لبناء المستوطنات، وأقرت إدارة أوباما بما أدلى به نتنياهو وبكل وقاحة في مجلس العلاقات الخارجية في جوابه عما إذا كان سيمدد التجميد الجزئي حيث قال: “أعتقد أننا فعلنا ما يكفي، فلنمض قدماً بالمحادثات”.

وأما بالنسبة لمطالب دول منطقة الشرق الاوسط لأمريكا بإدراج الأسلحة النووية (الإسرائيلية) ضمن بحث جعل المنطقة خالية من السلاح النووي، فقد أقرَّ أوباما بحق (إسرائيل) بحيازة أسلحة نووية تحت ذريعة ما أسماه بضرورات الردع، وأكّد على قبول فكرة أن “أمن إسرائيل له وضعية خاصة، وأن إسرائيل وحدها هي من يُحدّد احتياجاتها الأمنية”.

إن هذا الانحياز الأعمى والسافر لأوباما تجاه دولة يهود لهو دليل أكيد على أن هذه الدولة اليهودية هي جزء لا يتجزأ من المنظومة الأمريكية الغربية، وأن أي رئيس أمريكي مهما كان توجهه السياسي لا يستطيع أن يمارس أي ضغط جدّي عليها، وأن اتكال حكام العرب وزعماء الفلسطينيين على أمريكا أو غيرها من الدول الكبرى لن يجلب لهم سوى المزيد من المذلة والمهانة والخيبة.

التاريخ:15/07/2010 |
المصدر:الباحث السياسي أبو حمزة الخطواني
طباعة حفظ إرسال لصديق إضافة للمفضلة كتابة تعليق

 

 

:الإسم
: عنوان التعليق
:نص التعليق

أدخل الكلمة التي في الصورة


 
 

 

 


image
RSS خدمة
اشترك الآن لتحصل على آخر تحديثات الموقع على متصفحك

 

 

176414

 

بحسب الحكم الشرعي فإن ما يسمى بـ"حقوق النشر" غير محفوظة، ولكن يرجى ذكر المصدر عند الاقتباس أو إعادة النشر مع عدم الزيادة أو الإنقاص